نتائج البحث عن
«لا تقاطعوا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَبَاغَضُوا ، ولا تَحاسدوا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، المسلمُ أخو المسلمِ
لاَ تقاطعوا ولاَ تدابروا ولاَ تباغضوا ولاَ تحاسدوا وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا ولاَ يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ
لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا . وكونوا ، عباد الله ! إخوانا . ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . وفي رواية : بهذا الإسناد . وزاد ابن عيينة " ولا تقاطعوا " . أما رواية يزيد عنه فكرواية سفيان عن الزهري . يذكر الخصال الأربعة جميعا . وأما حديث عبدالرزاق : ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة ؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ك
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة ؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ك
عليكم بالصِّدْقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإيَّاكمْ والكذِبَ ، فإنَّهُ مع الفُجورِ ، وهُما في النارِ ، وسَلُوا اللهَ اليقينَ والمُعافاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيْرًا من المُعافاةِ ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، ولا تَقاطَعُوا ، ولا تَدابَرُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا ، كَمَا أمرَكُمُ اللهُ
قام النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال : عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياكم والكذب ؛ فإنه مع الفجور ، وهما في النار . وسلوا الله المعافاة ؛ فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة . ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا
قامَ النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ أولَ مُقَامِي هذا ثُمَّ بَكَى أبو بكرٍ ثُمَّ قال : عليكُمْ بالصِّدقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ ؛ فإنَّهُ مع الفجورِ ، وهُما في النارِ . وسَلوا اللهَ المُعَافَاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ بعدَ اليَقِينِ خيرٌ مِنَ المُعَافَاةِ . ولا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانًا
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلٍ مقامي هذا ثمَّ بكَى أبو بكرٍ ثمَّ قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه من البرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ شيئًا بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَقاطَعوا ولا تَدابروا ولا تَحاسَدوا ولا تَباغَضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
عن أبي بكر حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول ثم بكى أبو بكر ثم قال عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
عن أبي بكرٍ أنَّه سمِعَه حين تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الأوَّلِ مَقامي هذا ثم بَكى ثم قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه معَ البِرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكَذِبَ فإنَّه معَ الفُجورِ وهما في النارِ وسَلوا اللهَ المُعافاةَ فإنَّه لَم يؤتَ رجُلٌ بعدَ يقينٍ شيئًا خيرًا منَ المُعافاةِ ثم قال لا تَقاطَعوا ولا تَدابَروا ولا تَباغَضوا ولا تَحاسَدوا وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا
أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ, ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا .
لا مزيد من النتائج