نتائج البحث عن
«لا حبس إلا في كراع أو سلاح»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال لا حبسَ إلا في سلاحٍ أو كَرَاعٍ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال لا حبسَ إلا في سلاحٍ أو كَرَاعٍ .
أنَّ عَليًّا قال: نَغنَمُ ما أوجَفوا علينا مِن سِلاحٍ أو كُراعٍ .
لَو دُعيتُ إلى ذِراعٍ أو كُراعٍ لَأجَبتُ، ولو أُهديَ إليَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ لَقَبِلتُ. .
وكان عمرُ قال في الطريقِ : يا رسولَ اللهِ ، نأتي قومًا حربًا وليس معنا سلاحٌ ولا كُراعٌ؟ فبعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ من الطريقِ ، فأتوه بكلِّ سلاحٍ وَكُرَاعٍ كان فيها ، وأُخبِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ خرج إليك في خمسِ مئةِ فارسٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخالدِ بنِ الوليدِ : هذا ابنُ عمِّكَ أتاك في خمسش مئةس. فقال خالدٌ : أنا سيفُ اللهِ وسيفُ رسولِه ، فيومئذٍ سُمِّيَ بسيفِ اللهِ ، فخرج ومعه خيلٌ ، وهزم الكفارَ ودفعَهم إلى حوائطِ مكةَ .
لو دُعيتُ إلى ذراعٍ ، أو كِراعٍ لأجبتُ ، و لو أُهدِيَ إليَّ ذراعٌ أو كراعٌ لقبِلْتُ .
لا يُلبسُ سلاحٌ في العِيدِ [يعني حديث: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن لبسِ السلاحِ يومَ العيدِ إلا أن يكونَ يحضرُ العدوُّ] .
خمسٌ بخمسٍ . قيلَ يا رسولَ اللهِ ما خمسٌ بخَمسٍ قال : ما نَقضَ قومٌ العهدَ إلَّا سلَّطَ عليهِم عدوَّهُمْ ، وما حكَموا بغيرِ ما أنزل اللهُ إلَّا فشا فيهم ( الفَقرُ ، و لا ظهَرت فيهِم الفاحشةُ ، إلَّا فَشا فيهم ) الموتُ ، و لا مَنعوا الزَّكاةَ إلَّا حُبِسَ عنهم القَطْرُ ، و لا طفَّفوا المكيالَ إلَّا حُبِسَ عنهم النَّباتُ ، و أُخِذُوا بالسِّنينَ .
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى المُشَبَّهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ كَراعٍ يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يواقِعَه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمى اللهِ في أرضِه مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
خصالٌ لا تنبغي في المساجدِ لا تتخذوها طرقًا ولا يُشهرُ فيها سلاحٌ ولا نبلٌ .
لمَّا خرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهَدْيِ وانتهى إلى ذي الحُلَيْفةِ، قال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا نبيَّ اللهِ، تدخُلُ على حربِ قومٍ حَرْبٍ لكَ بغيرِ سِلاحٍ ولا كُراعٍ؟! قال: فبعَثَ إلى المدينةِ فلَمْ يَدَعْ فيها كُرَاعًا ولا سِلاحًا إلَّا حَمَلَهُ، فلمَّا دَنا مِن مكَّةَ منعوهُ أنْ يدخُلَ، فسارَ حتَّى أتى مِنًى فنزَلَ بها، فأتاهُ عَيْنُهُ أنَّ عِكرمةَ بنَ أبي جَهْلٍ قد خرَجَ عليكَ في خمسِ مِئةٍ، فقال لخالدِ بنِ الوليدِ رَضِيَ اللهُ عنه: يا خالدُ، هذا عَمُّكَ قد أتاكَ في الخَيْلِ، فقال له خالدٌ: أنا سَيْفُ اللهِ ورسولِهِ -فيومئذٍ سُمِّيَ سَيْفَ اللهِ-، يا رسولَ اللهِ، ارْمِ بي أين شِئْتَ، فبَعَثَهُ على خَيْلٍ، فلَقِيَ عِكرمةَ في الشِّعْبِ، فهزَمَهُ حتَّى أدخَلَهُ حيطانَ مكَّةَ. .
ما نقض قومٌ العهدَ قطُّ إلا كان القتلُ بينهم ، و ما ظهرت فاحشةٌ في قومٍ قط إلا سلَّطَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم الموتَ ، و لا منع قومٌ الزكاةَ إلا حبسَ اللهُ عنهم القطرَ .
كان فيما اشترَطَ أهلُ مكَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا يَدخُلَها أحَدٌ مِن أصحابِه بسِلاحٍ، إلَّا سِلاحٌ في قِرابٍ. .
ألَا أدُلُّكم عَلَى ما يُنجيكم مِن عَدُوِّكم، وَيَدِرُّ لَكم أرزاقَكم؟ تَدْعونَ اللَّهَ في لَيلِكم في وَنَهارِكم؛ فَإنَّ الدُّعاءَ سِلاحُ المُؤمِنِ. .
الحلالُ بَيِّنٌ ، والحرامُ بَيِّنٌ ، وبينهما أمورٌ مُشتَبِهاتٌ ، لا يعلمُها كثيرٌ من النَّاسِ ، فمن اتَّقى الشُّبُهاتِ فقد استبرأَ لعِرضِه ودِينِه ، ومن وقع في الشُّبُهاتِ وقع في الحرامِ ، كراعٍ يرعى حول الحِمى ، يوشِكُ أن يُواقِعَه ، ألا وإنَّ لكل ملِكٍ حِمًى ، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ تعالى في أرضِه محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدَ مُضغةً ، إذا صلُحَتْ صلُحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدت فسد الجسدُ كلُّه ، ألا وهي القلبُ .
لَو دُعيتُ إلى كُراعٍ لَأجَبتُ، ولو أُهديَ إليَّ كُراعٌ لَقَبِلتُ. .
لا مزيد من النتائج