نتائج البحث عن
«لا تنوحوا علي ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه»· 20 نتيجة
الترتيب:
عن قيسِ بنِ عاصمٍ , قال : لا تنوحوا عليَّ , فإنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - لم يُنَحْ عليه
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ قالَ لا تنوحوا عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يُنَح عليْهِ
إنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ أوصى بنيَّه عندَ موتِه : أوصيكم بتقوى اللهِ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سوَّدوا أكبرَهم خَلَفوا آباءَهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أُزرِيَ بهم في أكْفائِهم ، وعليكم باصطِناعِ المالِ ، فإنَّه منبهةٌ للكريمِ ، ويُستَغنى به عنِ اللئيمِ ، وإيَّاكم والمسألةَ ، فإنَّها آخرُ كسبِ الرجلِ ، ولا تنوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وادفِنوني حيث لا يَراني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإني كنتُ أغادرُهم في الجاهليةِ
أنَّه أوصَى ولدَه عند موتِه فقال : يا بنيَّ اتَّقوا اللهَ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سُوِّد أكبرُهم خلَفوا أباهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أزرَى ذلك بهم في أكفائِهم ، وعليكم بالمالِ واصطناعِه ، فإنَّ فيه مُنبهةً للكريمِ ، ويُستغنَى به عن اللَّئيمِ ، وإذا متُّ فلا تنُوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وإذا متُّ فادفِنوني بأرضٍ لا تعلمُ بمدفني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإنِّي كنتُ أُغاوِلُهم في الجاهليَّةِ
أنَّ أباهُ أوْصَى عندَ موتِهِ بَنِيهِ فقال اتَّقُوا اللهَ وسَوِّدُوا أكبرُكُمْ فإنَّ القومَ إذا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أباهُمْ وإذا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى بِهمْ ذلكَ في أَكْفَائِهِمْ وعليكُمْ بِالمالِ واصْطِناعِهِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ويُسْتَغْنَى بهِ عَنِ اللَّئِيمِ وإِيَّاكُمْ ومَسْأَلَةَ الناسِ فإنَّها من آخِرِ كَسْبِ الرجلِ وإذا مُتُّ فلا تَنُوحُوا فإنَّهُ لمْ يُنَحْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وائِلٍ فإني كُنْتُ أُغَافِلُهُمْ في الجاهليةِ
لا تَنوحوا علَيَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنَحْ عليه. .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ , قال : لا تنوحوا عليَّ , فإنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - لم يُنَحْ عليه .
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ قالَ لا تنوحوا عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يُنَح عليْهِ .
إذا أنا مِتُّ فلا تَنوحوا عَلَيَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنَحْ عليه. .
عنْ حَكيمِ بنِ قَيسِ بنِ عاصِمٍ، عنْ أبيه: أنَّه أوصاهُم عِندَ مَوتِه، فقالَ: إذا أنا مِتُّ فلا تَنوحوا عَلَيَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنَحْ عليه. .
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ، أنَّه أوصى ولَدَه عِندَ مَوتِه، قال: «اتَّقوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وسَوِّدوا أكبَرَكُم؛ فإنَّ القَومَ إذا سَوَّدوا أكبَرَهم خَلَفوا أباهُم، فذَكَرَ الحَديثَ، وإذا مُتُّ فلا تَنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يُنَحْ عليه» .
أنَّه أوصَى ولدَه عند موتِه فقال : يا بنيَّ اتَّقوا اللهَ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سُوِّد أكبرُهم خلَفوا أباهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أزرَى ذلك بهم في أكفائِهم ، وعليكم بالمالِ واصطناعِه ، فإنَّ فيه مُنبهةً للكريمِ ، ويُستغنَى به عن اللَّئيمِ ، وإذا متُّ فلا تنُوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وإذا متُّ فادفِنوني بأرضٍ لا تعلمُ بمدفني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإنِّي كنتُ أُغاوِلُهم في الجاهليَّةِ .
إنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ أوصى بنيَّه عندَ موتِه : أوصيكم بتقوى اللهِ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سوَّدوا أكبرَهم خَلَفوا آباءَهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أُزرِيَ بهم في أكْفائِهم ، وعليكم باصطِناعِ المالِ ، فإنَّه منبهةٌ للكريمِ ، ويُستَغنى به عنِ اللئيمِ ، وإيَّاكم والمسألةَ ، فإنَّها آخرُ كسبِ الرجلِ ، ولا تنوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وادفِنوني حيث لا يَراني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإني كنتُ أغادرُهم في الجاهليةِ .
