نتائج البحث عن
«لا فرع ولا عتيرة»· 21 نتيجة
الترتيب:
لا فرع ولا عتيرة
لا فرع، و لا عتيرة
لا فَرَعَ ، ولا عَتِيرةَ
لا فَرَعَ ولا عتيرةَ في الإسلام
لا فرَعَ ولا عَتيرَةَ. فقال: قال أبو إسحاقَ: كان علِيٌّ وابنُ مسعودٍ لا يجعلانِ فرَعًا ولا عتيرَةَ
لا فَرَعَ ولا عَتيرةَ . والفرَعُ : أولُ النتاجِ ، كانوا يذبحونهُ لطواغيتِهم ، والعَتيرةُ في رجبٍ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن : الفرعِ، والعتيرةِ . وفي لفظٍ : لا فرعَ، ولا عتيرةَ
لا فَرَعَ ولا عَتِيرَةَ . زاد ابنُ رافعٍ في روايتِهِ : والفرعُ أولُ النِّتَاجِ كان يُنْتَجُ لهم فيذبحونَهُ .
لا فرَعَ ولا عَتيرةَ . قال : والفرَعُ : أولُ نتاجٍ كان ينتجُ لهم ، كانوا يذبحونَهُ لطواغيتِهم ، والعَتيرَةُ في رجبَ .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبٍ قال اذبحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان ، وبَرُّوا اللهَ وأَطْعِمُوا . قال : إنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فرعًا في الجاهليةِ فما تأمرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدَّقْتَ بلحمِهِ
نادى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال إنا كنا نعترُ عتيرةً يعني : في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوها في أيِّ شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا . قال : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ قال : في كلِّ سائمةٍ فرعٌ حتى إذا استحمَل، ذبحتَهُ وتصدَّقتَ بلحمِهِ، فإنَّ ذلكَ هو خيرٌ
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنا كنّا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجب فما تأمُرنا قال اذبحوا للهِ في أيّ شهرٍ كان ، وبرّوا اللهَ وأطْعِمُوا . قال : إنا كنّا نفرعُ فرعا في الجاهليةِ فما تأمُرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدقتَ بلحمهِ
نادى رجلٌ بمِنى فقال يا رسولَ اللهِ ! إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا يا رسولَ اللهِ ! ؟ قال : اذبحوا في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا قال : إنا كنا نفرعُ فرعًا، فما تأمرُنا ؟ قال : في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذوهُ ماشيتُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدقْتَ بلحمِهِ
عن نبيشة رضي الله عنها قالت : نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرنا ؟ قال : اذبحوا لله في أي شهر كان ، وبروا لله وأطعموا ، قال : إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا ؟ قال : في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نعترِ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجَبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبحوا للَّهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا بهِ قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتُكَ حتَّى إذا استحمَّل ذبحتهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ أرَهُ قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ هوَ خيرٌ
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ
نادى رجل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله عز وجل وأطعموا قال إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا قال في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل قال نصر استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه قال ( على ابن السبيل فإن ذلك خير ) قال خالد قلت لأبي قلابة كم السائمة قال مائة
نادى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا كنَّا نعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبَحوا للَّهِ في أيِّ شهرٍ كانَ وبَرُّوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأطعِموا. قالَ إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحمَلَ قالَ نصرٌ استحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلَحمِهِ. قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ. قالَ خالدٌ قلتُ لأبي قلابةَ كمِ السَّائمةُ قالَ مائةٌ
نادى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - إنَّا نَعتِرُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرُنا ؟ قالَ : اذبَحوا في أيِّ شَهْرٍ كانَ ، وبرُّوا اللَّهَ وأطعِموا . قالَ : إنَّا كنَّا نَفرَعُ فَرعًا في الجاهليَّةِ ، فما تَأمرُنا ؟ قالَ : في كلِّ سائمةٍ فَرعٌ تغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحملَ قالَ نصرٌ : استَحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ . قالَ خالدٌ : أحسبَهُ قالَ : علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ خالدٌ : قلتُ لأبي قلابةَ : كَمِ السَّايمةُ ؟ قالَ مِائةٌ .
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ كي نشبِعَكم فقد جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فَكلوا وادَّخروا وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِكرِ اللَّهِ فقال رجلٌ إنَّا كنَّا نَعترُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرنا فقال اذبحوا للَّهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرنا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ سائمةٍ منَ الغنمِ فرعٌ تغذوه غنمُك حتَّى إذا استحملَ ذبحتَه وتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِك هوَ خيرٌ
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ
لا مزيد من النتائج