نتائج البحث عن
«لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في جنب الله ، ثم ترجع إلى نفسك فتكون أشد لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدَّرداءِ لا تفقَّهُ كلَّ الفقْهِ حتَّى تمقتَ النَّاسَ في ذاتِ اللَّهِ .
لا يفقَهُ العبدُ كلَّ الفِقهِ حتَّى يُبغِضَ النَّاسَ في ذاتِ اللَّهِ ، ثُمَّ يرجِعَ إلى نفسِهِ فتَكونَ أمقَتَ عندَهُ مِن النَّاسِ أجمعينَ .
لا يفقهُ العبدُ كلَّ الفقهِ حتَّى يمقتُ الناسَ في ذاتِ اللهِ ، ولا يفقهُ العبدُ كلَّ الفقهِ حتَّى يرَى للقرآنِ وجوهًا كثيرةً .
لا يبلُغُ عبدٌ حقيقَةُ الإيمانِ حتَّى ينظُرَ إلى النَّاسِ كالأباعِرِ في جنبِ اللَّهِ ثُمَّ يرجِعَ إلى نفسِهِ فيجدَها أحقَرَ حقيرٍ . .
أشدُّ الأعمالِ ثلاثه : إنصافُ النَّاسِ من نفسِكَ ، ومواساه الأخِ من مالِكَ ، وَذِكْرُ اللهِ علَى كلِّ حالٍ .
عن أبي الدَّرداءِ أنَّه قال: لا يَفقَهُ كُلَّ الفِقهِ حتى يمقُتَ النَّاسَ في ذاتِ اللهِ تعالى .
لا يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى ينظرَ إلى الناسِ كالأباعرِ في جنبِ اللهِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: أتتْه شُراحَةُ فأقرَّتْ عندَه أنَّها زَنَتْ، فقال لها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: فلعلَّكِ عَصَيتِ نفْسَكِ، قالت: أتيتُ طائِعةً غيرَ مُكرَهَةٍ، فأخرَجَها حتى وَلَدتْ وفَطَمتْ وَلَدَها، ثم جَلَدَها الحَدَّ بإقرارِها، ثم دَفَنَها في الرَّحْبةِ إلى مَنكِبِها فرَماها هو أوَّلُ الناسِ، ثم قال: ارْموا، ثم قال: جَلَدتُها بكتابِ اللهِ، ورَجَمتُها بسُنَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ: أتَتهُ شُراحةُ فأقرَّت عندَهُ أنَّها زنَت فقالَ لَها عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لعلَّكِ غُصِبَتْ نفسُكِ قالَت: أتيتُ طائعةً غيرَ مُكْرَهَةٍ قالَ: فأخَّرَها حتَّى ولَدت وفطمت ولدَها، ثمَّ جلدَها الحدَّ بإقرارِها ثمَّ دفنَها في الرَّحبةِ إلى مَنكِبِها ثمَّ رماها هوَ أوَّلَ النَّاسِ ثمَّ قالَ ارموا ثمَّ قالَ جَلدتُها بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ورجَمتُها بسنَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ألا أنبئُكم بالفقيهِ كلِّ الفقيهِ ؟ قالوا : بلى . قال : من لم يقنِّطِ الناسَ من رحمةِ اللهِ ، ولم يؤيِّسْهم من رَوحِ اللهِ ، ولم يؤمِّنْهم من مكرِ اللهِ ، ولا يدَعُ القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواهُ ، ألا لا خيرَ في عبادةٍ ليس فيها تفقُّهٌ ، ولا علمٍ ليس فيه تفهُّمٌ ، ولا قراءةٍ ليس فيها تدبُّرٌ .
«كُلُّ أهلِ النَّارِ يرى مَقعدَهُ مِنَ الجنَّةِ فيقولُ: لوْ أنَّ اللهَ هَداني فتكونُ عليه حسرةً، وكُلُّ أهلِ الجنَّةِ يرى مَقعدَهُ مِنَ النَّارِ فيقولُ: لولا أنَّ اللهَ هَداني فيكونُ له شكرًا». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [الزمر: 56]. .
كنت مع عثمانَ في أرضهِ ، فدخلتْ عليهِ أعرابِيّةٌ تَضُرّ ، فقالت : إني زنيتُ ، فقال : أخرِجها يا محجنُ ، فتكررَ ذلك منها ثلاثا . فقال : إنّي أراها تَضُرّ ، وإن الضُرّ يحملُ على الشَرّ ، فضُمّهَا إليكَ حتى تَرْجِعَ إليها نفْسُها ، ففعلت ، ثم قال : أوْقِرْ لها حمارا من تمرٍ ودقيقٍ وزبيبٍ ، ثم أرسلها إلى أهلها ، قال : فقلتُ لها وأنا أسِيرُ بها : أتُقرّينَ بما أقررتِ به أولا ؟ قالت : لا ، إنّما قلتُ ذلكَ من الضُرّ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في امرأةِ المفقودِ ، قال : إن جاء زوجُها وقد تزوَّجت خُيِّرَ بينَ امرأتِه وبينَ صداقِها ، فإن اختار الصداقَ كان على زوجِها الآخرِ ، وإن اختار امرأتَه اعتدَّت حتى تحِلَّ ثم ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، وكان لها من زوجِها الآخرِ مهرُها بما استحلَّ من فرجِها .
يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة . فكبرنا .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
لا مزيد من النتائج