نتائج البحث عن
«لا دين لمن لا أمانة له»· 33 نتيجة
الترتيب:
لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ولا دينَ لِمَن لا عهدَ له
لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ، ولا دِينَ لِمن لا عهدَ له
لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له ، ولا دِينَ لمن لا عقلَ له
لا إيمانَ لمنْ لا أمانةَ لهُ، ولا دينَ لمنْ لا عهدَ لهُ
لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا دِينَ لمن لا عهد له والذي نفسي بيدِه لا يستقيمُ دِين رجلٍ حتى . . .
لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له والذي نفسِي بيدِه لا تدخلوا الجنةَ حتى تؤمنوا في روايةٍ أخرَى عنه لا دينَ لِمَن لا أمانةَ له
ما خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قال : لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له ، ولا دينَ لمن لا عهدَ له
ما خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا قال لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا دينَ لمن لا عهدَ لهُ
لا إيمانَ لمنْ لا أمانةَ لهُ ، و لا صلاةَ لمنْ لا طُهورَ لهُ ، و لا دينَ لمنْ لا صلاةَ لهُ ، و موضعُ الصلاةِ منَ الدينِ كموضعِ الرأسِ من الجسدِ
لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ لِمَن لا طُهُورَ له ، ولا دِينَ لِمَن لا صلاةَ له ، ومَوْضِعُ الصلاةِ من الدِّينِ كمَوْضِعِ الرأسِ من الجَسَدِ
لا إيمانَ لمنْ لا أمانةَ لهُ، و لا صلاةَ لمنْ لا طُهورَ لهُ، و لا دينَ لمنْ لا صلاةَ لهُ، و موضعُ الصلاةِ منَ الدينِ كموضعِ الرأسِ من الجسدِ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في الخُطبةِ: ( لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ولا دينَ لِمَن لا عهدَ له )
قلَّما خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالَ لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا دينَ لمن لا عهدَ له
قَلَمَّا خَطَبَنا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ؛ إلا قال : لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ، ولا دِينَ لِمَن لا عَهْدَ له
قلّما خطبَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا قال : لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لهُ ، ولا دينَ لمنْ لا عهدَ لهُ
لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَهُ ، ولا صلاةَ لمن لا طُهورَ لَهُ ، ولا دينَ لمن لا صلاةَ إنَّما موضِعُ الصَّلاةِ منَ الدِّينِ كمَوضعِ الرَّأسِ في الجسَدِ
لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَهُ ، ولا صَلاةَ لمن لا طُهورَ لَهُ ، ولا دينَ لمن لا صلاةَ لَهُ ، إنَّما موضِعُ الصَّلاةِ مِنَ الدِّينِ كموضعِ الرَّأسِ منَ الجسَدِ
ما خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خُطبةً إلاَّ قالَ في خُطبتِه لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَه ولاَ دينَ لمن لا عَهدَ لَه
ما خطَبنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خُطبةً إلَّا قالَ في خطبتِهِ: لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَهُ ولا دينَ لمن لا عَهدَ لَهُ
يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْني بأشدِّ شيٍء في هذا الدِّينِ وألينِه ؟ قال : ألينُه : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ! وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وأشدُّهُ يا أخا ( العاليةِ ) : الأمانةُ ، إنَّهُ لا دِينَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ له ، ولا زكاةَ له
إنَّهُ لا دينَ لمن لا أمانةَ لَهُ ولا صلاةَ ولا زَكاةَ إنَّهُ من أصابَ مالًا من حرامٍ فلبِسَ جلبابًا يعني قميصًا لم تُقبَل صلاتُهُ حتَّى ينحِّى ذلِكَ الجلبابَ عنهُ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أَكْرَمُ وأجلُّ من أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جِلبابٌ من حرامٍ
إنَّ اللهَ قد أعطَى كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ألا إنَّ اللهَ فرضَ فرائضَ ، وسنَّ سُننًا ، وحدَّ حدودًا ، وأحلَّ حلالًا ، وحرَّم حرامًا ، وشرعَ الدِّينَ ، فجعلَهُ سهلًا سمحًا واسعًا ، ولم يجعلْهُ ضَيقًا ، ألا إنَّه لا إيمانَ لمَن لا أمانةَ لهُ ، ولا دينَ لمَن لا عهْدَ لهُ ، ومنْ نكثَ ذمَّةَ اللهِ طلبَهُ ، ومَن نكثَ ذِمَّتي خاصمتُهُ ، ومَن خاصمتُهُ فلَجْتُ عليهِ ، ومَن نكثَ ذِمَّتي لَم ينلْ شفاعَتي ، ولَم يرِدْ على الحَوضِ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وأليَنِه ؟ فقال : ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّه لا دينَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ له ، ولا زكاةَ له
