نتائج البحث عن
«لا تملوا الناس»· 20 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال لا تُمِلُّوا الناسَ فيملُّوا الذكرَ
أيُّها النَّاسُ عليكم بالقصدِ ، عليكم بالقصدِ ، فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا
أيها الناسُ عليكم بالقصدِ ، عليكم بالقصدِ ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا
أيُّها الناسُ عليكمْ بالقصدِ، عليكمْ بالقصدِ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يملُّ حتى تَملُّوا
يا أَيُّها الناسُ ! عليكم بالقَصْدِ ، عليكم بالقَصْدِ ، عليكم بالقَصْدِ ، فإنَّ اللهَ تعالى لن يَمَلَّ حتى تَمَلُّوا
يا أَيُّها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطِيقُونَ ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وإنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ
ما تضوَّرْتُ مِن هذه اللَّيلةِ إلَّا سمِعْتُ في المسجِدِ صوتًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ تلك الحَولاءُ بنتُ تُوَيتٍ لا تنامُ إذا نام النَّاس فكَرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قُلْتُ حتَّى رأَيْتُ ذلكَ في وجهِه فقال إنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَحْتَجِرُ حصيرًا بالليلِ فيُصَلِّي ، ويَبْسُطُه بالنهارِ فيَجْلِسُ عليه ، فجَعَلَ الناسُ يَثُوبون إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيُصَلِّون بصلاتِه حتى كَثُرُوا ، فأقبَلَ فقال : يا أيُّها الناسُ ، خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطِيقُون ، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وإن أحبَ الأعمالِ إلى اللهِ ما دامَ وإن قلَّ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حصيرٌ . وكان يحجُره من الليلِ فيصلِّي فيه . فجعل الناسُ يصلُّون بصلاتِه . ويبسطُه بالنهارِ . فثابوا ذاتَ ليلةٍ . فقال : " يا أيها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطيقون . فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ " . وكان آلُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عمِلوا عملًا أَثْبَتوه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحتجِرُ حصيرًا باللَّيلِ فيُصلِّي إليه ويبسُطُه بالنَّهارِ فيجلِسُ عليه قال: فجعَل النَّاسُ يثوبون إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُصلُّون بصلاتِه حتَّى كثُروا قال: فأقبَل عليهم فقال: ( أيُّها النَّاسُ خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إليَّ ما دام وإنْ قلَّ )
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ قائمٍ يُصلِّي على صخرةٍ ، فأتى ناحيةَ مكَّةَ ، فمكثَ مليًّا ، ثم أقبل فوجد الرجلَ على حالِه يُصلِّي ، فجمع يدَيه ثم قال : : أيها الناسُ عليكم بالقصدِ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتى تمَلُّوا
كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَصيرةٌ ، يَبسُطُها بالنَّهارِ ويحتَجِرُها باللَّيلِ فيصلِّي فيها ففَطِنَ لَه النَّاسُ فَصلَّوا بصَلاتِه وبينَه وبينَهمُ الحصيرَةُ فقالَ اكلَفوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدوَمُهُ ، وإن قَلَّ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ قائمٍ يُصلِّي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكَّةَ فمكَث مليًّا ثمَّ أقبَل فوجَد الرَّجلَ على حالِه يُصلِّي فجمَع يدَيهِ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ عليكم بالقصدِ عليكم بالقصدِ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا )
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يصلِّي على صَخرةٍ، فأتى ناحيةَ مَكَّةَ، فمَكَثَ مليًّا، ثمَّ انصرفَ، فوجدَ الرَّجلَ يصلِّي على حالِهِ، فقامَ فجَمعَ يديهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالقَصدِ ثلاثًا فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على رجلٍ يصلي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكةَ فمكث مليًّا ثم انصرف فوجد الرجلَ يصلي على حالِه فقام فجمع يديْهِ ثم قال يا أيها الناسُ عليكم بالقصدِ ثلاثًا فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فمرَّ على رجلٍ قائمٍ يصلي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكةَ فمكث مليًّا ثم أقبل فوجد الرجلَ على حالِه يصلي فجمع يدَيه ثم قال ثلاثَ مرارٍ يا أيُّها الناسُ عليكمْ بالقصدِ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتى تملُّوا
