نتائج البحث عن
«لا جلد إلا في اثنتين أن يقذف محصنة أو ينفي رجلا من أبيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ مسعودٍ : لا جلدَ إلَّا في اثنتَيْن : أن يقذِفَ مُحصَنةً أو ينفيَ رجلًا من أبيه .
قال ابنُ مسعودٍ : لا جلدَ إلَّا في اثنتَيْن : أن يقذِفَ مُحصَنةً أو ينفيَ رجلًا من أبيه . .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ لا حدَّ إلا في اثنينِ أن تقذفَ محصنةً أو يُنفَى رجلٌ من أبيه .
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : لا حدَّ إلا في اثنتينِ قذفُ محصَنةٍ أو نفيُّ رجلٍ عن أبيه .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ورجُلٌ يُحِبُّ رجُلًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ورجُلٌ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا ونصرانيًّا. قال حسَنٌ: أو نصرانيًّا. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ رَجُلًا، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلنا: نَعَم، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ. .
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثِ خصالٍ : زانٍ مُحصَنٍ يُرجَمُ ، ورجلٍ قتلَ رجلًا مُتعمِّدًا فيُقتَلُ ، ورجلٍ يخرجُ منَ الإسلامِ حاربَ اللَّهَ ورسولَهُ ، فيُقتَلُ أو يُصلَبُ أو يُنفَى منَ الأرضِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ جلَدا في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا قام عمرُ بنُ الخطَّابِ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فاستشار عمرُ النَّاسَ في جَلْدِ الخمرِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: يا أميرَ المؤمنينَ متى ما يشرَبْها [ يُهجِّرْ ] ومتى ما يُهجِّرْ يقذِفْ فنرى أنْ تجعَلَه كأخفِّ الحدودِ فكان أوَّلَ مَن جلَد في الخمرِ ثمانينَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه .
لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِصالٍ: زانٍ مُحْصَنٍ يُرْجَمُ، أو رجُلُ قتَلَ رجلًا مُتعمِّدًا فيُقتَلُ، أو رجلٌ يخرُجُ مِنَ الإسلامِ يُحارِبُ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنْفى مِنَ الأرضِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، والرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، والرَّجُلُ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
أنَّهُ جلدَ رجلًا في الخمرِ ثمانينَ غيرَ أنَّ صالحًا قالَ في حديثِهِ: جَلدَ رجلًا من بَني الحارِثِ بنِ الخزرجِ .
والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ إِنَّي لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ، وذلكَ أنَّ الجنَّةَ لا يدْخُلُها إلَّا نفسٌ مسلِمَةٌ ، وما أنتم في أهلِ الشركِ إلَّا كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ ، أو كالشعرةِ السوداءِ في جلْدِ الثورِ الأحمرِ .
أترضونَ أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ أترضَونَ أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ ، أترضَونَ أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنَّةِ ؟ إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ، وما أنتُم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرَةِ البيضاءِ ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمرِ .
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ إلَّا في إحدَى ثلاثٍ زنًا بعد إحصانٍ فإنَّه يُرجمُ ورجلٌ خرج مُحاربًا للهِ ولرسولِه فإنَّه يُقتلُ أو يُصلبُ أو يُنفَى من الأرضِ أو يَقتلُ نفسًا فيُقتلُ بها .
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ؛ إلَّا في إحدَى ثلاثٍ : زنًا بعدَ إحصانٍ ؛ فإنَّهُ يُرْجَمُ ، ورجلٌ خرجَ مُحاربًا للهِ ولرسولِهِ ؛ فإنَّهُ يُقْتَلُ أو يُصْلَبُ أو يُنْفَى من الأرضِ ، أو يَقْتُلُ نفسًا فيُقْتَلُ بها .
لا مزيد من النتائج