نتائج البحث عن
«لا تقولي للمسكين : بورك فيه ، فإنه يسأل البر والفاجر ، ولكن قولي : يرزقنا الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه بُنْدارٌ، عن غُنْدَرٍ، عن شُعْبةَ، عن أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ في المِسْكينِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن عائِشةَ أنَّها قالَتْ: لا تَقولي للمِسْكينِ: بُورِكَ فيه؛ فإنَّه يَسأَلُ البَرَّ والفاجِرَ، ولكن قولي: يَرزُقُنا اللهُ وإيَّاك]. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: إذا وقَفَ المسكينُ على البابِ، فلا تَقولوا: بُورِكَ فيك، ولكنْ قُولوا: يَرزُقُك اللهُ؛ فإنَّ اللهَ يَرزُقُ البَرَّ والفاجِرَ. .
دخلْتُ على أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ بِهِ الموتَ فقلْتُ هَيِّجْ هَيِّجْ مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ مَرَّةً مَدْفُونُ، فَقَالَ: لَا تَقُولِي ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَوْلِي: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ مَقدَمِه المدينةَ بعَرُوسٍ ومعها نِسوةٌ وإذا إحداهنَّ تقولُ وأهدى لها أكبُشًا تنحنَحُ في المِرْبَدِ وزوجُكِ في النَّادي ويعلَمُ ما في غَدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقولي هكذا ولكنْ قولي أتَيْناكم أتَيْناكم فحيَّانا وحيَّاكم .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ مَقدَمِه المدينةَ بعَروسٍ، ومعها نِسوَةٌ، وإذا إحداهُنَّ تقولُ: وَأَهْدَى لَهَا كَبْشًا تَنَحْنَحَ فِي الْمَرْبَدِ وَزَوْجُكِ فِي الْبَادِي وَتَعْلَمُ مَا فِي غَدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقولي هكذا، ولكن قولي: أَتَيْناكم أَتَيْناكم فحَيُّونا نُحيِّيكم. .
أنَّ عائِشةَ قالت: دَخَلتُ على أبي بَكرٍ فرَأَيت به وهو في المَوتِ، وفي لفظٍ: «فرَأَيتُ به المَوتَ»، فقُلتُ: هيج هيج مَن لا يَزالُ دَمعُه مقنعًا فإِنَّه في مَرَّةٍ مَدفوق فقال: لا تَقولي هذا، ولَكِن قَولي: {وجاءَت سَكرةُ المَوتِ بالحَقِّ ذلك ما كُنتَ مِنه تَحيدُ} ثُمَّ قال: في أيِّ يَومٍ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: يَومَ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبَينَ اللَّيلِ، فماتَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ .
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ] .
كُنْتُ عند أبي بكرٍ حينَ حضَرَتْه الوفاةُ فتمثَّلْتُ بهذا البيتِ: ( مَن لا يزالُ دمعُه مقنَّعًا يوشِكُ أنْ يكونَ مدفوقًا ) فقال: يا بُنيَّةُ لا تقولي هكذا ولكنْ قُولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] ثمَّ قال: في كمْ كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ: في ثلاثةِ أثوابٍ، فقال: كفِّنوني في ثوبَيَّ هذينِ واشتَروا إليهما ثوبًا جديدًا فإنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ وإنَّما هي للمِهنةِ أو للمُهلةِ .
الجهادُ ماضٍ مع البَرِّ والفاجرِ. .
الجهادُ ماضٍ مع البرِّ والفاجرِ .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يَدخلُ عليكَ البِرُّ والفاجِرُ، فلَو حَجبتَ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آيةَ الحجابِ .
سيَليَكم بعدَي أُمراءُ، فيَلِيَكم البَرُّ ببِرِّه والفاجِرُ بِفُجورِه، فاسْمَعوا لهم وأطيعوا وصَلُّوا وَراءَهم. .
إذا أتَى عَلَيِّ يومٌ لًا أزدادُ فيِه عِلمًا فلا بورِك لي فيِه .
كذب أعداءُ اللهِ ما من شيٍء في الجاهليةِ إلا وهو تحتَ قدمي إلا الأمانةُ فإنها مؤدَّاةٌ إلى البرِّ والفاجرِ .
لا مزيد من النتائج