نتائج البحث عن
«لا حلف في الإسلام ، وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة»· 19 نتيجة
الترتيب:
كلُّ حِلفٍ كانَ في الجاهليَّةِ لم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً ولا حِلفَ في الإسلامِ
لا حلف في الإسلام ، وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة
لا حِلْفَ في الإسلامِ ، وأيُّما حِلْفٌ كان في الجاهليةِ لمْ يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شِدّةً
لا حلف في الإسلام ، وما كان من حلف في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة
لا حِلْفَ في الإسلامِ وأيُّما حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يزِدْه إلَّا شِدَّةً
لا حِلْفَ في الإسلامِ ، وأيُّما حِلْفٍ كان في الجاهليةِ فإنَّ الإسلامَ لا يَزدْهُ إلا شدَّةً
لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة
لا حلفَ في الإسلامِ . وأيمُّا حلفٍ ، كانَ في الجاهليةِ ، لم يزدْه الإسلامُ إلا شِدَّةً
لا حِلْفَ في الإسلامِ ، وأيُّما حلفٍ كان في الجاهليةِ فلم يَزِدْه الإسلامُ إلا شِدَّةً
لا حِلْفَ في الإسلامِ وما كان في الجاهِلِيَّةِ لم يزدْهُ الإسلامُ إلا شدَّةً أو حِدَّةً
كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليةِ لم يَزِده الإسلامُ إلا شِدَّةً أو حِدَّةً
كلُّ حِلفٍ كانَ في الجاهليَّةِ فلم يزدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً
مَن كان لهُ حِلْفٌ في الجاهليَّةِ ، لَم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شِدَّةً ، ولا هِجرةَ بعد الفَتحِ
ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ فتمسَّكوا به فإنَّه لم يزِدهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً ولا تُحدِثوا حِلفًا في الإسلامِ
لا حلف في الإسلام ، وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة ، وما يسرني أن لي حمر النعم ، وأني نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة
لما دخل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح ، قام خطيبًا في الناس ، فقال : يا أيها الناس ! ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ، ولا حلف في الإسلام
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وَهوَ يقولُ : أيُّها النَّاسُ ما كانَ مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً ولا حِلفَ في الإسلامِ المسلِمونَ يدٌ علَى مَن سواهم يُجيرُ علَيهم أدناهُم ويردُّ علَيهم أقصاهم ويردُّ سراياهم علَى قَعدِهِم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ . المؤمنِ لا جَلَبَ ولا جَنبَ ولا تُؤخَذُ صدقاتُهُم إلَّا في ديارِهِم .
لمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عامَ الفَتحِ قام في الناسِ خَطيبًا فقال يا أيُّها الناسُ إنَّه ما كان مِن حِلفٍ في الجاهِلِيَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً ولا حِلفَ في الإسلامِ والمُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهم تَكَافَأُ دِماؤُهم يُجيرُ عليهم أدناهم ويَرُدُّ عليهِم أقصاهم تَرِدُ سَراياهم على قَعَدِهم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافِرٍ دِيَةُ الكافِرِ نِصفُ دِيَةِ المُسلِمِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا تُؤخَذُ صدَقاتُهم إلَّا في دِيارِهِم
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ عامَ الفتحِ على درجةِ الكعبَةِ فكانَ فيما قال بعدَ أن أثنَى على اللهِ أن قال: يا أيها الناسُ كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليةِ لم يزدْه الإسلام ُإلا شدَّةً ولا حلفَ في الإسلامِ ولا هجرة َبعد الفتحِ يدُ المُسلِمينَ واحدةٌ على من سواهم تتكافأُ دماؤُهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ وديةُ الكافِرِ كنصفِ ديَةِ المسلمِ ألا ولا شِغَارَ في الإسلامِ ولا جنْبَ ولا جَلَبَ وتؤخذُ صدقاتُهُم في ديارِهِم يُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم ويُرَدُّ على المُسلِمينَ أقصاهم ثم نَزَلَ
لا مزيد من النتائج