نتائج البحث عن
«لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون قال : منسيون في النار»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أرأيتَ هذهِ الآيةَ { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا } وأنتَ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ ؟ قال : أشهدُ أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فآمَنَّا بها قبلَ أن تُؤْمِنَ بها , وصدَّقْنَا بها قبلَ أن تُصَدِّقَ بها , وأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ ما أُخْبِرُكَ : إنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ فقال طَلْقٌ : لا جرمَ واللهِ لا أُجَادِلُكَ أبدًا . .
إنَّ أهلَ النَّارِ ليبكون حتَّى لو أُجرِيَت السُّفنُ في دموعِهم لجرَتْ ، وإنَّهم ليبكون الدَّمَ مكانَ الدَّمعِ .
عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها إنه في النار حتى أنزلت هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فلم نوجب لهم كنا نرجو لهم ونخاف عليهم
إنَّ أهلَ النَّارِ لَيَبكُون، حتَّى لوْ أُجرِيَت السُّفنُ في دُموعِهم لَجَرَت، وإنَّهم لَيَبكُونَ الدَّمَ. يعني مَكانَ الدَّمعِ. .
إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يُخرِجُهم اللهُ من النَّارِ فيرتاحُ لهم الرَّبُّ تبارَك وتعالى أنَّهم كانوا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا فيَبْدونَ بالعراءِ فينبُتونَ كما ينبُتُ البَقْلُ حتَّى إذا دخَلَتِ الأرواحُ في أجسادِهم قالوا ربَّنا كالَّذي أخرَجْتَنا من النَّارِ ورجَعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النَّارِ قال فيصرِفُ وجوهَهم عنِ النَّارِ .
أنَّ عُمَر بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال لو لبِثَ أَهلُ النَّارِ في النَّارِ عددَ رملِ عالِجٍ لَكانَ لَهُم يومٌ يُخرَجونَ فيهِ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ قال: إذا أراد اللهُ أنْ يُنسَى أهلُ النَّارِ، جعَلَ للرَّجلِ منهم صُندوقًا على قدرِه مِن نارٍ، لا ينبِضُ منه عِرقٌ إلَّا فيه مِسمارٌ مِن نارٍ، ثمَّ تُضرَمُ فيه النَّارُ، ثمَّ يُقفَلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفَلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفَلُ، ثمَّ يُلقَى أو يُطرَحُ في النَّارِ، فذلك قولُه: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر: 16]، وذلك قولُه: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} [الأنبياء: 100]، قال: فما يَرى أنَّ في النَّارِ أحدًا غيرَه. .
أنَّ رجالًا يُدخِلُهم اللهُ النَّارَ فيُحرِقُهم بها حتَّى يكونوا فحْمًا أسودَ وهم أعلَى أهلِ النَّارِ فيجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يدعونه فيقولون : ربَّنا أخرِجْنا منها فاجعَلْنا في أصلِ هذا الجِدارِ ، فإذا جعلهم في أصلِ الجِدارِ رأَوْا أنَّه لا يُغني عنهم شيئًا قالوا : ربَّنا اجعَلْنا من وراءِ هذا السُّورِ لا نسألُك شيئًا بعده ، فيرفَعُ لهم شجرةً حتَّى تذهبَ عنهم سُخنةُ النَّارِ أو شُحنةُ النَّارِ .
قالَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ لأَيمنَ بنِ خُرَيمٍ: ألا تَخرُجُ فتُقاتِلُ معنا؟ فقالَ: إنَّ أبي وعَمِّي شَهِدا بَدْرًا، وإنَّهما عَهِدا إليَّ أنْ لا أُقاِتَل أَحَدًا يقولُ: لا إلَهَ إلَّا الله، فإنْ أنتَ جئتَني ببَراءةٍ مِن النَّارِ قاتَلْتُ معكَ، قالَ: فاخرُجْ عنَّا، قالَ: فخَرَجَ وهو يقولُ: ولستُ بقاتِلٍ رَجلًا يُصلِّي ... على سُلطانِ آخَرَ مِنْ قُريشٍ له سُلطانُه وعَلَيَّ إثْمي ... مَعاذَ اللهِ مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشِ أَأَقْتُلُ مُسلِمًا في غَيرِ جُرْمِ ... فليس بنافِعي ما عِشْتُ عَيْشِي .
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يخرجُهمُ اللهُ منَ النارِ فيرتاحُ لهمُ الربُّ لأنَّهُم كانوا لا يشركونَ باللهِ شيئًا فيبدونَ بالعراءِ فيُنبتونَ كما ينبتُ البقلُ حتى إذا دخلَتِ الأرواحُ في أجسادِهمْ قالوا : ربَّنا أخرجْتَنا منَ النارِ ورجعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا ، فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النارِ فيَصرفُ وجوهَهُمْ عنِ النارِ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عن عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- قال: لو لَبِث أهلُ النَّارِ في النَّارِ عَدَدَ رَملِ عالِج لكان لهم يومٌ يَخرُجون فيه .
نَحوُ: [عَن عُمَرَ قال: لَو لَبثَ أهلُ النَّارِ في النَّارِ كقَدرِ رَملِ عالجٍ لَكان لَهم على ذلك يَومٌ يَخرُجونَ فيه]. .
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج