نتائج البحث عن
«لا صلاة بعد أن يصلي الفجر إلا ركعتين»· 37 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في دبُرِ كلِّ صلاةٍ رَكْعتينِ إلَّا الفجرَ والعصرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي ركعتينِ خفيفتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِنْ صلاةِ الفجرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي رَكعتينِ خفيفتينِ ، بينَ النِّداءِ والإقامةِ ، من صلاةِ الفجرِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على إثرِ كلِّ صلاةٍ مَكتوبةٍ رَكعتينِ إلاَّ الفجرَ والعصرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في إثرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ ركعتَينِ إلا الفجرَ والعصرَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في إثرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ رَكْعتينِ ، إلَّا الفجرَ والعصرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي على أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر
مَن توضَّأَ ، ثمَّ أتى المسجدَ فصلَّى رَكْعتينِ قبلَ الفجرِ ، ثمَّ جَلَسَ حتَّى يصلِّيَ الفجرَ كُتِبت صلاتُهُ يومئذٍ في صلاةِ الأبرارِ ، وَكُتبَ في وفدِ الرَّحمن
من توضَّأَ ثمَّ أتى المسجدَ فصلَّى ركعتينِ قبلَ الفجرِ ثمَّ جلسَ حتَّى يصلِّيَ الفجرَ كُتبِت صلاتُهُ يومئذٍ في صلاةِ الأبرارِ وكتبَ في وفدِ الرَّحمن
من توضأ ثم أتى المسجدَ ، فصلى ركعتَين قبل الفجرِ ، ثم جلس حتى يُصلِّيَ الفجرَ ؛ كُتِبَتْ صلاتُه يومئذٍ في صلاةِ الأبرارِ ، وكُتِبَ في وفْدِ الرَّحمنِ
[حديثُ الجالسِ في مصلاه بعد صلاةِ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ ثم يصلي ركعتين كان له أجرُ حجةٍ وعمرةٍ تامةٍ.]
[حديثُ الجالسِ في مصلاه بعد صلاةِ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ ثم يصلي ركعتين كان له أجرُ حجةٍ وعمرةٍ تامةٍ .]
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على كل أثر صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر وقال عبد الرحمن : في دبر كل صلاة
[حديثُ أن مَن جلس يذكرُ اللهَ بعدَ صلاةِ الفجرِ حتى تطلُعَ الشمسُ ثم يصلِّي ركعتينِ له أجرُ حجةٍ وعمرةٍ تامتَينِ]
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ثمانيَ ركعاتٍ ، ويوترُ بثلاثٍ ، ويصلِّي ركعتَينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ
سألْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : كان يصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتينِ ، وبعدَها ركعتينِ ، وبعد المغربِ ثنتينِ ، وبعد العشاءِ ركعتينِ ، وقبلَ الفجرِ ثنتينِ
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بين أن يفرغَ من صلاةِ العشاءِ – وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العتَمةَ – إلى الفجرِ ، إحدَى عشرةَ ركعةً ، يُسلِّمُ بين كلِّ ركعتَيْن ، ويُوترُ بواحدةٍ ، فإذا سكت المؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ ، وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المؤذِّنُ قام فرجع ركعتَيْن خفيفتَيْن ثمَّ اضطجع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ - وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العَتَمةَ - إلى الفجرِ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ في كلِّ ركعتَيْنِ ويوتِرُ بواحدةٍ فإذا سكَت المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفجرِ وتبيَّن له الفجرُ وجاءه المؤذِّنُ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ واضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحدى عَشرةَ رَكْعةً يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ ويوترُ بواحدةٍ، ويسجُدُ بسجدَةٍ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ قام فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ، ثمَّ اضطَجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ للإقامةِ، فيخرُجَ معَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي من اللَّيلِ فيما بينَ صلاةِ العِشاءِ الآخرَةِ إلى طُلوعِ الفَجرِ إحدَى عَشرةَ ركعةً ، يُسلِّمُ بينَ كلِّ رَكعَتينِ ، ويُوترُ برَكعةٍ واحِدةٍ .
كان رسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ إلى أنْ ينصدِعَ الفجرُ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويمكُثُ في سجودِه قَدْرَ ما يقرَأُ الرَّجلُ خمسينَ آيةً قبْلَ أنْ يرفَعَ رأسَه فإذا سكَت الأذانُ مع صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتينِ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي فيما بين أن يفرغَ من صلاةِ العشاءِ ( وهي التي يدعو الناسُ العتمَةَ ) إلى الفجرِ ، إحدى عشرةَ ركعةً . يسلِّمُ بين كلِّ ركعتَينِ . ويوتر بواحدةٍ . فإذا سكت المُؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ ، وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المؤذنُ قام فركع ركعتَين خفيفتَينِ . ثم اضطجع على شِقِّه الأيمنِ . حتى يأتيه المُؤذِّنُ للإقامةِ . وفي رواية : بمثله . غير أنه لم يذكر : وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المُؤذِّنُ ولم يذكر : الإقامةَ . وسائر الحديث ، بمثل حديث عمرو ،
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي أربعًا قبْلَ الظُّهرِ ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى المغربِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى العِشاءِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يُصلِّي مِن اللَّيلِ تسعًا قال: فقُلْتُ: قاعدًا أو قائمًا ؟ قالت: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: فإذا قرَأ قائمًا ؟ قالت: إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا ثمَّ يُصلِّي قبْلَ الفجرِ ركعتَيْنِ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، عن تطوَّعِه ؟ فقالت : كان يصلي في بيتي قبلَ الظهرِ أربعًا . ثم يخرج فيصلي بالناسِ . ثم يدخل فيصلي ركعتَين . وكان يصلي بالناس المغربَ . ثم يدخل فيصلي ركعتَين . ويصلي بالناس العشاءَ . ويدخل بيتي فيصلي ركعتَين . وكان يصلي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ . فيهنَّ الوترُ . وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا . وليلًا طويلًا قاعدًا . وكان إذا قرأ وهو قائمٌ ، ركع وسجد وهو قائمٌ . وإذا قرأ قاعدًا ، ركع وسجد وهو قاعدٌ . وكان إذا طلع الفجرُ ، صلَّى ركعتَين .
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن بًالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ ، فقلتُ: ما هذا ؟ قال: أخبَرَتْنِي عائشَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنَّه كان يُصَلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ في بيتِي ، قال: فأتَيتُ عائشَةَ ، فسأَلتُها ، فقالَتْ: صدَق ، فقلتُ لها: فأشهَدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ ، فرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ما أُمِرَ ، ونحنُ نَفعَلُ ما أُمِرْنا.
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي ما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ إحدى عشرةَ رَكعةً يسلِّمُ في كلِّ اثنتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويسجدُ فيهنَّ سجدةً بقدرِ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ فإذا سَكتَ المؤذِّنُ منَ الأذانِ الأوَّلِ من صلاةِ الصُّبحِ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ خفيفتينِ
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ ، إلى أن ينصَدِعَ الفجرُ ، إحدى عشرةَ رَكْعةً ، يسلِّمُ مِن كلِّ ثنتينِ ، ويوترُ بواحِدةٍ ، ويمكُثُ في سُجودِهِ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ ، قامَ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ ، ثمَّ اضطجعَ علَى شقِّهِ الأيمنِ ، حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