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه إلا أن الله قد فرض فرائض وسن سننا وحد حدودا وأحل حلالا وحرم حراما وشرع الدين فجعله سهلا سمحا واسعا ولم يجعله ضيقا ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ومن نكث ذمة الله طلبه ومن نكث ذمتي خاصمته ومن خاصمته فلجت عليه ومن نكث ذمتي لم ينل شفاعتي ولم يرد على الحوض
أَلْينُ هذا الدِّينِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأشدُّهُ أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنه لا دِينَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا صلاةَ ولا زكاةَ . يا أخا العاليةِ إنه من أصابَ مالًا حرامًا فلبسَ جلبابًا – يعني قميصًا – لم تُقبلْ صلاتُهُ حتى يُنَحِّيَ ذلكَ الجلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يَتقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جلبابٌ حرامٌ
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن اللهَ قد أعطَى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه إلا إن اللهَ قد فرض فرائضَ وسنَّ سننًا وحدَّ حدودًا وأحلَّ حلالًا وحرَّم حرامًا وشرع الدينَ فجعله سهلًا سمحًا واسعًا ولم يجعلْه ضيِّقًا ألا إنه لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له ولا دينَ لمن لا عهدَ له ومن نكثَ ذمةَ اللهِ طلبه ومن نكثَ ذمتي خاصمتُه ومن خاصمتُه فلَجتُ عليه ومن نكثَ ذمتي لم ينلْ شفاعتي ولم يردْ علىَّ الحوضَ ألا إن اللهَ لم يرخصْ في القتلِ إلا ثلاثةً مرتدٌّ بعدَ إيمانٍ أو زانٍ بعدَ إحصانٍ أو قاتلُ نفسٍ فيُقتلُ بقتلِه ألا هلْ بلغتُ
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا إن الله عز وجل قد أعطى كل ذي حق حقه ألا أن الله قد فرض فرائضا وسن سننا وحد حدودا وأحل حلالا وحرم حراما وشرع الدين فجعله سهلا سمحا واسعا ولم يجعله ضيقا ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ومن نكث ذمة الله طلبه ومن نكث ذمتي خاصمته ومن خاصمته فلجت عليه ومن نكث ذمتي لم تنله شفاعتي ولم يرد علي الحوض ألا إن الله لم يرخص في القتل إلا في ثلاث: مرتد بعد إيمان أو زان بعد إحصان أو قاتل نفسا فيقتل بقتله ألا هل بلغت
طلعَ علَينا رجلٌ مِن أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وألْيَنِه فقال : ألْيَنُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأشدُّهُ يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّهُ لا دينَ لمَن لا أمانةَ لهُ ، ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ يا أخا العاليةِ إنَّهُ مَن أصابَ مالًا مِن حرامٍ فلبِسَ منهُ جِلبابًا يعني قَميصًا ؛ لَم تُقْبَلْ صلاتُهُ حتَّى يُنَحِّيَ ذلكَ الجِلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ مِن أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جِلبابٌ مِن حرامٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب الناسَ ، فقال : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه ، إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - قد فرَض فرائضَ ، وسنَّ سُنَنًا ، وحدَّ حدودًا ، فأحَلَّ حلالًا ، وحرَّم حرامًا ، وشرَع الإسلامَ فجعَله سهلًا واسعًا ، ولم يَجعَلْه ضيقًا ، أيُّها الناسُ ، إنه لا إيمانَ َلمن لا أمانةَ له ، ولا دينَ لمن لا عهدَ له ، ومَن نكَث ذمةَ اللهِ طلَبه اللهُ ، ومَن نكَث ذِمَّتي خاصَمتُه ومَن خاصَمتُه فلجتُ عليه الحجةَ ، ومَن نكَث ذِمَّتي لم تنَلْه شفاعَتي ولم يَرِدْ عليَّ الحوضَ ألا إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، لم يرخصْ القتلَ إلا في ثلاثٍ : مُرتَدٍّ بعدَ إيمانٍ أو زانٍ بعدَ إحصانٍ أو قاتلِ نفسٍ فقُتِل بها اللهم هل بلَّغتُ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّين وألينِه فقال ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ إنَّه لا دِينَ لمن لا أمانةَ ولا صلاةَ له ولا زكاةَ له يا أخا العاليةِ إنَّه من أصاب مالًا من حرامٍ فلبس منه جِلبابًا يعني قميصًا لم تُقبلْ صلاتُه حتَّى يُنحِّيَ ذلك الجِلبابَ عنه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليه جِلبابٌ من حرامٍ