نتائج البحث عن
«لا تواصلوا . قالوا : يا رسول الله ، إنك تواصل ؟ قال : إني لست كأحدكم إني أبيت»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تُواصِلوا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تواصِلُ! قال: إنِّي لسْتُ كأحَدِكم؛ إنِّي أَبِيتُ -وقال بَهْزٌ: إنِّي أَظَلُّ أو أَبِيتُ- أُطعَمُ وأُسْقى. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُواصِلوا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تُواصِلُ، قال: إنِّي لستُ كأحدِكُم؛ إنِّي أَبيتُ أُطعَمُ وأُسْقى. .
لا تُواصِلوا. قالوا: فإنَّك تُواصِلُ، قال: إنِّي لسْتُ كأحَدِكم؛ إنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُني ربِّي ويَسْقيني. .
( لا تواصِلوا ) قالوا: إنَّك تواصِلُ قال: ( إنِّي لسْتُ كأحدِكم إنِّي أُطعَم وأُسقَى ) .
إيَّاكم والوصالَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ تواصِلُ؟ قالَ: إنِّي لَستُ كأحدِكُم، إنِّي أبيتُ يطعمُني ربِّي ويسقيني .
( لا تواصِلوا ) قالوا: فإنَّك تواصِلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إنِّي لسْتُ كأحدِكم إنَّ ربِّي يُطعِمُني ويسقيني ) .
لا تواصِلوا ، قالوا : فإنَّكَ تواصلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : إنِّي لستُ كأحدِكم ، إنَّ ربِّي يطعمُني ويسقيني .
لا تُواصِلوا، فأيُّكم أراد أن يواصِلَ فلْيُواصِلْ حتى السَّحَرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تواصِلُ، قال: إنِّي لستُ كهيئتِكم، إنِّي أَبيتُ لي مُطعِمٌ يُطعِمني، وساقٍ يَسقيني .
لا تُواصِلوا، قالوا: فإنَّك تُواصِلُ يا رسولَ اللهِ، قال: إنِّي لَستُ مِثلَكم، إنِّي أَبيتُ أُطعَمُ وأُسْقى. .
لا تواصِلوا، قالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم؛ إنِّي أُطعَمُ، وأُسقى، أو إنِّي أبيتُ أُطعَمُ وأُسقى. .
إيَّاكم والوِصالَ، إيَّاكم والوِصالَ، إيَّاكم والوِصالَ -كذاك عِلْمِي-، قالوا: إنَّك تُواصِلُ، قال: إني لَسْتُ كأَحَدِكم، إني أَبِيتُ يُطْعِمُني رَبِّي ويَسْقِيني. .
"لا تواصِلوا، فأيُّكم أَراد أنْ يواصِلَ فلْيواصِلْ حتى السَّحَرِ"، فقالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: "إنِّي لستُ كهَيئَتِكم، إنِّي أَبيتُ لي مُطعِمٌ يُطعِمُني، وساقٍ يَسْقيني". .
لا تُواصِلوا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تواصِلُ، قال: إنِّي لَستُ مِثلَكُم، إنِّي أبيتُ يُطعِمُني رَبِّي ويَسقيني. قال: فلَم يَنتَهوا عَنِ الوِصالِ، فواصَلَ بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَينِ ولَيلَتَينِ، ثُمَّ رَأوُا الهِلالَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَأخَّرَ الهِلالُ لَزِدتُكُم، كالمُنَكِّلِ بهم .
لا مزيد من النتائج