نتائج البحث عن
«لا ربا إلا في النسيئة»· 11 نتيجة
الترتيب:
لا رِبَا إلَّا في النَّسيئةِ
لا رِبًا إلا في النَّسيئَةِ.
جاء ابنُ عبَّاسٍ إلى ابنِ عمرَ فسلَّم عليه فقال: هل تتَّهمُ أسامةَ ؟ قال: فقال ابنُ عمرَ: لا، قال: فإنَّه حدَّثني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا ربا إلَّا في النَّسيئةِ )
الدينارُ بالدينارِ ، والدرهمُ بالدرهمِ ، فقلتُ لهُ : فإنَّ ابنَ عباسٍ لا يقولُهُ ، فقالَ أبو سعيدٍ : سألتُهُ ، فقلتُ : سمِعتَهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، أو وجَدْتَهُ في كتابِ اللهِ ؟ . قالَ : كلُّ ذلكَ لا أقولُ ، وأنتُم أعلمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمّ منِّي ، ولكنَّنِي أخبرَنِي أسامةُ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : ( لا ربًا إلا في النَّسِيئَةِ ) .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي
عن أبي صالحٍ السَّمَّانِ قالَ: قلتُ لأبي سعيدٍ: أنتَ تنهَى عنِ الصَّرفِ، وابنُ عبَّاسٍ يأمرُ بِهِ ؟ ! فقالَ: لقد لقيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: ما هذا الَّذي تُفتي بِهِ في الصَّرفِ ؟ أشيءٌ وجدتَهُ في كتابِ اللَّهِ، أو سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ . قالَ: أنتُمْ أقدَمُ صُحبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي، وما أقرأُ منَ القرآنِ إلَّا ما تَقرءونَ، ولَكِن أسامةُ بنُ زيدٍ حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا ربا إلَّا في النَّسيئَةِ
سُئِلَ أبو مِجْلَزٍ لاحقُ بنُ حميدٍ عن الصَّرفِ وأنا شاهدٌ ، فقال : كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عمُرِه : لا بأسَ بما كانَ منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقِيَه أبو سعيدٍ الخدريِّ ، فذكر الحديثَ بنحوِه إلا أنَّه قال : عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمِثلٍ ، فمن زادَ فهو ربًا ، قال : وكُلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ فكذلكَ أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنةَ ، فإنك ذكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، وكان ينهَى عنه بعدَ ذلكَ أشدَّ النَّهيِ
سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ . فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عُمُرِه : لا بأسَ بما كان منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقيَه أبو سعيدٍ الخدريُّ فقال له : يا ابنَ عباسٍ ألا تتقي اللهَ ؟ حتَّى متى تُؤكِّلُ النَّاسَ الربا ؟ أمَا بلغك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ذات يومٍ وهو عند زوجتِه أمِّ سلمةَ : إني أشتهي تمرَ عجوةٍ ، وأنها بعثتْ بصاعين من تمرٍ إلى رجلٍ من الأنصارِ فأتاها بصاعٍ واحدٍ بدلَ الصاعين فقدَّمتْهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رآه أعجبهُ ، تناول تمرةً ثم أمسك فقال : من أين لكُمْ هذا ؟ قالت : بعثْنا من تمرنا بصاعين إلى منزلِ فلانٍ فأتينا بدل الصَّاعَينِ بهذا الصَّاعِ الواحدِ ، فألقى التَّمرةَ من يدِه ثم قال : ردُّوه فلا حاجةَ لي فيه ، التمرُ بالتمرِ والحنطةُ بالحنطةِ والشعيرُ بالشعيرِ والذهبُ بالذهبِ والفضةُ بالفضةِ عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمثلٍ ، فمن زاد فهو ربا ، ثم قال : كلُّ ما يكالُ أو يوزنُ فكذلك أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاك اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ فإنك ذكرتني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، فكان ينهى عنهُ بعدَ ذلك أشدَّ النهيِ
عن حيَّانَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ العدويِّ قالَ: سألتُ أبا مجلزٍ عنِ الصَّرفِ، فقالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما، لا يرى بِهِ بأسًا زمانًا من عمرِهِ، ما كانَ منهُ عينًا، يعني يدًا بيدٍ، فَكانَ يقولُ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ فلقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فقالَ لَهُ: يا ابنَ عبَّاسٍ ألا تتَّقي اللَّهَ ؟ إلى متى توَكِّلُ النَّاسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ وَهوَ عندَ زوجتِهِ أمِّ سلمةَ: إنِّي لأشتَهي تمرَ عجوةٍ، فبعثت صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فجاءَ بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرٍ عجوةٍ، فقامت فقدَّمتهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ أعجبَهُ، فتَناولَ تمرةً، ثمَّ أمسَكَ، فقالَ: من أينَ لَكُم هذا ؟ فقالت أمُّ سلمةَ: بعثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فأتانا بدلَ صاعينِ هذا الصَّاعُ الواحدُ، وَها هوَ كل فألقى التَّمرةَ بينَ يديهِ فقالَ: ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ التَّمرُ بالتَّمرِ، والحِنطةُ بالحِنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ يد بيدٍ، عينًا بعينٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمن زادَ فَهوَ ربًا ثمَّ قالَ: كذلِكَ ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: جَزاكَ اللَّهُ يا أبا سَعيدٍ الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نَسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ . فَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ
لا مزيد من النتائج