نتائج البحث عن
«لا تغالوا بمهور النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا والآخرة كان أحقكم بها»· 17 نتيجة
الترتيب:
لا تُغالوا بمهورِ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ ، كان أحقَّكم بها وأولاكم بها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ، ما تزوَّج امرأةً من نسائِه ولا زوَّج بنتًا من بناتِه بأكثرَ من اثنتَيْ عشرةَ أُوقيَّةً
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لا تُغالُوا بمُهورِ النِّساءِ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ كان أحَقَّكم بها وأولاكم بها مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ما زوَّج امرأةً مِن نسائِه ولا زوَّج بِنتًا مِن بناتِه بأكثَرَ مِن اثنتَيْ عَشْرةَ وُقيَّةً
لا تُغالوا بمهورِ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ ، كان أحقَّكم بها وأولاكم بها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ، ما تزوَّج امرأةً من نسائِه ولا زوَّج بنتًا من بناتِه بأكثرَ من اثنتَيْ عشرةَ أُوقيَّةً .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لا تُغالُوا بمُهورِ النِّساءِ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ كان أحَقَّكم بها وأولاكم بها مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ما زوَّج امرأةً مِن نسائِه ولا زوَّج بِنتًا مِن بناتِه بأكثَرَ مِن اثنتَيْ عَشْرةَ وُقيَّةً .
قال عُمرُ لا تغالوا في صدَقاتِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لكانَ أولاكم بِها نبِيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ألا لا تُغَالُوا في صَداقِ النساءِ , فإنها لو كانت مَكْرُمَةً لكان أَوْلاكم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
«أَلَا لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ». .
حديث: قال عُمَرُ: لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ [ فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً ، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ».] .
عن ابنِ عباسٍ قال: قال عُمَرُ: لا تُغالوا بمُهورِ النِّساءِ... قالَ: وذَكَرَ الحديثَ: [فإنَّها لوْ كانتْ مَكرُمةً، لمْ يكنْ منكم أَحدٌ أَحَقَّ بها، ولا أَوْلى مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَمْهَرَ أَحدًا مِن نِسائِهِ، ولا أَصْدَقَ أَحدًا مِن بناتِهِ أَكْثَرَ مِن اثنتيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، والأوقِيَّةُ أربعونَ دِرْهما، إلَّا شيءٌ أَصْدَقَ عنه النَّجاشِيُّ أربعَ مائةِ دينارٍ بأرضِ الحبَشَةِ.] .
ألا لا تُغالوا في صُدُقِ النساءِ فإنَّها لو كانتْ مكرمةً لكانَ أولاكُمْ بهِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ الناسَ يومًا فقال : يا أيُّها الناسُ لا تُغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لو كانَتْ مَكرمةً لم يكنْ أحدًا بذلكَ ولا أَولى منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِن نسائِهِ ولا أصْدقَ من بناتِهِ بأكثرَ من اثنتيْ عشرةَ أوقيةً ، والأوقيةُ أربعونَ درهمًا ، إلا شيئًا تصدَّقَ عنه النجاشيُّ أربعَمائةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
ألا لا تُغالوا صدقةَ النِّساءِ ؛ فإنَّها لَو كانَت مَكرمةٌ في الدُّنيا ، وتقوَى عندَ اللهِ ؛ لكان أولاكم بها النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ما علِمتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - نكحَ شيئًا من نسائِه ، ولا أَنكح شيئًا من بناتِه علَى أكثرِ من اثنتَي عشرةَ أُوقيَّةً .
ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوى عندَ اللهِ، لكانَ أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً من نِسائِه ولا أُصدِقَت امرأةٌ من بَناتِه أكثَرَ من ثِنْتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً. .
حديث: لا تُغالُوا صَدَقةَ النِّساءِ [ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عشرةَ أوقيَّةً .] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه خطبَ الناسَ يومًا فقال أيُّها الناسُ لا تَغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لوْ كانتْ مكرمةً لمْ يكنْ أحدٌ أحقَّ بذلكَ ولا أَولى مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِنْ نسائهِ ولا أصدقَ أحدًا مِنْ بناتِهِ بأكثرَ مِنَ اثنتيْ عشرةَ أوقيةً والأوقيةُ أربعونَ درهمًا إلا شيئًا تصدقَ عنهُ النجاشيُّ أربعَ مئةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ على مِنبرِهِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، فقالَ: ألا لا تُغالوا في صَدُقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ، كان أَوْلاكم بها نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ ما زيدَتِ امرأةٌ مِن نسائِهِ ولا بناتِهِ على اثنتي عَشْرَةَ أَوقيَّةً، وذلك أربعُ مائةِ دِرْهمٍ وثمانونَ دِرْهمًا. الأُوقيَّةُ أربعونَ دِرْهمًا. .
قال عمرُ بن الخطابِ : ألا لا تغالوا صدقةَ النساءِ . فإنها لو كانتْ مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، لكان أولاكُم بها نبيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم . ما علمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نكحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكحَ شيئا من بناتهِ ، على أكثرَ من ثنْتَيْ عشرةَ أوقيةً .
لا مزيد من النتائج