نتائج البحث عن
«لا تنسوا العظيمتين . قلنا : يا رسول الله ، وما العظيمتان ؟ قال صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطب فقال : لا تنسُوا العظيمتَيْن : الجنَّةَ والنَّارَ ، ثمَّ بكَى حتَّى جرَى أو بلَّ دموعُه جانبَيْ لحيتِه ثمَّ قال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو تعلمون ما أعلمُ من أمرِ الآخرةِ لمشيتم إلى الصَّعيدِ ولحثيتم على رءوسِكم التُّرابَ .
لا تَنْسَوُا العظيمَتَينِ : الجنَّةَ والنارَ ثم بكى حتى جرى أو بلَّ دموعُه جانبي لِحيتِه ، ثم قال : والذي نفسُ محمدٍ بيده ! لو تعلمون ما أعلمُ من أمر الآخرةِ ، لمشيتُم إلى الصَّعيدِ ، ولحثَيتُم على رؤوسِكم التُّرابَ .
كلُّكم يحبُّ أن يدخلَ الجنَّة قالوا نعم جعلنا اللَّهُ فداكَ قال فاقصُروا منَ الأملِ وتبيَّنوا حالَكم منَ أنصارِكم واستحيوا منَ اللَّهِ حقَّ الحياء قلنا كلُّنا نستحي منَ اللَّهِ قال الحياءُ منَ اللَّهِ أن لا تَنسوا المقابرَ والبلى ولا تَنسوا الجوفَ وما وعى ولا الرَّأسَ وما حوى ومن يشتَهي كرامةَ الآخرةِ يدعُ زينةَ الدُّنيا هنالِك يَكونُ قدِ استحيا منَ اللَّهِ وأصابَ ولايةَ اللَّهِ .
إذا أعطيتُمُ الزَّكاةَ فلا تنسَوا ثوابَها قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما ثوابُها قالَ تقولونَ اللَّهمَّ اجعلها مغنمًا ولا تجعَلها مغرَمًا .
لا تنسوا العظيمَينِ . قُلنا : وما العظيمانِ ؟ قال : الجنةُ والنارُ ثم بَكَى حتى جَرَى – أو قال : بل – دموعُه ما بينَ لَحْيَيْهِ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه لو تعلمونَ ما أعلمُ من عِلْمِ الآخرةِ لخرجتمْ إلى الصُّعُداتِ فَلَحَثَوتُمْ على رؤوسِكمُ الترابَ .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
قلنا يا رسولَ اللهِ أي الناسِ خيرٌ ؟ قال : كلُّ مؤمنٍ مخموم القلبِ صدوق اللسانِ قلنا يا رسولَ اللهِ وما مخموم القلبِ ؟ قال : التَّقيُّ النَّقيًّ الذي لا غِلَّ فيه ولا غشَّ ولا بغيَ ولا حسدَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال خذوا زينةَ الصلاةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما زينةُ الصلاةِ ؟ قال البَسوا نعالَكم وصلُّوا فيها .
ألا أُحدِّثُك ثنتينِ مَن فعَلهما دخَل الجنَّةَ قُلْنا [بلى يا رسولَ اللهِ قال يحفَظُ الرَّجلُ ما بين فُقْمَيْه وما بين رِجْلَيْه قال فرجَعْتُ أنا وصاحبي] فقُلْنا واللهِ إنَّ هذا لشديدٌ كيف يستطيعُ المرءُ أن يحفَظَ ما بين فُقْمَيْه فلا يتكلَّمُ إلَّا بخيرٍ قال فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّك ذكَرْتَ خَصلتينِ شديدتينِ ومَن يستطيعُ أن يملِكَ لسانَه يا رسولَ اللهِ قال فسِتٌّ مَن فعَلهن دخَل الجنَّةَ قُلنا وما هنَّ قال مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ولا يزني ولا يأتي ببهتانٍ يفتَريه فأتمَّ الآيةَ كلَّها فكانَتْ هذه أشدَّ من الأُولى .
قلنا : يا رسولَ اللهِ إنّك تَهِمُ . قال : وما لي لا أيْهم ورفغُ أحدكُم بين ظفرهِ وأُنْمُلتهِ ؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن الخليطينِ أن يشرَبا؟ قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ وما الخليطانِ؟ قال: التَّمرُ والزَّبيب، وَكُلُّ مسكرٍ حرامٌ. .
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرْنا على قبرَيْنِ فقام فقُمْنا معه فجعَل لونُه يتغيَّرُ حتَّى رعَد كُمُّ قميصِه فقُلْنا : ما لكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( ما تسمَعونَ ما أسمَعُ ) ؟ قُلْنا : وما ذاكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذانِ رجُلانِ يُعذَّبانِ في قبورِهما عذابًا شديدًا في ذَنْبٍ هيِّنٍ ) قُلْنا : مِمَّ ذلكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( كان أحَدُهما لا يستنزِهُ مِن البولِ وكان الآخَرُ يُؤذِي النَّاسَ بلسانِه ويمشي بَيْنَهم بالنَّميمةِ ) فدعا بجَريدتَيْنِ مِن جرائدِ النَّخلِ فجعَل في كلِّ قبرٍ واحدةً قُلْنا : وهل ينفَعُهما ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم يُخفَّفُ عنهما ما داما رَطْبَيْنِ ) .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبحةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ التَّحريفُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سبحةُ الحديثِ ؟ قالَ : القومُ يتحدَّثونَ والرَّجلُ يسبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما التَّحريفُ ؟ قالَ : يَكونونَ بخيرٍ فيسألُهمُ الجارُ والصَّاحبُ ، فيقولونَ : نحنُ بشرٍّ !يشْكونَ .
لا يقبَلُ اللهُ من الصَّقُورِ يومَ القيامةِ صَرفًا ولا عدْلًا قلْنا يا رسولَ اللهِ وما الصَّقُورُ قال الذي يُدْخِلُ على أهلِهِ الرجالَ .
لا مزيد من النتائج