نتائج البحث عن
«لا عقر في الإسلام»· 27 نتيجة
الترتيب:
لا عَقْرَ فِي الإسلامِ
لا عقر في الإسلام.
لا عقرَ في الإسلامِ .
لا عقرَ في دار الإسلامِ
عُقرُ دارِ الإسلامِ بالشامِ
لا إِسْعَادَ في الإسلامِ ، و لا عَقْرَ و لا شِغَارَ في الإسلامِ ، و لا جَلَبَ في الإسلامِ ، و لا جَنَبَ في الإسلامِ ، و مَنِ انْتَهَبَ فليسَ منَّا
لا إسعادَ في الإسلامِ ، ولا عَقْرَ و لا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ، ولا جَنَبَ في الإسلامِ ، ومَن انتَهَب فليس منا
لا إِسْعَادَ في الإسلامِ، و لا عَقْرَ و لا شِغَارَ في الإسلامِ، و لا جَلَبَ في الإسلامِ، و لا جَنَبَ في الإسلامِ، و مَنِ انْتَهَبَ فليسَ منَّا
لا إسعادَ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ ، ولا عُقْرَ في الإسلامِ ولا جَلَبَ في الإسلامِ ، ولا جَنَبَ ومَن انتَهبَ فليسَ مِنَّا
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حيثُ بايَعَهنَّ ألَّا ينُحْنَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعَدَتْنا في الجاهليَّةِ فنسهدهن في الإسلامِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا إسعادَ في الإسلامِ ولا شِغارَ في الإسلامِ ولا عَقْرَ في الإسلامِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ومَن انتَهَب فليس منَّا )
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النساءِ حين بايعَهُنَّ أن لا ينُحنَ ، فقُلنَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءً أسعَدنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعِدُهُنَّ في الإسلامِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا إسعادِ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عقرَ في الإسلامِ ، ولا جلبَ في الإسلامِ ، ولا جنبَ ، ومنِ انتَهَب فليس مِنا
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي الإسلام أفضل قال : من سلم الناس من لسانه ويده قيل : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه قيل : فأي الصلاة أفضل ؟ قال طول القنوت
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل أيُّ الإسلامِ أفضَلُ قال مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه قيل وأيُّ الجهادِ أفضَلُ قال مَن عُقِر جَوادُه وأُهريق دَمُه قيل فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ قال طُولُ القُنوتِ
قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجرَ ما كرِهَ ربُّك عزَّ وجلَّ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه ، وروَى مسلمٌ بعضَ هذا
قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال الإيمان ، قال : وما الإيمان ؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت ، قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : الهجرة ، قال : ما الهجرة ، قال : أن تهجر السوء ، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد ، قال : وما الجهاد ، قال : أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ، قال فأي الجهاد أفضل ، قال من عقر جواده وأهريق دمه
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل ؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه قال: فأي الصلاة أفضل ؟ قال: طول القنوات قال: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل قيل: أرأيت قوما هلكوا في الجاهلية قبل الإسلام كانوا يطعمون الطعام ويفعلون كذا وكذا قال: كانوا يفعلون ولا يقولون: اللهم اغفر لنا يوم الدين
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مَن تبِعك على هذا الأمرِ قال حرٌّ وعبدٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطَّعامِ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فما الإيمانُ ؟ قال : الصَّبرُ والسَّماحةُ قُلْتُ : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه قُلْتُ : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُقٌ حسنٌ ، قُلْتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ قنوتٍ قُلْتُ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجُرَ السُّوءَ قُلْتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال أن يسلَمَ للهِ قلبُك وأن يسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك قال فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قال الإيمانُ قال وما الإيمانُ قال أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قال الهجرةُ قال وما الهجرةُ قال أن تهجُرَ السُّوءَ قال فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال الجهادُ قال وما الجهادُ قال أن تُقاتلَ الكفَّارَ إذا لقِيتَهم قال فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من عقَر جوادَه وأُهرِيق دمُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عمِل عملًا بمثلِها حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ
قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟ قال: أنْ تهجرَ السوءَ قال: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: الجهادُ قال: وما الجهادُ؟ قال: أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: من عُقر جوادُه وأُهريقَ دمُه. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وثَمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما: حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ.
