نتائج البحث عن
«لا تورث»· 42 نتيجة
الترتيب:
الأنبياءُ لا تُورَّثُ
الشُّفْعَةُ لا تُوهَبُ ولا تُورَثُ
الشُّفعةُ لا ترِثُ ولا تُورَثُ
إنَّ الوُدَّ يُورَثُ ، والعداوةَ تُورَثُ
الحجامةُ على القفا تورثُ النسيانَ
الحجامةُ في نقرةِ الرَّأسِ تورِثُ النِّسيانَ
الحجامةُ [ في ] نُقْرَةِ القفا تورثُ النسيانَ
الحجامةُ في نقرةِ الرأسِ تورثُ النسيانَ ، فتجنَّبُوا ذلكَ
إنَّ التي تورِّثُ المالَ غيرَ أهلِهِ عليها نصفُ عذابِ الأُمَّةُ
الحجامةُ في نقرةِ الرأسِ تُورثُ النسيانَ فَتَجنبوا ذلكَ
كان عمرُ يقولُ : عجبًا للعمةِ تورَّثُ ولا تَرِثُ
إنها تُورِثُ الكسلَ وتُثِيرُ الداءَ الدَّفِينَ [ أي الاضطجاعَ في الشمسِ ]
كتب إليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا تُورِّث الحميلَ إلا ببينةٍ
أنَّ الزبيرَ جعل دورَه صدقةً على بنيه لا تُباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورثُ وأنَّ للمردودةِ من بناتِه
عن عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، قَضى في أمِّ الولدِ أن لا تُباعَ ، ولا توهَبَ ولا تورَثَ ، يستمتعُ بها صاحبُها ما عاش ، فإذا مات فهي حُرَّةٌ
ستُ خصالٍ تورثُ النسيانَ سؤرُ الفأرِ وإلقاءُ القملِ في النارِ والبولُ في الماءِ الراكدِ ومضغُ العلكِ وأكلُ التفاحِ الحامضِ . . .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ توترُ بواحدةٍ فقالَ سعدٌ أوليسَ إنَّما الوترُ واحدةٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ بلى ولَكن ثلاثٌ أفضلُ قالَ فإنِّي لا أزيدُ عليها فغضبَ عبدُ اللَّهِ فقالَ سعدٌ أتغضبُ عليَّ أن أوتِرَ برَكعةٍ وأنتَ تورِّثُ ثلاثَ جدَّاتٍ أفلا تورِّثُ حوَّاءَ امرأةَ آدمَ
سِتٌّ تُورِثُ النِّسْيانَ , سُؤْرُ الفأرِ وإلقاءُ القَمْلةِ وهي حيةٌ , والبولُ في الماءِ الراكدِ , وقَطعُ القطار, ومَضْغُ العِلْكِ , وأكلُ التفاحِ الحامِضِ
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر، وعمر، وما تدعى رباعي مكة إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن، لا تباع، ولا تورث.
طلق عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ الكلبية فبتها ثم مات وهي في عدتها فورثها عثمان قال ابن الزبير : وأما أنا فلا أرى أن تورث مبتوتة
أنَّ عُمرَ أصابَ أرضًا بخَيبرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يستَأمرُهُ في ذلِكَ ، فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فحبَّسَ أصلَها أن لا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ ، فتصدَّقَ بِها على الفقراءِ والقُربَى والرِّقابِ ، وفي المساكِينِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها ، أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطعمَ صديقَهُ غَيرَ مُتموِّلٍ فيهِ
أن عُمرَ ملَكَ مائةَ سهمٍ من خيبرَ اشتراها ، فلما استجمَعها قال : يا رسولَ اللهِ أصبت مالًا لم أصبْ مثلَه قطُّ ، وقد أردت أن أتقربَ به إلى اللهِ تعالَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : حَبسِ الأصلِ ، وسَبلِ الثمرةِ ويروى : فجعلها عمرُ صدقةً لا تُباعُ ، ولا تُورثُ ، ولا تُوهبُ
أنها كانت تفلي رأس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بًالمدينة
عن زينبَ أنَّها كانت تَفْلي رأسَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ امرأةُ عثمانَ بنِ عفَّانَ ونساءٌ منَ المُهاجراتِ وَهنَّ يشتَكينَ منازلَهنَّ أنَّها تضيقُ عليْهنَّ ويخرُجنَ منْها فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم أن تورَّثَ دورَ المُهاجرينَ النِّساءَ فماتَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ فوُرِّثتْهُ امرأتُهُ دارًا بالمدينةِ
عن قبيصةَ أنَّ الجدةَ جاءتْ أبا بكرٍ تلتمسُ أن تُورَّثَ فقال : ما أجدُ لك في كتابِ اللهِ شيئًا ، وما علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ ذكر لك شيئًا ثمَّ سأل النَّاسَ ، فقام المغيرةُ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيها السُّدسَ . فقال له : هل معك أحد ٌ؟ فشهد محمدُ بنُ مسلمةَ بمثلِ ذلك ، فأنفذه لها أبو بكرٍ .
أن عمرَ قال : يا رسولَ اللهِ إني أصبت أرضًا بخيبرَ لم أصبْ شيئًا قطُّ هو أنفسُ عندي منه فقال إن شئتَ حبست أصلَها وتصدقت بها قال فتصدقْ بها لا يُباعُ أصلُها ولا تُوهبُ ولا تُورثُ قال فتصدقْ بها في الفقراءِ والضعيفِ والرقابِ وفي السبيلِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ متمولٍ فيه
أتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أصَبْتُ أرضًا بخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مالًا هو أنفَسَ عندي منه فما تأمُرُ قال إنْ شِئْتَ حبَسْتَ أصلَها فتصدَّقْتَ بها قال فحبَس عُمَرُ أصلَها وتصدَّق بها لا تُباعُ ولا تُوهَبُ ولا تُورَثُ في الفُقَراءِ والرِّقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ لا جُناحَ على مَن ولِيَها أنْ يأكُلَ بالمعروفِ ويُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيه
أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أصَبتُ أرضًا ، لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفَسَ عندي ، فَكيفَ تأمرُ بِهِ ؟ قالَ : إن شِئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فتصدَّقَ بِها على أن لا تُباعَ ، ولا توهَب ، ولا تورَّثُ في الفقَراءِ ، والقُربَى ، والرِّقابِ ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، والضَّيفِ ، وابنِ السَّبيلِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها أن يأكلَ مِنها بالمعروفِ ، ويُطعمَ صديقًا غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ
عمر أصابَ أرضًا من أرضِ خيبرَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصبْ مالًا قط أنفسَ عندي منها فما تأمرُني ؟ فقالَ إن شئتَ حبَّسْتَ أصلَها وتصدقتَ بها فتصدقَ بها عمرُ - على أن لا تباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ - فى الفقراءِ وذوي القربى والرقابِ والضعيفِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ متمولٍ وفى لفظٍ غيرَ متأثلٍ مالًا .
عن ابن عبًاس في قوله تعالى ( والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) قال كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت هذه الآية ( ولكل جعلنا موالي مما ترك ) قال نسختها ( والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) من النصر والنصيحة والرفادة ويوصي له وقد ذهب الميراث