نتائج البحث عن
«لا قصاص في اللطمة ; لأنه لا يدرى ما حدها . قال : وفي ذلك ما قد دل على خروجكم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ قال لا قصاصَ في اللَّطْمةِ .
عن عبدِ العزيزِ بنِ عبيدِ اللهِ قال : قلت لوهبِ بنِ كيسان : ما لك لا تمكنْ جبهتَك وأنفَك من الأرضِ ؟ قال : ذلك أني سمعت جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدُ بأعلى جبهتِه على قِصَاصِ الشعرِ .
المؤمنُ بين مخافتيْنِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بقيَ لا يدري ما اللهُ قاضٍ فيه فليتزوَّدِ العبدُ من نفسِه لنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن حياتِه لموتِه ومن شبابِه لهرمِه فإنَّ الدنيا خُلِقَتْ لكم وأنتم خُلقتم للآخرةِ , والذي نفسي بيدِه ما بعد الموتِ من مستعتبٍ ولا بعد الدنيا من دارٍ إلا الجنةُ أو النارُ . .
عن عبد العزيزِ بن عبيد اللهِ قال قلتُ لوهبِ بن كيسانَ يا أبا نعيمٍ ما لك لا تمكّنَ جبهتكَ وأنفكَ من الأرضِ قال ذلك أني سمعتُ جابرَ بن عبد اللهِ يقول رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسجدُ بأعْلَى جبهتهِ على قصاصِ الشعرِ .
كان عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يَقولُ، وكان صُهَيبٌ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يَقولُ، في قَومٍ مِن المُسلمينَ، حتى نزَلَتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} [النحل: 110]. .
إنَّ الشَّيطانَ يأتي أحدَكُم وَهوَ في صلاتِهِ فيُلبِّسُ عليهِ صلاتَهُ حتَّى لا يدري كَم صلَّى، فمَن وجدَ مِن ذلِكَ شيئًا، فليسجُد سَجدَتَينِ، وَهوَ جالسٌ [وفي روايةٍ]:حتَّى يَظلَّ الرَّجلُ لا يدري كَم صلَّى ثلاثًا، أو أربعًا، فليسجُد سَجدتَينِ، وَهوَ جالسٌ .
فَجَرَت خادِمةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عليُّ حدَّها ، قال : فتركَها حتَّى وَضعَت ما في بطنِها ثمَّ ضَربَها خمسينَ ثمَّ أتَى بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر له ذلك فقال : أصَبتَ .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ في شيءٍ لا يَدري مَهديٌّ ما هو، قال: فسَبُّوه وضَرَبوه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لو أنَّكَ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةٍ أيُّها الناسُ إنَّ لكم معالمٌ فانتهوا إلى معالِمِكم وإنَّ لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتِكم إنَّ المؤمنَ بين مخافتينِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بَقِيَ لا يدري ما الله قاضٍ فيه فلْيأخذِ العبدُ من نفسِه لِنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن الشبيبةِ قبلَ الهِرمِ ومن الحياةِ قبلَ الموتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما بعدَ الموتِ من مُستعتبٍ وما بعدَ الدنيا دارٌ إلا الجنةُ أو النارُ .
خسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصلُّونَ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السَّماءِ، فقلتُ: آيةٌ؟ قالتْ: نعم، فأطالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِيامَ جِدًّا حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فأخذتُ قِرْبةً إلى جَنْبي، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، ما من شيءٍ لم أكنْ رأيتُه إلَّا قد رأيتُه في مَقامي هذا، حتى الجنَّةُ والنَّارُ، إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنُونَ في القُبورِ قريبًا، أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيُّ ذلك قالتْ أسماءُ، يُؤتَى أَحدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أو الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: هو محمَّدٌ، هو رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مِرارٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلَمُ إنْ كنتَ لتُؤمنُ به، فنَمْ صالحًا، وأمَّا المنافقُ، أو المُرتابُ، لا يَدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
فُقِدَت أُمَّةٌ مِن بَني إسرائيلَ، لا يُدرى ما فعَلَت، ولا أُراها إلَّا الفَأرَ، ألا تَرَونَها إذا وُضِعَ لها ألبانُ الإبِلِ لَم تَشرَبْه، وإذا وُضِعَ لها ألبانُ الشَّاءِ شَرِبَتْه؟ قال أبو هُرَيرةَ: فحَدَّثتُ هذا الحَديثَ كَعبًا، فقال: آنتَ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: نَعَم، قال ذلك مِرارًا، قُلتُ: أأقرَأُ التَّوراةَ؟ قال إسحاقُ في رِوايَتِه: لا نَدري ما فعَلَت. .
إذَا قامَ أحدُكم مِنَ اللَّيلِ فأرادَ أنْ يتوضأَ فلا يُدْخِلْ يدَهُ في الإناءِ حتَّى يغسلَهَا فإنَّه لا يدرِي أينَ باتَت يدُه وَ لا علَى ما وضعَهَا .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ، منَّا ثلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربعةٌ من مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قُلْنا: الصَّلاةُ، قال: فنكَتَ بإصبَعِه في الأرضِ، ثُم نكَسَ ساعةً، ثُم رفَعَ إلينا رأسَه، فقال: تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لوَقتِها، وأقامَ حدَّها، كان له به على اللهِ عهدٌ إذا جاءَهُ الجَنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لوَقتِها، ولم يُقِمْ حدَّها، لم يكُنْ له به عندي عهدٌ، إنْ شِئْتُ أدخَلْتُه النارَ، وإنْ شِئْتُ أدخَلْتُه الجَنَّةَ. .
يُدرَسُ الإسلامُ كما يُدرَسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسُكٌ، ويُسْرى على كِتابِ اللهِ في لَيلةً، فلا يَبْقَى في الأرضِ مِنه آيةٌ، ويَبْقَى طَوائفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ، والعجوزُ الكبيرةُ، يَقولُون: أدْرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: فنحنُ نَقولُها. قال صِلةُ بنُ زُفَرَ لحُذَيفةَ: فما يُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ وهُم لا يَدْرون ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسُكٌ؟ فأعرَضَ عنْه حُذَيفةُ، فرَدَّدها عليه ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يُعرِضُ عنه حُذَيفةَ، ثمَّ أقبَلَ عليه في الثَّالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ! .
عن عَطاءِ أنه ذَكَرَ في تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال: أسلم قومٌ وفي أيديهم عواريُّ مِنَ المشركينَ، قالوا: قد أحرَزَ لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عواريِّ المشركينَ، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، فأدى القومُ ما كان بأيديهم من تلك العواريِّ .
لا مزيد من النتائج