نتائج البحث عن
«لا تقتل هذه الأمة حتى يقتل القاتل لا يدري على أي شيء قتل ، ولا يدري المقتول على»· 14 نتيجة
الترتيب:
والذي نَفسي بيَدِه لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ لا يَدري القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ، ولا يَدري المَقتولُ على أيِّ شيءٍ قُتِلَ. .
و الَّذي نَفسِي بيدِه ، ليَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَدرِي القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ ، و لا يدرِي المقتولُ في أيِّ شيءٍ قُتِلَ .
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَذهَبُ الدُّنيا حتَّى يَأتيَ على النَّاسِ يَومٌ لا يَدري القاتِلُ فيمَ قَتَلَ، ولا المَقتولُ فيمَ قُتِلَ. فقيلَ: كيفَ يَكونُ ذلك؟ قال: الهَرجُ، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ. .
أن قتيلًا قتل على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدرى من قتله فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقتلُ قتيلٌ وأنا فيكم لا يدرى من قتله لو أن أهلَ السماءِ وأهلَ الأرضِ اشتركوا في قتلِ مؤمنٍ لعذبهم اللهُ إلا أن يشاءَ ذلك .
إنَّ قَتيلًا قُتِلَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُدرَى مَن قَتَلَهُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُقتَلُ قَتيلٌ وأنا فيكم لا يُدرَى مَن قَتَلَهُ؟! لو أنَّ أهلَ السَّماءِ والأرضِ اشترَكوا في قتْلِ مؤمِنٍ لَعَذَّبَهُمُ اللهُ إلَّا ألَّا يَشاءَ ذلكَ. .
لا يَمْسَحْ أحدُكُم يَدَهُ بالمِنديلِ حتَّى يَلْعَقَ يدَهُ؛ فإنَّ الرَّجلَ لا يَدْري في أيِّ طعامِهِ يُبارَكُ له، وإنَّ الشَّيْطانَ يَرصُدُ للنَّاسِ -أو الإنسانِ- على كُلِّ شَيءٍ، حتَّى عندَ طعامِهِ. .
إذا طعِم أحدُكم فسقَطتْ لقمتُه مِن يدِه فلْيُمِطْ ما رابه منها ولْيطعَمْها ولا يدَعْها للشَّيطانِ ولا يمسَحْ يدَه بالمِنديلِ حتَّى يلعَقَ يدَه فإنَّ الرَّجلَ لا يدري في أيِّ طعامِه يُبارَكُ له وإنَّ الشَّيطانَ يرصُدُ النَّاسَ أو الإنسانَ على كلِّ شيءٍ حتَّى عندَ مطعَمِه أو طعامِه ولا يرفَعِ الصَّحْفةَ حتَّى يلعَقَها أو يُلعِقَها فإنَّ في آخِرِ الطَّعامِ البركةَ .
إذا أكَلَ أحَدُكُم فسَقَطَتْ لُقْمتُه، فلْيُمِطْ ما أرابَه منها، ثُمَّ لْيَطْعَمْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمسَحْ أحَدُكُم يَدَه بالمِنْديلِ حتى يَلعَقَ يَدَه؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَدْري في أيِّ طَعامِه يُبارَكُ له؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَرصُدُ ابنَ آدَمَ عِندَ كلِّ شَيءٍ حتى عِندَ طَعامِه. .
يدرَسُ الإسلامُ كما يدرَسُ وشْيُ الثَّوبِ حتَّى لا يُدرَى ما صيامٌ ولا صلاةٌ ولا نُسكٌ ولا صدقةٌ ويسري على كتابِ اللهِ في ليلةٍ فلا يبقَى في الأرضِ منه آيةٌ ويبقَى طوائفُ من النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ الكبيرةُ ، يقولون : أدركنا آباءَنا على هذه الكلمةِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فنحن نقولُها .
يُدْرَسُ الإسلامُ ، كما يُدْرَسُ وشْيُ الثوبِ ، حتى لا يُدْرَى ما صيامٌ ؟ ولا صلاةٌ ولا نُسُكٌ ولا صدَقَةٌ ، ويُسْرَى على كتابِ اللهِ في ليلةٍ ، فلا يبقَى في الأرضِ منه آيَةٌ ، وتبقَى طوائفٌ من الناسِ الشيخُ الكبيرُ والعجوزُ يقولونَ : أدركْنا آباءَنا على هذِهِ الكلِمَةِ ، يقولونَ : لا إلَهَ إلَّا اللهُ ، فنحنُ نقولُها .
يَدْرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ، ولا صَلاةٌ، ولا نُسُكٌ، ولا صدَقةٌ، ولَيُسْرَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ مِنه آيةٌ، وتَبْقى طوائفُ مِن النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ والعَجوزُ يَقولون: أدرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فنحنُ نَقولُها... .
لا يمسَحْ أحدُكم يدَهُ حتَّى يلعقَها فإنَّهُ لا يدري في أيِّ طعامِهِ البرَكةَ .
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، وكِلاهما يُريدُ أنْ يَقتُلَ صاحِبَهُ، فقتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قالَ: لِأنَّهُ أرادَ قَتلَ صاحِبِهِ. .
إذا نعسَ أحدُكم وهو يصلِّي فلْيرقدْ حتى يذهبَ عنه النومُ لأن أحدَكم إذا صلَّى وهو ناعسٌ لا يدري لعلَّهُ يستغفرُ فيسبُّ نفسَهُ وفي بعضِ ألفاظهِ لعلَّهُ يدعو على نفسِهِ وهو لا يدري .
لا مزيد من النتائج