نتائج البحث عن
«لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا هامة فقام أعرابي ، فقال : بعير أجرب انسل في إبلي ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا عَدْوَى ولا طِيَرةَ ولا هامَةَ فقام أعرابيٌّ فقال بَعيرٌ أجرَبُ انسَلَّ في إبلي فأجرَبها قال ذلكَ القَدَرُ فمَن أجرَب الأوَّلَ
لا عَدْوَى ولا طِيَرةَ ولا هامَةَ فقام أعرابيٌّ فقال بَعيرٌ أجرَبُ انسَلَّ في إبلي فأجرَبها قال ذلكَ القَدَرُ فمَن أجرَب الأوَّلَ .
لا عَدوَى ولا طِيرةَ ولا هامةَ فقامَ إليهِ رجلٌ أعرابيٌّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ البعيرَ يَكونُ بِه الجربُ فيجربُ الإبلَ كلَّها قالَ ذلِكمُ القدرُ فمَن أجربَ الأوَّلَ .
لا عَدوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامة . فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، البعيرُ يَكونُ بِهِ الجرَبُ فتَجربُ بِهِ الإبلُ، قالَ: ذلِكَ القَدرُ، فمَن أجربَ الأوَّلَ .
لا عَدوى ، ولا طيرةَ ، ولا هامَةَ . فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، البعيرُ يَكونُ بِهِ الجربُ فتَجرَبُ بِهِ الإبلُ ، قالَ : ذلِكَ القَدرُ ، فمن أجرَبَ الأوَّلَ .
لا عَدوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَةَ . فقام إليهِ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ البعيرَ يكونُ بهِ الجربُ فتجربُ الإبلُ ؟ ! قال : ذلكَ القدَرُ، فمنْ أجربَ الأولَ ؟ ! .
لا عدْوَى ، ولا طِيَرَةَ ، ولا هامَةَ ، . . فمَنْ أجرَبَ الأولَ .
لا عدوى ولا طِيَرةَ ولا هامةَ قال : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيت البعيرَ يكون به الجربُ فتجربُ الإبلُ قال : ذلك القدرُ فمَن أجرَب الأولَ .
لا عَدْوى ولا طِيَرَةَ، ولا هامَةَ، قال: فقامَ إليه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ البَعيرَ يكونُ به الجَرَبُ فتَجرَبُ الإبِلُ، قال: ذلك القَدَرُ، فمَن أجرَبَ الأوَّلَ. .
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ... .
لا عدوى ولا طِيَرَةَ ولا هامةَ ولا صَفَرَ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليأخذُ الشاةَ الجرباءَ فيطرحُها في مئةِ شاةٍ فتُجْرِبها قال فمن أَجْرَبَ الأولَ .
لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: ما بالُ الإبِلُ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ .
لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ .
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ. فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَأتي البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ بينَها فيُجرِبُها؟ فقال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا يُعْدِي شيٌء شيئًا فقام أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ النُّقْبَةُ من الجَرَبِ تكونُ بمِشْفَرِ البعيرِ أو بذَنَبَه في الإبلِ العظيمةِ فتَجْرَبُ كلُّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فما أَجْرَبَ الأولَ لا عَدْوَى ولا هَامَةَ ولا صَفَرَ خلقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتب حياتَها ومصيباتِها ورزقَها .
فمن أعْدى الأوَّلَ ؟ [يعني حديث: لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ. فقالَ أعْرابِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما بالُ إبِلِي، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟] .
لا مزيد من النتائج