كنتُ أجعلُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصيرًا يصلي عليه من الليلِ ، فتسامعَ الناسُ به فاجتمعُوا ، فخرجَ كالمغضبِ وكانَ بهم رحيمًا فخَشِي أن يُكتبَ عليهم قيامُ الليلِ فقال: أيُّها الناسُ اكلُفُوا من الأعمالِ ما تُطيقُونَ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ من الثوابِ حتى تملوا من العملِ ، وخيرُ الأعمالِ ما دِيمَ عليه ، ونزل القرآنُ { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ } حتى كانَ الرجُلُ يربِطُ الحبلَ ويتعَلَّقُ فمكثُوا بذلك ثمانيةَ أشهرٍ فرأى اللهُ ما يبتغُونَ من رضوانهِ فرحِمَهم فردَّهم إلى الفريضَةِ وترْكِ قيامِ الليلِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال ما هو آتٍ قريبٌ إلَّا أنَّ البعيدَ ما ليس بآتٍ لا يعجَلُ اللهُ لعَجَلةِ أحَدٍ ولا يَخِفُّ لأمرِ النَّاسِ ما شاء اللهُ لا ما شاء النَّاسُ يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا ما شاء اللهُ كان ولو باعَده النَّاسُ ولا مُقَرِّبَ لِما باعَده اللهُ ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ وخيرُ ما أُلْقِيَ في القلبِ اليقينُ وخيرُ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرُ العِلمِ ما نفَع وخيرُ الهُدى ما اتُّبِعَ وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى وإنَّما يصيرُ أحدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ فلا تمَلُّوا النَّاسَ ولا تسلموهم إنَّ لكلِّ نفسٍ نشاطًا وإقبالًا ألَا وإنَّ لها سآمةً وإدبارًا وشرُّ الرَّوَايا رَوَايا الكذبِ ألَا ولا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنَّهم قد طال عليهم الأمَدُ وقَسَتْ قلوبُهم وابتدَعوا في دينِهم فإنْ كنتُم لا بُدَّ سائليهم فما وافَق كتابَكم فخُذوا وما خالَفكم فاهْدَؤوا عنه واسكُتوا
كنتُ أجعلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حصيرًا يُصلِّي عليه من الليلِ ، فتسامعَ الناسُ به ، فلما رأى جماعتَهم كرِه ذلك ، وخشيَ أنْ يُكتبَ عليْهم قيامَ الليلِ ، فدخل البيتَ كالمغضبِ ، فجعلوا يتَنَحْنَحون ويتْفُلون ، فخرج إليهم فقال : أيُّها الناسُ اكلفوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ ، فإنَّ اللهَ لا يملُّ من الثوابِ ، حتى تملُّوا من العملِ ، وإنَّ خيرَ العملِ أدومُه وإنْ قلَّ. فنزلتْ : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. فكُتبَ عليْهم ، فأنزل بمنزلةِ الفريضةِ ، حتى إنْ كان أحدُهم لَيربطُ الحبلَ فيتعلقُ به ، فمكثوا ثمانيةَ أشهرٍ ، فرحمهُم اللهُ وأنزل : {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} فردَّهم اللهُ إلى الفريضةِ ، ووضع عنهم قيامَ الليلِ إلا ما تَطَوعوا
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال كانت أولُ خُطبةٍ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ أن قام فيها فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فقدِّموا لأنفُسِكم تعلمُنَّ واللهِ ليُصعَقَنَّ أحدُكم ثم لَيدعَنَّ غنمَه ليس لها راعٍ ثم ليقولنَّ له ربُّه ليس له تَرجُمانٌ ولا حاجبٌ يحجبُه دونَه ألم يأتِك رسولي فبلَّغَك وآتيتُك مالًا وأفضلتُ عليك فما قدَّمتَ لنفسِك فينظرُ يمينًا وشمالًا فلا يرى شيئًا ثم ينظرُ قُدَّامَه فلا يرى غيرَ جهنمَ فمن استطاع أن يقِيَ وجهَه من النارِ ولو بشِقِّ تمرةٍ فلْيفعلْ ومن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ فإنَّ بها تجزى الحسنةُ عشر أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ والسلامُ على رسولِ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم خطب رسولُ اللهِ مرةً أخرى فقال إنَّ الحمدَ لله أحمدُه وأستعينُه نعوذ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له إنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله ِقد أفلح من زَيَّنه اللهُ في قلبِه وأدخلَه في الإسلامِ بعد الكفرِ واختاره على ما سواه من أحاديثِ الناسِ إنه أحسنُ الحديثِ وأبلغُه أحِبُّوا من أحبَّ اللهَ أحِبُّوا اللهَ من كلِّ قلوبِكم ولا تَمَلُّوا كلامَ اللهِ وذكرَه ولا تقسى عنه قلوبُكم فإنه من يختار اللهُ ويصطفي فقد سماه خِيرتَه من الأعمال وخِيرتُه من العبادِ والصالحُ من الحديثِ ومن كلِّ ما أوتي الناسُ من الحلالِ والحرامِ فاعبدُوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا واتقوه حقَّ تقاتِه واصدُقوا اللهَ صالحَ ما تقولون بأفواهِكم وتحابُّوا برُوحِ اللهِ بينكم إنَّ اللهَ يغضبُ أن يُنكَثَ عهدُه والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
لا مزيد من النتائج