نتائج البحث عن
«لا تقدموا قريشا فتضلوا ، ولا تأخروا عنها فتضلوا ، خيار قريش خيار الناس ، وشرار»· 13 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجحفةِ فقال ألستُ أولَى بأنفسِكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال فإني سائلُكم عن اثنتينِ عن القرآنِ وعن عترتِي ألا ولا تقدَّموا قريشًا فتضلُّوا ولا تخَلَّفوا عنها فتهلكوا ولا تُعلِّمُوها فهم أعلمُ منكم قوةُ رجلٍ من قريشٍ أفضلُ من قوةِ رجلينِ من غيرِهم لولا أن تبطرَ قريشٌ لأخبرتُها بما لها عندَ اللهِ خيارُ قريشٍ خيارُ الناسِ .
يا أيُّها الناسُ لا تُقدِّموا قريشًا فتهلِكوا ولا تخلَّفوا عنها فتضِلُّوا ولا تُعلِّموها وتَعلَّموا منها فإنهَّم أعلَمُ منكم لولا أن تبطُرَ قريشٌ لأخبَرتُها بالذي لها عندَ اللهِ .
لا تُعلِّموا قُرَيْشًا وتَعلَّموا مِنها ، ولا تُقدَّموا قُرَيْشًا ولا تأخَّروا عنها ، فإنَّ القُرَشيَّ مِثلُ قوَّةِ الرَّجُلَيْنِ من غيرِهِم يعني في الرَّأيِ .
حديث: خَيرُ قُرَيشٍ خيارُ النَّاسِ [وشِرارُ قُرَيشٍ خَيرُ النَّاسِ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ في الخَيرِ والشَّرِّ] .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ الحِمْصيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ، قال: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ، والحارِثُ بنُ الحارِثِ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ؛ في نَفَرٍ مِن الفُقَهاءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بقُرَيشٍ، فجَمَعَهم، ثُمَّ قام فيهم، فقال: ألَا إنَّ كُلَّ نبيٍّ بُعِث إلى قومِه، وإني بُعِثْتُ إليكم، ثُمَّ جعل يَستقرِبُهم رَجُلًا رَجُلًا، فيُنَمِّيه إلى أقصى آبائِه، ثُمَّ يقولُ له: يا فُلانُ، عليك بنَفْسِك؛ فإنِّي لا أُغْني عنك من اللهِ شيئًا، حتى خلص إلى فاطِمةَ ابنَتِه، فقال لها مِثْلَ ما قال لهم، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، لا أُلفِيَنَّ النَّاسَ يأتوني بخُزُونِ الجَنَّةِ، وتأتوني بخُزونِ الدُّنيا، اللهُمَّ لا أُحِلُّ لقُرَيشٍ أن يُفسِدوا ما أصلَحْتُ، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ خِيارَ أئِمَّتِكم خيارُ قُرَيشٍ، وشِرارُ أئِمَّتِكم شِرارُ النَّاسِ، وخِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُ قُرَيشٍ شِرارُ النَّاسِ؟ .
اتَّقُوا اللهَ وارحمُوا وتَراحمُوا ولا تَبَاغَضُوا فَتَضِلُّوا .
اتَّقوا اللهَ وارحَموا تَراحَمُوا ولا تَباغَضوا فتَضِلُّوا. .
إنَّ اللَّهَ اطَّلعَ على عبادِه فاختارَ منَ الخلقِ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضرَ واختارَ من مُضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خِيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ العربَ فبِبُغضيَ أبغضَهم لا يحبُّهم إلاَّ مؤمنٌ تقيٌّ ولا يبغضُهم إلاَّ منافِقٌ رديءٌ .
إنَّ خِيارَ أَئِمَّةِ قريشٍ خيارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع على عبادِه فاختار من الخلقِ العربَ واختار من العربِ مُضَرَ واختار من مُضَرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ ، فأنا من خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمن أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم ، لا يُحبُّهم إلَّا مؤمنٌ تقيٌّ ولا يُبغِضُهم إلَّا منافقٌ رديٌّ .
إن اللهَ اختارَ مِن بني آدمَ العربَ، واختارَ مِن العربِ مُضَرَ، ومِن مُضَرَ قريشًا، واختار مِن قريشٍ بني هاشمٍ، واختارَني من بني هاشمٍ، فأنا مِن خيارٍ إلى خيارٍ، فمَن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أُحِبُّهم، ومَن أَبَغَضَ العربَ فببُغْضِي أَبْغَضُهم. .
هلاكُ أمَّتي: عالمٌ فاجرٌ، وعابدٌ جاهِلٌ، وشرارُ الشِّرارِ، شرارُ العلماءِ، وخيرُ الخيارِ خيارُ العلماءِ .
إنَّ اللَّهَ خلقَ السَّماواتِ سبعًا ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ منَ الخلقِ بَنيِ آدمَ ثمَّ اختارَ من بَنيِ آدمَ العَربَ ثمَّ اختارَ منَ العَربِ مُضرَ ثمَّ اختارَ مِن مضرَ قُرَيْشًا ثمَّ اختارَ من قُرَيْشٍ بَنيِ هاشمٍ ثمَّ اختارَني من بَني هاشمٍ فأَنا خيارٌ مِن خيارٍ .
لا مزيد من النتائج