نتائج البحث عن
«لا جزية عليهم ، ذمتهم ذمة المسلمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تصلحُ قِبلتانِ في أرضٍ واحدةٍ وليسَ على المسلمينَ جِزيةٌ .
لا تَصلحُ قِبلتانِ في مِصرٍ واحدٍ ولا على المسلمينَ جِزْيَةٌ .
لا تصلُحُ قِبلتانِ في أرضٍ واحدةٍ ، وليسَ علَى المسلِمينَ جِزيةٌ .
لا تصلح قِبلتانِ في أرضٍ واحدةٍ، وليس على المسلمينَ جزيةٌ .
لا تصلُحُ قِبْلتانِ في مِصْرٍ واحدٍ، ولا على المسلمينَ جِزْيةٌ. .
لا تجتَمِعُ قبلتانِ [يعني حديث: لا تَصلحُ قِبلتانِ في مِصرٍ واحدٍ ولا على المسلمينَ جِزْيَةٌ] .
ذمةُ المسلمين واحدةٌ فإن أجارت عليهم امرأةٌ فلا تخفِروها فإن لكلِّ غادرٍ لواءًا يومَ القيامةِ .
ذمةُ المسلمين واحدةٌ [فإن أجارت عليهم امرأةٌ فلا تخفِروها فإن لكلِّ غادرٍ لواءًا يومَ القيامةِ] .
«ذِمَّةُ المسلِمين واحدةٌ، فإن أجارت عليهم امرأةٌ فلا تحقِروها؛ فإنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ» .
ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ، فإنْ أَجارَتْ عليهم جَارِيَةٌ، فلا تَخفِروها؛ فإنَّ لكُلِّ غادِرٍ لواءً، يُعرَفُ به يومَ القيامةِ. .
ذمَّةُ المسلمينَ واحِدَةٌ، فإنْ جارتْ عليهم جَارِيَةٌ فلا تُخْفِروها، فإِنَّ لِكُلِّ غادِرٍ لواءً يُعْرَفُ بهِ يَوْمَ القيامَةِ .
اغْزوا باسمِ اللهِ ، و في سبيلِ اللهِ ، و قاتلوا مَن كفر باللهِ ، اغزوا ، لا تَغُلُّوا ، و لا تَغدِروا ، و لا تُمثِّلُوا ، ولاتقتُلوا وليدًا ، و إذا لَقيتَ عدوَّك من المشرِكين فادعُهم إلى ثلاثِ خِصالٍ ، فأيتهُنَّ ما أجابوكَ ، فاقبَلْ منهُم ، و كُفَّ عنهُم ؛ ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ ، فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهُم ، ثمَّ ادعُهم إلى التحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المهاجِرينَ ، و أخْبِرْهُم [ أنَّهم ] إن فعَلوا ذلكَ فلَهُم ما للمُهاجرينَ ، و عليهِم ما علَى المهاجرينَ ، فإن أَبَوا أن يتحوَّلُوا منها فأخْبِرهُم أنَّهم يكونون كأعرابِ المسلِمينَ ، يَجري عليهِم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري علَى المؤمنينَ ، و لا يكونُ لهم في الغَنيمةِ و الفيْءِ شيءٌ ، إلَّا أن يجاهِدوا مع المسلِمينَ ، فإن هُم أَبَوْا فسَلْهُمُ الجزيةَ ؛ فإن هُم أجابوك فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهم ، فإن أَبَوْا فاستَعِن باللهِ و قاتِلْهم ، و إذا حاصَرتَ أهلَ حصنٍ ، و أرادوكَ أن تجعلَ لهم ذمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ نبيِّهِ ، فلا تجعَل لهم ذمَّةَ اللهِ ، و لا ذمَّةَ نبيِّه ، و لكِن اجعل لهم ذمَّتَك ، و ذمَّةَ أصحابِكَ ، فإنَّكُم إن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم و ذِمَمَ أصحابِكم أهوَنُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ رسولِه ، و إذا حاصَرتَ أهلَ الحِصنِ فأرادوكَ أن تُنْزِلَهُمْ علَى حُكمِ اللهِ فلا تُنْزِلَهم على حُكمِ اللهِ ، و لكن أَنزِلْهُمْ على حُكمِك ، فإنَّك لا تَدري أتُصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا .
جهَّز عمرُ جيشًا كنتُ فيهم ، فحصَرنا قريةَ رَامَهُرْمُزَ ، فكتب عبدٌ أمانًا في صحيفةٍ شدَّها مع سهمٍ رمَى به إلى اليهودِ ، فخرجوا بأمانِه ، فكتب إلى عمرَ ، فقال : العبدُ المسلمُ رجلٌ من المسلمين ذمَّتُه ذمَّتُهم .
ليس على المُسلِمينَ عُشورٌ. إنَّما يَعني به جِزيةَ الرَّقَبةِ، وفي الحَديثِ ما يُفسِّرُ هذا، حيث قال: إنَّما العُشورُ على اليَهودِ والنَّصارى، وليس على المُسلِمينَ عُشورٌ. .
لا مزيد من النتائج