نتائج البحث عن
«لا تقبل شهادة القاذف أبدا ، توبته فيما بينه وبين الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تَجوزُ شَهادتُه إذا تاب -يَعني القاذفَ- تَوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه. .
زعَمَ أهلُ العِراقِ أنَّ شَهادةَ القاذفِ لا تَجوزُ، فأشهَدُ لأخبَرَني سعيدُ بنُ المُسيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال لأبي بَكرةَ: تُبْ تُقبَلْ شَهادتُكَ، أو إنْ تَتُبْ قُبِلَتْ شَهادتُكَ. .
قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ أن لا تُقبَلَ شَهادةُ ثلاثةٍ ولا اثنينِ ولا واحدٍ على الزِّنا ويجلَدونَ ثمانينَ جلدةً ولا تقبلُ لَهم شَهادةٌ أبدًا حتَّى يتبيَّنَ للمسلِمينَ منْهم توبةٌ نصوحٌ وإصلاحٌ .
كلُّ شيءٍ بينه وبينَ اللهِ تعالى حجابٌ إلا شهادةَ أن لا إله إلا اللهُ ، ودعاءَ الوالِدِ لولدِه .
عن ابنِ عباسٍ قال شهادةُ القاذفِ لا تجوزُ وإن تاب .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} ثُمَّ قال: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} قال: فمَن تاب وأصلَحَ فشَهادتُه في كتابِ اللهِ تُقبَلُ. .
ما ورد في شاربِ الخمرِ أنها لا تُقبل صلواتُه أربعين يومًا وفي روايةٍ توبتُه. .
مَن أحسَنَ فيما بينه وبين اللهِ كفَاه اللهُ ما بينه وبين النَّاسِ، ومَن أصلَحَ سريرتَه أصلَحَ اللهُ علانيتَه. .
مَن أحسنَ فيما بينَهُ وبينَ اللَّهِ ، كفاهُ اللَّهُ ما بينَهُ وبينَ النَّاسِ ، ومن أصلَحَ سريرتَهُ أصلحَ اللَّهُ علانيتَهُ .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قالَ: إنَّما لا يقبلُ الإيمانُ والتَّوبةُ وقتَ الطُّلوعِ لأنَّهُ يَكونُ حينئذٍ صَيحةٌ فيَهلِكُ بِها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمن أسلمَ أو تابَ في ذلِكَ الوقتِ لم تقبل توبتُهُ ومن تابَ بعدَ ذلِكَ قُبِلَت توبتُهُ .
إزرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيْهِ ، لا جُناحَ عليهِ فيما بينَه وبينَ الكَعبيْنِ .
فإن عاد بعد التوبةِ الثالثةِ لم تقبلْ توبتُه [ أي شاربُ الخمرِ ] .
إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فيما بيْنَه وبيْنَ النَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعَملِ أهلِ النَّارِ فيما بيْنَه وبيْنَ النَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ : لا تُقبلُ شهادةُ الأقلَفِ ، ولا تُقبلُ صلاتُهُ ، ولا تؤكلُ ذبيحتُهُ .
لا مزيد من النتائج