نتائج البحث عن
«لا زمام ولا خزام ولا نياحة . يعني : في الإسلام»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا رَهبانيَّةَ في الإسلامِ [يعني حديث: لا زمامَ في الإسلامِ ولا خزامَ في الإسلامِ ولا رهبانيةَ في الإسلامِ ولا سياحةَ في الإسلامِ ولا تَبَتُّلَ في الإسلامِ] .
لا خِزامَ ولا زِمامَ ولا سياحةَ ولا تَبَتُّلَ ولا تَرَهُّبَ في الإسلامِ .
لا خِزامَ ، ولَا زمامَ ، ولَا سياحَةَ ، ولَا تَبَتُّلَ ، ولَا ترهُّبَ فِي الإسلامِ .
لا زمامَ ، ولا خِزامَ ، ولا رهبانيةَ ، ولا تبتُّلَ ، ولا سياحةَ في الإسلامِ .
لا زمامَ في الإسلامِ ولا خزامَ في الإسلامِ ولا رهبانيةَ في الإسلامِ ولا سياحةَ في الإسلامِ ولا تَبَتُّلَ في الإسلامِ .
لا زمامَ ولا خُزامَ ولا سياحةَ في الإسلامِ زاد ابنُ جُريجٍ : ولا تَبَتُّلَ ، ولا ترهُّبَ في الإسلامِ .
لا خِزَامَ، و لا زِمَامَ، و لا سِيَاحةً، و لا تَبَتُّلَ، و لا تَرَهُّبَ في الإسلامِ .
لا زِمامَ في الإسْلامِ، ولا تَبَتُّلَ في الإسْلامِ. .
«حينَ بايَعَ النِّساءَ أخَذَ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا». .
حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا .
«حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا». .
لا جلَبَ ولا جَنَبَ [يعني حديث: لا جلبَ ولا جنبَ ولا شغارَ في الإسلامِ ومنِ انتهبَ نهبةً فليسَ منَّا] .
نحو [أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا] .
لا مزيد من النتائج