نتائج البحث عن
«لا حتى يجتمعا جميعا" نوع="مقطوع"/>»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيشتاقُ الإخوانُ بعضُهم إلى بعضٍ فيسيرُ سريرُ هذا إلى سريرِ هذا ، وسريرُ هذا إلى سريرِ هذا حتَّى يجتمِعا جميعًا فيتَّكِئُ هذا ويتَّكِئُ هذا ، فيقولُ أحدُهما لصاحبِه : أتعلمُ متَى غفر اللهُ لنا ؟ فيقولُ صاحبُه : نعم يومَ كنَّا في موضعِ كذا وكذا فدعَوْنا اللهَ فغفر لنا .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، فيشتاقُ الإخوانُ بعضُهم إلى بعض، فيسير سريرُ هذا إلى سرير هذا، وسريرُ هذا إلى سريرِ هذا، حتى يجتمعا جميعًا، فيتكئ هذا، ويتكئ هذا، فيقول أحدُهما لصاحبِه : تعلم متى غفر اللهُ لنا ؟ فيقول صاحبُه : نعم، يوم كنا في موضعِ كذا وكذا، فدعونا اللهَ ؛ فغفر لنا .
مضتِ السُّنَّةُ في المُتلاعنَينِ أن لا يجتمعَا أبدًا .
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ وأوَّلُهما فيئًا إلى الصُّلحِ يَكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَهُ وإن سلَّمَ عليْهِ فلم يقبَلْ ولم يردَّ سلامَهُ ردَّت عليْهِ الملائِكةُ ويردُّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا. وفي روايةٍ صحيحةٍ لم يدخلا الجنَّةَ ولم يجتِمِعا في الجنَّةِ. .
قولُ سهلِ بنِ سعدٍ : مَضَتْ السنةُ في المُتَلَاعِنَيْن أن يُفَرَّقَ بينهما، ثم لا يَجْتَمِعا أبدًا. .
أقسمَ الخوفُ و الرجاءُ أنْ لا يجتمِعا في أحدٍ في الدنيا فيَرِيحَ رِيحَ النارِ ، و لا يفترِقا في أحدٍ في الدنيا فيَرِيِحَ رِيحَ الجنةِ . .
أقسم الخوفُ والرجاءُ أن لا يجتمعا في أحدٍ في الدنيا فيَرَحْ ريحَ النارِ ، ولا يفترقا في أحدٍ في الدنيا ؛ فيَرَحْ ريحَ الجنةِ .
لم يدخلا الجنةَ ولم يجتمِعا في الجنَّةِ .
لا يحلُّ أن يصطَرِما ما فوق ثلاثٍ فإن اصطَرما فوقَ ثلاثٍ لم يجتمِعا في الجنةِ أبدًا وأيما بدا صاحبَه كُفِّرتْ ذنوبُه وإن هو سلَّمَ فلم يَرُدَّ عليه ولم يقبلْ سلامَه ردَّ عليه الملَكُ وردَّ على ذلك الشيطانُ .
لا تحِلُّ الهِجرةُ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ فإنِ التقَيَا فسلَّم أحَدُهما على الآخَرِ فردَّ عليه الآخَرُ السَّلامَ اشتَرَكا في الأجرِ وإنْ أبى الآخَرُ أنْ يرُدَّ السَّلامَ برِئ هذا مِن الإثمِ وباءَ به الآخَرُ وقد خشِيتُ إنْ ماتا وهما مُتهاجِرانِ ألَّا يجتَمِعا في الجنَّةِ .
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ مسلما فوقَ ثلاثٍ ، فإنهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على حَرامهِما ، فأولهما فيئًا ، سبقهُ بالفيء كفارةٌ ، فإن سلمَ ولم يردَّ عليهِ سلامهُ ، ردّتْ عليهِ الملائكهُ ، وردّ على الآخرِ الشيطانَ ، فإن ماتا على صرامِهِما لم يجتمِعا فى الجنةِ أبدا .
عن أبي الدرداءِ ، قال : كنتُ تاجرًا قبلَ أن يُبعَثَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما تأمَّلتُ التجارةَ والعبادةَ فلم يجتَمِعا ، فأخَذتُ العبادةَ وترَكتُ التجارةَ .
أن أبا بكرٍ إنَّما قطعَ رِجلَهُ وكان مقطوعَ اليدِ .
لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُصارِمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ وإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما كانا على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فَيْئًا يكونُ سَبْقُه بالفيءِ كفَّارةً له وإنْ سلَّم عليه فلم يقبَلْ سلامَه ردَّتْ عليه الملائكةُ وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ وإنْ ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ ولم يجتمِعا في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج