نتائج البحث عن
«لا تقض رمضان في ذي الحجة ، ولا تصم يوم الجمعة . أظنه منفردا ، ولا تحتجم وأنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لا تَقضِ رمضانَ في ذي الحجَّةِ ولا تَصُم يومَ الجمعةِ أظنُّهُ مُنفردًا ولا تحتَجِم وأنتَ صائمٌ .
عن عليٍّ , قال : لا تحتجمْ وأنتَ صائمٌ , ولا تصُمْ يومَ الجمعةِ , ولا تدخُلِ الحمَّامَ وأنت صائمٌ , ولا تقْضِ رمضانَ في ذي الحجَّةِ .
لا تقضِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ ولا تعمِدنَّ صومَ يومِ الجمعةِ ولا تحتجِم وأنتَ صائمٌ ولا تدخلِ الحمَّامَ وأنتَ صائمٌ . .
لا تقضِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ ولا تعمِدنَّ صومَ يومِ الجمعةِ ولا تحتجِم وأنتَ صائمٌ ولا تدخلِ الحمَّامَ وأنتَ صائمٌ .
حديثُ الحارِثِ، عن عليٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقضِ رَمضانَ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ، ولا تَعمِدنَّ صومَ يومِ الجُمعةِ، ولا تحتجِمْ وأنت صائِمٌ، ولا تدخلِ الحمَّامَ وأنت صائِمٌ. .
لَا تقضِ بينَ اثنَينِ وأنتَ جائعٌ ، ولَا وأنتَ غضبانُ .
لا تقْضِ بين اثنين وأنت جائعٌ ولا وأنت غضبانُ .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أصومُ يومَ الجمعةِ ولا أكلِّمُ أحدًا ذلكَ [ اليومَ ] قالَ لا تصمْ يومَ الجمعةِ إلَّا في أيَّامٍ هوَ أحدُها وأمَّا لا تكلِّمُ أحدًا فلعمري لأن تكلِّمَ فتأمرَ بمعروفٍ وتنهى عن منكرٍ خيرٌ من أن تسكتَ .
أنَّ رجلًا سأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: فما أدري ما كانت المُراجعةُ فيما بينهما، فأمَرَه بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: ولا تقولُ: إنَّ أباك سمِعَ ذاك مِن عُمرَ. .
لا يحلُّ لامرأةٍ أن تصومَ ( وفي روايةٍ: لا تَصُمِ المرأةُ ) وزوجُها شاهدٌ إلَّا بإذنِه [ غيرَ رمضانَ ]، ولا تأذنُ في بيتِه إلَّا بإذنِهِ. .
لا تَصُمْ يومَ الجمعةِ إلا في أيامٍ هو أحدُهَا .
إنَّ بَشيرًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: أَصومُ يَوْمَ الجُمُعةِ، ولا أُكلِّمُ ذلك اليَوْمَ أحَدًا؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ هو أحَدُها، أو في شَهْرٍ، وأمَّا أنْ لا تُكَلِّمَ أحَدًا فلَعَمْري لَأنْ تَكلَّمَ بمَعْروفٍ وتَنْهى عن مُنكَرٍ خَيْرٌ مِن أن تَسكُتَ». .
سَمِعتُ لَيلى امرأةَ بَشيرٍ، أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصومُ يومَ الجُمعةِ، ولا أُكلِّمُ ذلك اليومَ أحَدًا؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَصُمْ يومَ الجُمعةِ إلَّا في أيَّامٍ هو أحَدُها، أو في شَهرٍ، وأمَّا ألَّا تُكلِّمَ أحَدًا، فلعَمري لأنْ تَكلَّمَ بمَعروفٍ، وتَنهى عن مُنكَرٍ خيرٌ مِن أنْ تَسكُتَ. .
إذا كان صيحة في رمضان، فإنه يكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم، وما المحرم؟ يقولها ثلاث مرات، هيهات هيهات يقتل الناس فيه هرجاً هرجاً، قلنا: وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هذه في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هذه توقظ النائم، وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة الجمعة، في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم، وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم، وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً، وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فاتَهُ شيءٌ من رمضانَ قضاهُ في عشرِ ذي الحجَّةِ وفي روايةِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرى بأسًا بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ .
لا مزيد من النتائج