نتائج البحث عن
«لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاثبتوا وأكثروا ذكر الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تتمنَّوا لقاءَ العدُو , وسلُوا العافيةَ , فإن لقيتموهُم فاثبتُوا وأكثرُوا ذكرَ اللهِ , فإن أَجلبُوا وصيَّحُوا فعليكُم بالصمتِ . .
لا تَتَمَنَّوْا لقاءَ العَدوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، إذا لَقيتُموهم فاثبُتوا، وأكثِروا ذِكرَ اللهِ تَعالى، فإذا صَيَّحوا وأجلَبوا فعَليكمُ الصَّمتُ. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدوِّ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا. .
لما كان يومُ خيبرَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فجبُن فجاء محمدُ بنُ مسلمةَ وقال يا رسولَ اللهِ لم أرَ كاليومِ قطُّ قُتِل محمدُ بنُ مسلمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسَلوا اللهَ العافيةَ فإنكم لا تدرونَ ما تُبتلونَ به منهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهمَّ أنت ربُّنا وربُّهم ونواصينا ونواصيهم بيدِك وإنما تقتلُهم أنت ثم الزموا الأرضَ جلوسًا فإذا غَشَوكم فانهضوا وكبِّروا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، كَتَبَ إلى عُبَيدِ اللهِ: إذ أرادَ أن يَغزوَ الحَروريَّةَ، فقُلتُ لكاتِبِه، وكانَ لي صَديقًا: انسَخْه لي، ففَعَلَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، قال: فيَنظُرُ إذا زالَتِ الشَّمسُ نَهَدَ إلى عَدوهِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن أبي حيَّانَ التَّيْميِّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ المَدينةِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى كَتَبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ: لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافِيةَ، وإذا لَقيتُموهم فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجَنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، وكانَ يَنْتظِرُ، حتَّى إذا زالَتِ الشَّمْسُ، نَهَدَ إلى عَدُوِّه، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُجْريَ السَّحابِ، هَزَّامَ الأحْزابِ، اهْزِمْهم، وانْصُرْنا عليهم. .
أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمنَّوا لقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُمُوه فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى فقَرَأتُه، فإذا فيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ. .
لا تَسأَلوا لقاءَ العدوِّ غدًا ، وسَلوا اللهَ العافيةَ ، واعلَموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقَرَأتُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، قال: أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ [يعني حديث: عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن كِتَابِ رَجُلٍ مِن أَسْلَمَ، مِن أَصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أَبِي أَوْفَى، فَكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِينَ سَارَ إلى الحَرُورِيَّةِ، يُخْبِرُهُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، يَنْتَظِرُ حتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فيهم، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عليهم.] .
لا مزيد من النتائج