نتائج البحث عن
«لا تقوم الساعة حتى تسافدوا في الطريق تسافد الحمير ، قلت : إن ذلك لكائن ؟ قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تقومُ الساعةُ حتى يتَسافَدوا في الطريقِ تَسافُدَ الحَميرِ ، قلتُ : إن ذلك لكائنٌ ؟ قال : نعم لَيكونَنَّ .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافَدوا في الطَّريقِ تسافُدَ الحميرِ . قلتُ إنَّ ذلِكَ لكائِنٌ ؟ قال : نعَم ليَكونَنَّ .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَتَسَافَدوا في الطَّريقِ تَسَافُدَ الحَميرِ ) قُلْتُ : إنَّ ذاك لَكائِنٌ ؟ قال : ( نَعم لَيكونَنَّ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يَتَسَافَدُوا في الطريقِ تَسَافُدَ الحميرِ .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تتَسافَدونَ في الطَّريقِ تَسافدَ الحَميرِ .
عن عبدالله بن عمرو قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافدَ النَّاسُ في الطُّرقِ تسافُدَ الحميرِ .
فإنْ لم تَجِدْ يومَئذٍ خليفةً فاهرُبْ حتَّى تموتَ، فإنْ تمُتْ وأنتَ عاضٌّ.. وقال في آخِرِهِ: قال: قُلْتُ: فما يكونُ بعد ذلك؟ قال: لو أنَّ رجُلًا نتَج فَرَسًا، لم تُنتَجْ حتَّى تقومَ السَّاعةُ. .
فإن لم تجِدْ يومئذٍ خليفةً فاهرُبْ حتَّى تموتَ ، فإن تمُتْ وأنت عاضٌّ . . وقال في آخرِه : قال : قلتُ : فما يكونُ بعد ذلك ؟ قال : لو أنَّ رجلًا نتج فرسًا ، لم تُنتِجْ حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
فإنْ لم تجِدْ يومئذٍ خليفةً فاهرُبْ حتى تموتَ، فإنْ تَمُتْ وأنتَ عاضٌّ، وقال في آخِرِه: قال: قلتُ: فما يكونُ بعدَ ذلك؟ قال: لو أنَّ رجُلًا نتَجَ فرسًا لم تُنتَجْ حتى تقومَ الساعةُ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ أحدٌ للهِ فيه حاجةٌ، وحتَّى تُوخَذَ المرأةُ نهارًا جِهارًا تُنكَحُ وسَطَ الطَّريقِ، لا يُنكِرُ ذلكَ أحدٌ ولا يُغيِّرُه، فيكونُ أمْثَلُهم يومئذٍ الَّذي يَقولُ: لوْ نَحَّيْتَها عن الطَّريقِ قليلًا، فذاكَ فيهم مِثلُ أبي بَكرٍ وعُمرَ فِيكم. .
لا تقومُ الساعةُ حتى يَخرُجَ إليهم رَجُلٌ من أهلِ بَيتي، فيَضرِبَهم حتى يَرجِعوا إلى الحَقِّ، قال: قُلتُ: وكَم يَملِكُ؟ قال: خمسًا واثنتينِ، قال: قُلتُ: ما خمسًا واثنتينِ؟ قال: لا أدري. .
لا تقومُ الساعَةُ حتى تعودَ أرْضُ العربِ مروجًا وأَنْهَارًا وحتى يسيرَ الراكِبُ بينَ العِرَاقِ ومَكَّةَ لَا يَخَافُ إلَّا ضَلَالَ الطريقِ [ وحتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ قالوا وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ ] .
لا تَقومُ الساعةُ حتى تَعودَ أرضُ العربِ مُروجًا وأنهارًا، وحتَّى يَسيرَ الراكِبُ بينَ العراقِ ومكَّةَ، لا يَخافُ إلَّا ضَلَالَ الطريقِ، وحتَّى يَكثُرَ الهَرْجُ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ. .
لا مزيد من النتائج