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهجرةُ قالَ أن تهجرَ السُّوءَ قالَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ الجهادُ قالَ وما الجهادُ قالَ أن تقاتلَ الكفَّارَ إذا لقيتَهم قالَ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قالَ من عقرَ جوادَهُ وأهريقَ دمُهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عملَ بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلمَ قلبُك لله عزَّ وجلَّ وأن يَسلم المسلمون من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامُ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : فما الهجرةُ ؟ قال : تهجرُ السُّوءَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال : الجهادُ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عقَر جوادَه وأُهريق دمُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثم عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن معَكَ علَى هذا الأمرِ ؟ ! قالَ : حرٌّ وعبدٌ ، قُلتُ : ما الإسلامُ ؟ ! قالَ : طيبُ الكلامِ ، وإطعامُ الطَّعامِ . قلتُ : ما الإيمانُ ؟ ! قالَ : الصَّبرُ والسَّماحَةُ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن سلِمَ المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ ! قالَ : خُلُقٌ حسنٌ . قالَ : قلتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : طولُ القُنوتِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ . قالَ : فقلتُ : فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن عُقِرَ جَوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ . قالَ : قلتُ : أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ ؟ ! قالَ : جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . .
أنْ يُسلِمَ قلبُك للهِ ، وأنْ يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِكَ قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإِيمانُ قال : ومَا الإيمانُ ؟ قال : أنْ تُؤمن باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ . قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهِجرةُ قال : وما الهِجرةُ ؟ قال : أنْ تَهْجُرَ السُّوءَ قال : فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادِ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تقاتِلَ الكُفارَ إذا لَقِيتَهم قال : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَن عُقِرَ جَوادُه ، وأُهرِيقَ دَمُه قال رسولُ اللهِ : ثُم عَمَلانِ هُما أفضلُ الأعمالِ ، إلا مَن عَمِلَ بِمثلِها ، حَجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمرةٌ مَبرورةٌ
إنَّ الشيطانَ قعد لابنِ آدمَ بأطرقِه فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له أَتُسلمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائك وآباءِ أبيك قال فعصاه فأسلمَ ثم قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال أتهاجرُ وتذرُ أرضَك وسماك وإنما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطولِ قال فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريقِ الجهادِ فقال هو جهدُ النفسِ والمالِ فتقاتلُ فتُقتلُ فتنكح المرأةُ ويُقسمُ المالُ قال فعصاه فجاهد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنةَ أو قتل كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنَّةَ وإن عُقِر كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنةَ أو قعصتْه دابةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَهُ الجنَّةَ
بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان واستعمل عليهم زيد بن حارثة فقال لهم إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج وهم ثلاثة آلاف فلما حضر خروجهم ودع الناس أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا عليهم فلما ودع عبد الله بن رواحة مع من ودع بكى فقيل له ما يبكيك يا ابن رواحة فقال والله ما بي حب الدنيا وصبابة ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا } فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود فقال لهم المسلمون صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا صالحين فقال عبد الله بن رواحة : لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فزع تقذف الزبدا _ أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا _ حتى يقولوا إذا مروا على جدثي أرشده الله من غاز وقد رشدا . ثم إن القوم تهيئوا للخروج فأتى عبد الله بن رواحة رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعه فقال : يثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا _ إني تفرست فيك الخير نافلة فراسة خالفتهم في الذي نظروا _ أنت الرسول فمن يحرم نوافله والوجه منه فقد أزرى به القدر . ثم خرج القوم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يشيعهم حتى إذا ودعهم وانصرف عنهم قال عبد الله بن رواحة : خلف السلام على امرئ ودعته في النخل غير مودع وكليل . ثم مضوا حتى نزلوا معان من أرض الشام فبلغهم أن هرقل في ماب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم وقد اجتمعت إليه المستعربة من لخم وجذام وبلقين وبهرام وبلى في مائة ألف عليهم رجل يلي أخذ رايتهم يقال له ملك بن زانة فلما بلغ ذلك المسلمين قاموا بمعان ليلتين ينظرون في أمرهم وقالوا نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمدنا وإما أن يأمرنا بأمره فنمضي له فشجع عبد الله بن رواحة الناس وقال يا قوم والله إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون الشهادة وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظهور أو شهادة , قال عبد الله بن رواحة في مقامهم ذلك قال ابن إسحق كما حدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدث عن زيد بن أرقم قال كنت يتيما لعبد الله بن رواحة في حجره فخرج في سفرته تلك مردفي على حقيبة راحلته ووالله إنا لنسير ليلة إذ سمعته يتمثل ببيته هذا : إذا أديتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء . فلما سمعته منه بكيت فخفقني بالدرة وقال ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع من شعبتي الرحل ومضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها ماب ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة فالتقى الناس عندها وتعبأ المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى مسيرتهم رجلا من الأنصار يقال له عبادة بن مالك ثم التقى الناس واقتتلوا فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شاط في رماح القوم ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى إذا ألجمه القتال اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها فقاتل القوم حتى قتل وكان جعفر أول رجل من المسلمين عقر في الإسلام
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
لا مزيد من النتائج