نتائج البحث عن
«لا صرورة في الإسلام . قال : كان الرجل يلطم وجه الرجل في الجاهلية ، ثم يقول :»· 11 نتيجة
الترتيب:
عن عِكْرِمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ولمْ يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال: كان الرَّجُلُ يَلطِمُ وجهَ الرَّجُلِ في الجاهليَّةِ، ثمَّ يقولُ: إنِّي صَرورةٌ، فيُقالُ: ذَرُوا صَرورةً وجَهلَهُ، ولو ألقَى سلاحَهُ في رَحْلِهِ، قُلْتُ لِعِكْرِمةَ: وما الصَّرورةُ؟ قال: الذي لمْ يحُجَّ ولمْ يعتَمِرْ، أو قال: ولمْ يُضَحِّ، أو كما قال. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ولمْ يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، إنَّه كان الرَّجُلُ في الجاهليَّةِ يَلطِمُ وجهَ الرَّجُلِ ويقول: إنَّه صَرورةٌ، فقيل لعِكْرِمةَ: وما الصَّرورةُ؟ قال: يقولونَ: الذي لمْ يحُجَّ، ولمْ يعتَمِرْ. .
عن عِكْرِمةَ قال: كان الرَّجُلُ يَلطِمُ الرَّجُلَ في الجاهليَّةِ فيقولُ: أنا صَرورةٌ، فيقولُ: دَعُوا الصَّرورةَ بجَهلِهِ، وإنْ رمَى بجَعْرِهِ في رَحْلِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
عن عِكْرِمةَ، ولمْ يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال سُفيانُ: كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ للرَّجُلِ إذا لمْ يَحُجَّ: هو صَرورةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يَقولُ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ على قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم، قالَ: فسَمِعْتُهُ يقولُ: والسَّماءِ والطَّارقِ، فوَعيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مشرِكٌ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ، فدعَتني ثقيفُ ? فقالوا: ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ، فقرأتُها عليهِم، فقالَ من معَهُم من قُرَيْشٍ: نحنُ أعلمُ بصاحبِنا، لو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يَقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ علَى قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم ، قالَ فسَمِعْتُهُ يقولُ : ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ، فوعَيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مُشرِكٌ ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ ، فدعَتني ثَقيفُ ، فقالوا ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ ، فقرأتُها عليهِم ، فقالَ مَن معَهُم مِن قُرَيْشٍ نحنُ أعلَمُ بصاحِبِنا ، لَو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج