نتائج البحث عن
«لا جائحة فيما أصيب دون ثلث رأس المال . قال يحيى : وذلك في سنة المسلمين»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عبيدةُ بنُ عمرٍو إن شئْتُم نبأْتُكمْ بفريضةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في هذا فجعلَ للزوجِ ثلاثةَ أسهمٍ النصفَ وللأمِّ ثُلثُ ما بقيَ وهو السدسُ من رأسِ المالِ وللأخِ سهمٌ وللجدِّ سهمٌ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فمن أخذَهُ قالَ يحيى ذكرَ شيئًا لا أدري ما هوَ بورِكَ لهُ فيهِ ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ فيما اشتهت نفسُهُ لهُ النَّارُ يومَ القيامةِ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه -قالَ يحيى: ذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو- بورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورَسولِه فيما اشْتَهَتْ نفْسُه له النَّارُ يَوْمَ القِيامةِ. .
كان عَقلُ الذمِّيِّ مثلَ عقلِ المسلمِ في زمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، حتى كان صدرًا من خلافةِ معاويةَ فقال : إن كان أهلُه أُصِيبوا به ، فقد أُصِيبَ به بيتُ المالِ ، فاجعَلوا لأهلِه نصفًا ، ولبيت المالِ نِصفًا ، قال : ثم قال : لو أنا وضعْنا هذا عن المسلمين ، ففَعل .
سمعتُ رجلا من الأنصارِ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يزالُ يُغبنُ في البيعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ بالخيارِ في كل سلعةٍ ابتعتها ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . قال ابن عمرَ : فكأني الآن أسمعهُ إذا ابتاعَ يقولُ : لا خلابةَ . قال ابن إسحاقَ : فحدثتُ بهذا الحديث محمدُ بن يحيى بن حِبّانَ قال : كان جدّي مُنْقِذُ بن عمرو ، وكان رجلا قد أُصيبَ في رأسِ أمهِ ، وكُسِرتْ لسانهُ ، ونقصتْ عقلهُ ، وكان يُغبنُ في البيعِ ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا ابتعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كل بيعٍ تبتاعهُ بالخيارِ ثلاث ليالٍ إن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . فبقِيَ حتى أدركَ زمن عثمانَ ، وهو ابن مائةٍ وثلاثينَ سنةً ، فكبرَ في زمانِ عثمانَ ، فكان إذا اشترى شيئا ، فرجعَ بهِ فقالوا لهُ : لم تشتري أنتَ ؟ فيقول : قد جعلنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما ابتعتُ بالخيارِ ثلاثا . فيقولونَ : ارددهُ ، فإنك قد غُبنتَ ، أو قال : غُششتَ . فيرجعُ إلى بيعهِ فيقولُ : خُذْ سلعتكَ واردُدْ دراهمي . فيقول : لا أفعلُ قد رضيتُ . فذهبتُ حتى يمر به الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فيقول : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد جعلنِي في الخيارِ فيما تبتاعُ ثلاثا فيردُّ عليهِ دراهمهُ ، ويأخذَ سلعتهُ .
دخلتُ على شُرَيحٍ وعندَهُ عامِرٌ يَعْني: الشَّعْبيَّ في فَريضةِ امرأةٍ منَّا تُسمَّى العاليةَ، تَرَكَتْ زوجَها وأُمَّها وأخاها لأبيها وجدَّها، فذكَرَ قِصَّةً وفيها أنَّ ابنَ مَسعودٍ جعَلَ للزَّوجِ ثلاثةَ أسهُمٍ النِّصفَ، وللأُمِّ ثُلُثُ ما بَقِيَ، وهو السُّدُسُ من رأسِ المالِ، وللأخِ سهمًا وللجدِّ سهمًا. .
عن عليٍّ إسقاطُ التَّضمينِ فيما أصابَتهُ جائحةٌ .
إذا أُصِيبَ ثُلُثُ الثمرِ فقد وجبَ على البائعِ الوَضِيعَةَ .
إذا أُصيبَ ثُلُثُ الثَّمَرِ فقد وَجَبَ على البائِعِ الوَضيعةُ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ صَلاةَ العِشاءِ في آخِرِ حَياتِه، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ، قال: أرَأيتُم لَيلَتَكُم هذه، فإنَّ على رَأسِ مِائةِ سَنةٍ مِنها لا يَبقى مِمَّن هو على ظَهرِ الأرضِ أحَدٌ، قال ابنُ عُمَرَ: فوَهِلَ النَّاسُ في مَقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك، فيما يَتَحَدَّثونَ مِن هذه الأحاديثِ عَن مِائةِ سَنةٍ، وإنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَبقى اليَومَ مِمَّن هو على ظَهرِ الأرضِ، يُريدُ أن يَنخَرِمَ ذلك القَرنُ .
صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته ، فلما سلم قام فقال : أرأيتكم ليلتكم هذه ، فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد . قال ابن عمر : فوهل الناس في مقالة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلك ، فيما يتحدثون عن هذه الأحاديث عن مائة سنة ، وإنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض . يريد بأن ينخرم ذلك القرن .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ صلاةَ العِشاءِ في آخرِ حياتِهِ، فلمَّا سلَّمَ قالَ: أرأيتَكُم ليلتَكم هذِهِ على رأسِ مائةِ سنةٍ منْها لا يَبقى ممَّن هوَ على ظَهرِ الأرضِ أحدٌ فوَهلَ النَّاسُ من مِقالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تلْكَ فيما يتحدَّثونَهُ من هذِهِ الأحاديثِ عن مائةِ سنةٍ، وإنَّما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا يبقى مِمَّن اليومَ على ظَهرِ الأرضِ أحدٌ، يريدُ بذلِكَ أن ينخرمَ ذلِكَ القرنُ .
كان عقلُ الذميِّ مثلُ عقلِ المسلمِ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزمنِ أبي بكرٍ وزمنِ عمرَ وزمنِ عثمانَ حتى كان صدرًا من خلافةِ معاويةَ فقال معاويةُ إن كان أهلُه أُصيبوا بهِ فقد أُصيب بهِ بيتُ مالِ المسلمينَ فاجعلوا لبيتِ المالِ النصفَ ولأهلِه النصفَ خمسمائةِ دينارٍ ثم قُتِلَ آخرُ من أهلِ الذمةِ فقال معاويةُ لو أنَّا نظرنا إلى هذا الذي يدخلُ بيتَ مالِ المسلمينَ فجعلناهُ وضيعًا عن المسلمينَ وعونًا لهم قال فمن هنالك وَضَعَ عَقلَهُم إلى خسمئةٍ .
لا مزيد من النتائج