نتائج البحث عن
«لا تنفع الصلاة إلا من أطاعها ، ثم قرأ عبد الله : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا صلاةَ لمن لا يُطيعُ الصلاةَ ، وطاعةُ الصلاةِ ، أنْ تَنْهَى عن الفحشاءِ والمنكرِ .
لا صلاةَ لمن لم يطيعُ الصلاةَ وطاعةُ الصلاةِ أن تنْهى عن الفحشاءِ والمنكرِ .
حَديثُ: في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّلاةَ تَنهى عنِ الفحشاءِ [والمُنكَرِ} قال: مَن لم تَنهَه صَلاتُه عنِ الفحشاءِ والمُنكَرِ فلا صَلاةَ له] .
حَديثَانِ رَواهُما عَبْدُ السَّلامِ بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ الدِّمَشْقيُّ، عن الأوْزاعيِّ، عن بِلالِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: إنَّ أحَدَكم إذا لم تَنْهَه صَلاتُه عن ظُلْمِه فإنَّما يَزيدُه عنْدَ اللهِ مَقْتًا، وكانَ يَتَأوَّلُ هذه الآيةَ: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}. والحَديثُ الآخَرُ: الأوْزاعيُّ، عن بِلالٍ، قالَ: كانوا يَتَحابُّونَ على الأعْمالِ الصَّالِحةِ: الصِّيامِ، والصَّلاةِ، والزَّكاةِ، وإنَّهم الآنَ ليَتَحابُّونَ على الرَّأيِ؟ .
عن عبدِ اللهِ : لا صلاةَ لمَن لَم يُطِعِ الصَّلاةَ ، وطاعةُ الصَّلاةِ تَنهاهُ عن الفَحشاءِ والمنكَرِ .
أنَّ في الصلاةِ منهًى ومزجرًا عن معاصي اللهِ ، فمن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ ، ولم يَزْدَدْ بصلاتِه من اللهِ إلا بُعْدًا .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ، عن عبدِ اللهِ: أنَّه صلَّى صلاةَ المَغرِبِ، فلمَّا انصرَف جعلْنا نتلفَّتُ، فقال: ما لكم؟ قلْنا: نرى أنَّ الشَّمسَ طالِعةٌ! فقال: هذا واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ميقاتُ هذه الصَّلاةِ، ثُمَّ قرأ: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}. .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورةَ، عن أبيه عن جَدِّه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني سُنَّةَ الأذانِ، فمَسَحَ بمُقدَّمِ رَأسي، وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، تَرفَعُ بها صَوتَكَ، ثُمَّ تَقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، تَخفِضُ بها صَوتَكَ، ثُمَّ تَرفَعُ صَوتَكَ أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، فإن كان صَلاةُ الصُّبحِ قُلتَ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
صلَّى عبدُ اللَّهِ بأصحابِهِ صلاةَ المغرِبِ، فقامَ أصحابُهُ يَتراءَونَ الشَّمسَ فقالَ: ما تَنظُرونَ ؟ فقالوا نَنظرُ، أغابَتِ الشَّمسُ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذا، واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ وَقتُ هذِهِ الصَّلاةِ، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وأشارَ بيدِهِ إلى المغرِبِ فقالَ: هذا غسَقُ اللَّيلِ وأشارَ بيدِهِ إلى المطلَعِ، فقالَ: هذا دُلوكُ الشَّمسِ . قيلَ حدَّثَكُم عُمارةُ أيضًا ؟ قالَ: نعَم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَةَ أُسريَ به نامَ حتى طَلَعتِ الشَّمسُ، فصلَّى وقال: مَن نامَ عن الصَّلاةِ أو نَسِيَها، فلْيُصَلِّها حين ذَكَرَها، ثم قَرَأَ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]. .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحِيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكَرَه. قال فيه: فجاء عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -رجلٍ مِنَ الأنصارِ- وقال فيه: فاستقبَلَ القِبلةَ، وقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، مرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتينِ، حَيَّ على الفَلاحِ، مرَّتينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ أمهَلَ هُنَيَّةً، ثمَّ قام، فقال مِثْلَها، إلَّا أنَّه قد زاد بعدَما قال: حَيَّ على الفلاحِ: قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ: لَقِّنْها بِلالًا، فأذَّنَ بها بِلالٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه ، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى ، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ .
عَن حُذَيفةَ قال: الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تَنفعُ المُصَلِّيَ وولَدَه وولَدَ ولَدِه. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّه قال: لَمَّا أجمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَضرِبَ بالنَّاقوسِ يَجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ، وهو له كارِهٌ لموافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي مِنَ اللَّيلِ طائِفٌ وأنا نائِمٌ؛ رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ له: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ، قال: وما تَصنَعُ به؟ قُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ مِن ذلك؟ قال: فقُلتُ: بَلى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: ثُمَّ استَأخَرَ غَيرَ بَعيدٍ، قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فلَمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رَأيتُ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ هذه لَرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ»، ثُمَّ أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بلالٌ مَولى أبي بَكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويَدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيلَ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، قال: فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فأُدخِلَت هذه الكَلِمةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ .
عن ابنِ إسحاقَ، قال: حَدَّثَني عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ الصَّلاةِ، وفي آخِرِها: عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسْودِ بنِ يَزِيدَ النَّخَعيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّشهُّدَ في وسَطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها، فكنَّا نَحفَظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبَرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه إيَّاه، قال: فكان يقولُ: إذا جَلَسَ في وسَطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها على وَرِكِه اليُسرى: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: ثُمَّ إنْ كان في وسَطِ الصَّلاةِ نَهَضَ حينَ يَفرُغُ مِن تَشهُّدِه، وإنْ كان في آخِرِها دَعا بعدَ تَشهُّدِه ما شاء اللهُ أنْ يَدعوَ، ثُمَّ يُسلِّمُ. .
لا مزيد من النتائج