نتائج البحث عن
«لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام ، ويتحول شرار أهل الشام إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أُمامةَ قال : لا تقومُ الساعةُ حتى يتحوَّلَ خيارُ أهلِ العراقِ إلى الشامِ ويتحوَّلَ شِرارُ أهلِ الشامِ إلى العراقِ
عن أبي أُمامةَ قال : لا تقومُ الساعةُ حتى يتحوَّلَ خيارُ أهلِ العراقِ إلى الشامِ ويتحوَّلَ شِرارُ أهلِ الشامِ إلى العراقِ .
عن أبي أمامة قال: لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَتحوَّلَ خيارُ أهلِ العِراقِ إلى الشَّامِ، ويَتحوَّلَ شِرارُ أهلِ الشَّامِ إلى العِراقِ، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بالشَّامِ. .
إذا فسد أهلُ الشامِ فلا خيرَ فيكم : لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتِي منصورينَ لا يَضُرُّهُمْ من خَذَلَهُمْ حتى تقومَ الساعةُ .
إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خيرَ فيكم ، لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي منصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خذَلهم حتى تقومَ السَّاعةُ .
إذا فسَدَ أهلُ الشَّامِ فلا خيرَ فيكم؛ لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي منصورينَ، لا يضُرُّهم مَن خذَلَهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ. .
إذا فَسَدَ أهْلُ الشَّامِ فلا خَيْرَ فيكم، لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي مَنْصورينَ، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ. .
إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم، لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حتى تَقومَ الساعةُ. .
إذا فسد أهلُ الشامِ فلا خيرَ فيكم ، و لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي منصورين ، لا يضرُّهم من خذَلهم حتى تقومَ الساعةُ .
إذا فَسد أهلُ الشامِ ؛ فلا خيرَ فيكم، ولا يزالُ طائفةٌ من أمتي منصورين، لا يَضُرُّهم مَن خذلهم حتى تقومَ الساعةُ . .
إذا فسدَ أهلُ الشَّامِ فلا خَيرَ فيكُم ولن تزالَ طائفةٌ مِن أمَّتي مَنصورينَ لا يضرُّهم مَن خذلَهُم حتَّى تقومَ السَّاعةُ. .
إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم، ولن تَزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ، لا يَضُرُّهم مَن خذَلَهم حتى تَقومَ الساعةُ. .
إذا فَسَدَ أهلُ الشَّامِ فلا خيرَ فيكم، ولنْ تَزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتى تَقومَ السَّاعةُ. .
إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم، ولا يَزالُ أُناسٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ لا يُبالونَ مَن خذَلَهم حتى تَقومَ الساعةُ. .
إذا فَسَدَ أهلُ الشَّامِ فلا خيرَ فيكم، ولا يَزالُ ناسٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ، لا يُبالونَ مَن خَذَلَهم، حتى تَقومَ السَّاعةُ. .
لا مزيد من النتائج