نتائج البحث عن
«لا صلاة بعد الصبح ، ولا بعد العصر إلا بمكة ، إلا بمكة ، إلا بمكة»· 20 نتيجة
الترتيب:
لَا صلاةَ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، ولَا بعدَ العصرِ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ
لا صلاةَ بعدَ الصبحِ وبعدَ العصرِ إلا بمكةَ إلا بمكةَ إلا بمكةَ
لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ
لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغربَ الشمسُ ولا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ إلا بمكةَ .. إلا بمكةَ .. إلا بمكةَ
لا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ ولا صلاةَ بعد الصُّبحِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ إلا بمكةَ.. إلا بمكةَ.. إلا بمكةَ..
لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة، إلا بمكة، إلا بمكة، ثلاثًا
لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ
لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ، ولا بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ؛ إلا بمكةَ، إلا بمكةَ، إلا بمكةَ
لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ
لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب إلا بمكة
لا صلاةَ بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعد الصبحِ حتَّى تطلُعَ الشمسُ إلَّا بمكةَ
لا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعد الصبحِ حتى تطلعَ الشمسُ ، إلا بمكةَ
لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ
لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغْرُبَ الشمسُ ولا بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ إلا بمكةَ
لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ولا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ وَكرِّرَ الاستثناءُ ثلاثًا
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ أخذَ بحَلقةِ بابِ الكعبةِ فقالَ: أتعرفونَني من عرفَني، فأَنا الَّذي عرفَني، ومن لم يعرفْني فأَنا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، سمعت أذُنايَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ، إلَّا بمَكَّةَ، إلَّا بمَكَّةَ، إلَّا بمَكَّةَ
قدم أبو ذرٍّ مكةَ فأخذ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: من عرفَني فقد عرفَني، ومن لم يعرفني فأنا جُندُبٌ أبو ذرٍّ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لَا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ، ولا بعد العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ؛ إلا بمكَّةَ إلا بمكَّةَ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
قال عَمرو بنُ عبسةَ السُّلَميُّ : كنتُ ، وأنا في الجاهليةِ ، أظنُّ أنَّ الناسَ على ضلالةٍ . وأنهم ليسوا على شيءٍ . وهم يعبدون الأوثانَ . فسمعتُ برجلٍ بمكةَ يخبِر أخبارًا . فقعدتُ على راحلتي . فقدمتُ عليه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستخفيًا ، جُرَءَاءُ عليه قومُه . فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكةَ . فقلتُ له : ما أنت ؟ قال " أنا نبيٌّ " فقلتُ : وما نبيٌّ ؟ قال " أرسلَني اللهُ " فقلتُ : وبأيِّ شيءٍ أرسلَك ؟ قال " أرسلني بصلةِ الأرحامِ وكسرِ الأوثانِ وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يشركُ به شيئًا " قلتُ له : فمن معك على هذا ؟ قال " حُرٌّ وعبدٌ " ( قال ومعه يومئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمن به ) فقلتُ : إني مُتَّبِعُك . قال " إنك لا تستطيعُ ذلك يومَك هذا . ألا ترى حالي وحالَ الناسِ ؟ ولكن ارْجِعْ إلى أهلِك . فإذا سمعتَ بي قد ظهرتُ فأْتِني " قال فذهبتُ إلى أهلي . وقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ . وكنتُ في أهلي . فجعلتُ أتخبَّر الأخبارَ وأسأل الناسَ حين قدم المدينةَ . حتى قدم على نفرٍ من أهلِ يثربَ من أهلِ المدينةِ . فقلتُ : ما فعل هذا الرجلُ الذي قدم المدينةَ ؟ فقالوا : الناسُ إليه سِراعٌ . وقد أراد قومُه قتلَه فلم يستطيعوا ذلك . فقدمتُ المدينةَ . فدخلتُ عليه . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَتعرِفُني ؟ قال " نعم . أنت الذي لقِيتَني بمكةَ ؟ " قال فقلتُ : بلى . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أَخْبِرْني عما علَّمك اللهُ وأَجهلُه . أخبِرني عن الصلاةِ ؟ قال " صلِّ صلاةَ الصبحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ حتى ترتفعَ . فإنها تطلعُ حين تطلعُ بين قَرْني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ . ثم صلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى يستقلَّ الظلُّ بالرمحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . فإنَّ ، حينئذٍ ، تُسجَرُ جهنَّمُ . فإذا أقبل الفَيءُ فصَلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى تصلِّي العصرَ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . حتى تغربَ الشمسُ . فإنها تغرب بين قرني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ " . قال فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! فالوضوءُ ؟ حدِّثني عنه . قال " ما منكم رجلٌ يقربُ وضوءَه فيتمضمضُ ويستنشقُ فينتثِرُ إلا خرَّتْ خطايا وجهِه وفيه وخياشيمُه . ثم إذا غسل وجهَه كما أمره اللهُ إلا خرَّت خطايا وجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماءِ . ثم يغسل يدَيه إلى المَرفِقَين إلا خرَّتْ خطايا يدَيه من أناملِه مع الماءِ . ثم يمسح رأسَه إلا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شعرِه مع الماءِ . ثم يغسل قدمَيه إلى الكعبَين إلا خرَّت خطايا رجلَيه من أناملِه مع الماءِ . فإن هو قام فصلَّى ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ، ومجَّده بالذي هو له أهلٌ ، وفرَّغ قلبَه للهِ ، إلا انصرف من خطيئتِه كهيئتِه يوم َولدتْه أمُّه " فحدَّث عَمرو بنُ عبسةَ بهذا الحديثِ أبا أمامةَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال له أبو أُمامةَ : يا عَمرو بنَ عَبسةَ ! انظُرْ ما تقول . في مقامٍ واحدٍ يُعطى هذا الرجلُ ؟ فقال عَمرو . يا أبا أُمامةَ ! لقد كبِرَتْ سِنِّي ، ورَقَّ عَظمي ، واقترب أجَلي ، وما بي حاجةٌ أن أكذبَ على اللهِ ، ولا على رسولِ اللهِ . لو لم أسمَعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مرةً أو مرتَين أو ثلاثًا ( حتى عَدَّ سبعَ مراتٍ ) ما حدَّثتُ به أبدًا . ولكني سمعتُه أكثرَ من ذلك .
قال عمرو بن عبسة السلمي : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ، وأنهم ليسوا على شيء ، وهم يعبدون الأوثان ، قال : فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي ، فقدمت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه ، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له : ما أنت ؟ قال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله لا يشرك به شيئا ، فقلت له : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ألا ترى حالي وحال الناس ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ، فذهبت إلى أهلي ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكنت في أهلي ، فجعلت أتخبر الأخبار ، وأسأل كل من قدم من الناس حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة ، فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟ فقالوا : الناس إليه سراع ، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك ، قال : فقدمت المدينة فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله ! أتعرفني ؟ قال : نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة ؟ قال : فقلت : يا نبي الله ! أخبرني عما علمك الله وأجهله ، أخبرني عن الصلاة ، قال : صل صلاة الصبح ، ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحيئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فالصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم اقصر عن الصلاة ، فإن حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ تسجد لها الكفار ، قال : قلت : يا نبي الله ! فالوضوء حدثني عنه ، قال : ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء ، فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ، فحدث عمرو بن عنبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو أمامة : يا عمرو ! انظر ماذا تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل ؟ فقال عمرو : يا أبا أمامة ! لقد كبرت سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، ومالي حاجة أن أكذب على الله ولا على رسوله ، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاث حتى عد سبع مرات ما حدثت به أبدا ، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك ، رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، إلا أنه زاد في ذكر الوضوء عند قوله : فينتثر إلا خرت خطايا وجهه ، وفيه : وخياشيمه مع الماء ، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، وكأنه سقط من كتابنا
لا مزيد من النتائج