نتائج البحث عن
«لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون قال : منسيون مضيعون»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أرأيتَ هذهِ الآيةَ { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا } وأنتَ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ ؟ قال : أشهدُ أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فآمَنَّا بها قبلَ أن تُؤْمِنَ بها , وصدَّقْنَا بها قبلَ أن تُصَدِّقَ بها , وأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ ما أُخْبِرُكَ : إنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ فقال طَلْقٌ : لا جرمَ واللهِ لا أُجَادِلُكَ أبدًا . .
لوْلا أنَّ فيكَ اثنتينِ كنتَ أنتَ . قال : إنَّ واحدةً تَكفيني . قال : تسبلُ إزارَكَ ، وتوفرُ شعرَكَ . قال : لا جرمَ واللهِ لا أفعلُ .
«لَولا أنَّ فيكَ اثنَتَينِ كُنتَ أنتَ» قال: إنَّ واحِدةً تَكفيني قال: «تُسبِلُ إزارَكَ، وتوفِّرُ شَعرَكَ» قال: لا جَرَمَ واللهِ لا أفعَلُ .
أنَّ أوَّلَ زُمرةٍ منهم على صورةِ القمرِ، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم في البَهاءِ كأَضْواء كوكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، وأنَّهم يُجامِعونَ ولا يتَناسَلونَ، ولا يتَوالَوْنَ إلَّا ما يَشاؤونَ، وأنَّهم لا يَموتونَ ولا ينامونَ لِكمالِ حياتِهم بكثرةِ لذَّاتِهم وتَوالي طعامِهم وشَرابِهم، وكلَّما ازدادوا خُلودًا ازدادوا حُسْنًا وجمالًا وشبابًا وقوَّةً وكمالًا، وازدادَتْ لهمُ الجنَّةُ حُسْنًا وبَهاءً وطيبًا وضياءً، وكانوا أرغَبَ فيها وأحرَصَ عليها، فكانت لهم أعزَّ وأغلَى وألذَّ وأحلَى، قال الله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108]. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ بكتابٍ يُكتبُ وختَمهُ ، وأمرَ سرِيَّةً تذهبُ إلى حيثُ عيَّنهُ لهم وأنَّهُم لا يقرءونَ الكتابَ إلَّا في ذلك الموضعِ وأنَّهم يعمَلونَ بما فيه .
قالَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ لأَيمنَ بنِ خُرَيمٍ: ألا تَخرُجُ فتُقاتِلُ معنا؟ فقالَ: إنَّ أبي وعَمِّي شَهِدا بَدْرًا، وإنَّهما عَهِدا إليَّ أنْ لا أُقاِتَل أَحَدًا يقولُ: لا إلَهَ إلَّا الله، فإنْ أنتَ جئتَني ببَراءةٍ مِن النَّارِ قاتَلْتُ معكَ، قالَ: فاخرُجْ عنَّا، قالَ: فخَرَجَ وهو يقولُ: ولستُ بقاتِلٍ رَجلًا يُصلِّي ... على سُلطانِ آخَرَ مِنْ قُريشٍ له سُلطانُه وعَلَيَّ إثْمي ... مَعاذَ اللهِ مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشِ أَأَقْتُلُ مُسلِمًا في غَيرِ جُرْمِ ... فليس بنافِعي ما عِشْتُ عَيْشِي .
أنَّه قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَني تَغلِبَ مَن قد عَلِمتَ شَوكَتَهم، وإنَّهم بإزاءِ العَدوِّ، فإن ظاهَروا عليك العَدوَّ اشتَدَّت مؤنتُهم، فإن رَأيتَ أن تُعطيَهم شَيئًا فافعَلْ، قال: "فصالحَهم على أن لا يَغمِسوا أحَدًا مِن أولادِهم في النَّصرانيَّةِ، ويُضاعِفَ عليهمُ الصَّدَقةَ". قال: وكان عبادةُ يَقولُ: قد فعَلوا، ولا عَهدَ لهم .
إنَّ حوضي ما بينَ عدَنَ إلى أيلةَ ، أشدُّ بياضًا منَ اللَّبَنِ ، وأحلَى منَ العسلِ ، أَكاويبُهُ كعَددِ نجومِ السَّماءِ ، مَن شربَ منهُ شَربةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ مَن يردُهُ عليَّ فقراءُ المُهاجرينَ ، الدُّنسُ ثيابًا ، والشُّعثُ رءوسًا ، الَّذينَ لا ينكِحونَ المنعَّماتِ ، ولا يُفتَحُ لَهُمُ السُّددُ قالَ : فبَكَى عمرُ حتَّى اخضلَّت لحيتُهُ ، ثمَّ قالَ : لَكِنِّي قد نَكَحتُ المنعَّماتِ ، وفُتِحَت لي السُّددُ ، لا جرمَ أنِّي لا أغسلُ ثوبي الَّذي على جَسدي حتَّى يتَّسخَ ، ولا أدهنُ رأسي حتَّى يَشعَثَ .
إنَّ أهلَ النَّارِ ليبكون حتَّى لو أُجرِيَت السُّفنُ في دموعِهم لجرَتْ ، وإنَّهم ليبكون الدَّمَ مكانَ الدَّمعِ .
إنَّ أهلَ النَّارِ لَيَبكُون، حتَّى لوْ أُجرِيَت السُّفنُ في دُموعِهم لَجَرَت، وإنَّهم لَيَبكُونَ الدَّمَ. يعني مَكانَ الدَّمعِ. .
عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها إنه في النار حتى أنزلت هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فلم نوجب لهم كنا نرجو لهم ونخاف عليهم
إنَّ حوضي ما بينَ عدنَ إلى أيلةَ ، أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ، وأحلى منَ العسلِ ، أَكاويبُهُ كعددِ نجومِ السَّماءِ ، من شربَ منْهُ شربةً لم يظمأ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ من يردُهُ عليَّ فقراءُ المُهاجرينَ ، الدُّنسُ ثيابًا والشُّعثُ رؤوسًا ، الَّذينَ لاَ ينْكحونَ المنعَّماتِ ، ولاَ يفتحُ لَهمُ السُّددُ ، لاَ جرمَ أنِّي لاَ أغسلُ ثوبي الَّذي على جسدي حتَّى يتَّسخَ ، ولاَ أدْهنُ رأسي حتَّى يشعث .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسألةً، فقال: استَعِفَّ يا حَكيمُ، خَيرٌ لكَ، قال: ومنكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ومنِّي، قال: لا جَرَمَ، لا أَسأَلُكَ ولا غَيرَكَ شيئًا أبدًا، ولكنِ ادْعُ اللهَ لي أنْ يُبارِكَ لي في صَفْقَتي -يَعْني: التجارةَ- فدَعا له. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لما أرادَ قتْلَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ قال: مَن للصِّبْيَةِ؟ قال: النارُ. وفي روايةٍ: النارُ لهم ولأُبَيِّهم. .
لا مزيد من النتائج