أنَّ أباهُ أوْصَى عندَ موتِهِ بَنِيهِ فقال اتَّقُوا اللهَ وسَوِّدُوا أكبرُكُمْ فإنَّ القومَ إذا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أباهُمْ وإذا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى بِهمْ ذلكَ في أَكْفَائِهِمْ وعليكُمْ بِالمالِ واصْطِناعِهِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ويُسْتَغْنَى بهِ عَنِ اللَّئِيمِ وإِيَّاكُمْ ومَسْأَلَةَ الناسِ فإنَّها من آخِرِ كَسْبِ الرجلِ وإذا مُتُّ فلا تَنُوحُوا فإنَّهُ لمْ يُنَحْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وائِلٍ فإني كُنْتُ أُغَافِلُهُمْ في الجاهليةِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ .
أوَّلَ من نيحَ عليهِ بالكُوفةِ قرظةُ بنُ كَعبٍ وزعمَ أنَّ المغيرةَ بنَ شعبة قامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ سَمِعْتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتَبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ وسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن يُنَحْ عليهِ يعني عُذِّبَ بما نيحَ عليهِ .
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ. فلمَّا نزلتُ أتيتُه فجعَلتُ أحَدِّثُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الذي ليست عليَّ فيه تَبِعةٌ من ضيفٍ ضافني أو عيالٍ كَثُروا علَيَّ؟ قال: نِعمَ المالُ الأربعون، والأكثَرُ السِّتُّون، ووَيلٌ لأصحابِ المِئِينَ إلَّا من أعطى مِن رِسلِها ونَجدَتِها، وأطرَقَ فَحْلَها، وأفقَرَ ظَهْرَها [ومَنَحَ غَزيرتَها] وَنَحر سَميَنها، وأطعَمَ القانِعَ والمعتَرَّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه وأحسَنَها، إنَّه لا يحِلُّ بالوادي الذي أنا فيه لكثرةِ إبلي. فقال: فكيف تصنَعُ بالطَّروقةِ؟ قال: قُلتُ: تغدو الإبِلُ ويغدو النَّاسُ، فمن شاء أخذ برأسِ بعيرٍ فذَهَب به. قال: فكيف تصنَعُ في الإفقارِ؟ قُلتُ: إني لأُفقِرُ النَّابَ المُدبِرةَ والضَّرعَ الصَّغيرَ. قال: فكيف تصنعُ في المنيحةِ؟ قُلتُ: إني لأمنَحُ في كلِّ سَنةٍ مائةً. قال: فمالُك أحبُّ إليك أم مالُ مواليك؟ قُلتُ: لا، بل مالي. قال: إنَّما لك من مالِك ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أعطَيتَ فأمضَيتَ، وسائِرُه لمواليك. فقُلتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَها. قال الحَسَنُ البَصريُّ رحمه اللهُ تعالى: فَعَل واللهِ، فلمَّا حَضَرَت قَيسًا الوفاةُ جَمَع بنيه فقال: يا بَنيَّ خُذوا عني فإنَّكم لن تأخُذوا من أحدٍ هو أنصَحُ لكم مني. إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكابِرَكم ولا تُسَوِّدوا أصاغِرَكم فتُسَفِّهَكم النَّاسُ وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه سَعةٌ للكريمِ، ويُستغنى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألَة فإنَّها آخِرُ كَسبِ المرءِ، وإذا أنا مُتُّ فلا تنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه، وقد سَمِعتُه ينهى عن النِّياحةِ، وكَفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ، وإذا دفَنْتُموني فلا تَدفِنوني في موضِعٍ يَطَّلِعُ عليه أحَدٌ؛ فإنَّه قد كان بيني وبينَ بني بكرِ بنِ وائلٍ حماساتٌ في الجاهِليَّةِ فأخافُ أن يَنبِشوني، فيُصيبون في ذلك ما يَذهَبُ فيه دينُكم ودُنياكم. قال الحَسَنُ رحمه اللهُ تعالى: نَصَح لهم في الحياةِ، ونصَحَ لهم في المماتِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمَنِ يَعني قاضيًا، قال: أيِ امتِحانًا له: كَيف تَقضي إذا عَرَضَ لَكَ قَضاءٌ؟ قال: أقضي بكِتابِ اللهِ، قال: فإن لَم تَجِدْ في كِتابِ اللهِ؟ قال: فبسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإن لَم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أجتَهدُ رَأيي ولا آلو -أي لا أُقَصِّرُ في الاجتِهادِ والتَّحَرِّي للصَّوابِ- قال: -أيِ الرَّاوي- فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَدرِه وقال: الحَمدُ للَّهِ الذي وفَّقَ رَسولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما يَرضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مَنْ يُنَحْ علَيهِ، فإنَّه يُعَذَّبُ بما نِيحَ علَيهِ يَومَ القِيامةِ. .
من يُنحْ عليه فإنه يعذبُ بما نِيح عليه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج