نتائج البحث عن
«لا تفضل أحدا على أحد بشعرة " وكان يقول : النحل باطل ، إنما هو عمل الشيطان وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ . وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي . وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ . .
الرُّؤيا ثلاثٌ فرؤيا حقٌّ ورؤيا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمن رأى ما يَكرَهُ فليقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ من رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ لاَ تُقصُّ الرُّؤيا إلاَّ على عالمٍ أو ناصحٍ. .
أو لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ [يعني حديث: الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ.] .
مَن قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ في يومٍ مِئةَ مرَّةٍ كانت عِدْلَ عَشْرِ رِقابٍ وكُتِبَتْ له مِئةُ حسنةٍ ومُحِيَتْ عنه مِئةُ سيِّئةٍ وكان له حِرزًا مِن الشَّيطانِ يومَه ذلكَ حتَّى يُمسيَ ولَمْ يأتِ أحَدٌ بأفضَلَ ممَّا جاء به إلَّا أحَدٌ عمِل عمَلًا أكثَرَ مِن ذلكَ .
مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ في يومٍ مائةَ مرَّةٍ، كانَ لَهُ عدلَ عَشرِ رقابٍ، وَكُتبت لَهُ مائةُ حسنةٍ، ومُحيَت عنهُ مائةُ سيِّئةٍ، وَكانَ لَهُ حِرزًا منَ الشَّيطانِ يومَهُ ذلِكَ حتَّى يُمْسيَ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضَلَ مِمَّا جاءَ بِهِ إلَّا أحدٌ عملَ أَكْثرَ من ذلِكَ .
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ، فقال: أرَأيْتَكَ هذا اليَمانيَّ، هو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ منكم -يَعني أبا هُرَيرةَ-؛ نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم؟ قال: أمَّا أنْ قد سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ فلا أشُكُّ، وسأُخبِرُكَ: إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتٍ، وكنَّا إنَّما نَأتي رسولَ اللهِ غُدْوةً وعَشيَّةً، وكان مِسكينًا لا مالَ له، إنَّما هو على بابِ رسولِ اللهِ، فلا أشُكُّ أنَّه قد سمِعَ ما لم نَسمَعْ، وهل تجِدُ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ؟! .
مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، في اليومِ مِائةَ مرَّةٍ، كانتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، -يَعني عِتْقَها- وكُتِبَ له مِائةُ حَسنةٍ، ومحَا اللهُ عنه مِائةَ سيِّئةٍ، وكان في حِرزٍ مِن الشَّيطانِ في يَومِه ذلك، حتَّى يُمسيَ، ولم يأتِ أحدٌ بأفْضَلَ ممَّا جاء به، إلَّا مَن عمِلَ أكثرَ مِن عملِه. .
«كُنْتُ عنْدَ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فدَخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري: هذا اليَمانِيُّ أَعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكم أم هو يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ؟ فقالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أنَّه سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كُنَّا قَوْمًا أغْنِياءَ لنا بُيوتاتٌ وأَهْلونَ، وكُنَّا نَأتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ ثُمَّ نَرجِعُ، وكانَ مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثُ ما دارَ، فما نَشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعَ ما لم يَسمَعْ أحَدٌ، ولن نَجِدَ أحَدًا فيه خَيْرٌ يَقولُ على رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ، يَعْني: أبا هُرَيْرةَ». .
كان عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يَقولُ، وكان صُهَيبٌ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يَقولُ، في قَومٍ مِن المُسلمينَ، حتى نزَلَتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} [النحل: 110]. .
قال عمرُ : لا يبيتنَّ أحدُ منَ الحاجِّ من وراءِ العقبةِ ، وكان يوكلُ بذلك رجالًا لا يتركونَ أحدًا منَ الحاجِّ ببيتٍ من وراءِ العقبةِ ، إلا أدخلوهُ .
كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رجُلٌ، فقال: يا أبا محمَّدُ، ما نَدْري هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برسولِ اللهِ منكمْ، أمْ هو يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ؟! فقال: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ؛ إنَّا كنَّا أقوامًا أغنياءَ لنا بُيوتاتٌ وأهْلونَ، وكنَّا نأْتي نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرفيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكان مِسكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانت يَدُهُ مع يَدِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَدورُ معه حيثما دارَ، فما نشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ. يعني أبا هُريرةَ. .
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لم تَكَدْ تَكذِبُ رُؤيا المُؤمِنِ، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وما كان مِنَ النُّبوَّةِ فإنَّه لا يَكذِبُ. قال مُحَمَّدٌ: وأنا أقولُ هذه. قال: وكان يُقالُ: الرُّؤيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفسِ، وتَخويفُ الشَّيطانِ، وبُشرى مِنَ اللهِ، فمَن رَأى شيئًا يَكرَهُه فلا يَقُصُّه على أحَدٍ وليَقُمْ فليُصَلِّ. قال: وكان يُكرَهُ الغُلُّ في النَّومِ، وكان يُعجِبُهمُ القَيدُ، ويُقالُ: القَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ. .
من قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهِ أَحَدٌ مائةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ قبلَ أن يُكلِّمَ أحدًا رفعَ لَهُ ذلِكَ اليومَ عملُ خمسينَ صدِّيقًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34] قالَ: هو الشَّيطانُ الَّذي كان على كُرسِيِّهِ يقضي بيْنَ النَّاسِ أربعينَ يومًا، وكان لسُليمانَ جاريةٌ يُقالُ لها: جَرادةٌ، وكان بيْنَ بعضِ أهلِها وبيْنَ قومِهِ خُصومةٌ، فقَضى بيْنَهم بالحقِّ إلَّا أنَّه ودَّ أنَّ الحقَّ لأهلِها، فأَوْحى اللهُ إليه أنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ، وكان لا يَدري يَأْتيهِ مِنَ السَّماءِ أوْ مِنَ الأرضِ. .
لا مزيد من النتائج