نتائج البحث عن
«لا قود بين الحر والمملوك ، ولكن العقوبة والنكال وغرم ما أصاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال علي وابن مسعودٍ إذا قتلَ الحرّ العبدَ متعمّدا فهو قودٌ .
عن عَليٍّ وابنِ عَبَّاسٍ: إذا قَتَلَ الحُرُّ العَبدَ مُتَعَمِّدًا، فهو قَوَدٌ .
قال عليٌّ وابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما إذا قتل الحرُّ العبدَ متعمدًا فهو قوَدٌ .
عن الحَكَمِ قالَ: قالَ علِيٌّ وابنُ عبَّاسٍ: إذا قَتَلَ الحُرُّ العَبْدَ مُتَعمِّدًا فهو قَوَدٌ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَبعَثُ بهَديِه مِن جَمعٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، حتَّى يُدخَلَ به مَنحَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مع حُجَّاجٍ فيهمُ الحُرُّ والمَملوكُ. .
أنَّها كانَت تُخرجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أَهْلِها - الحرِّ منهم والمملوكِ - مدَّينِ مِن حِنطةٍ ، أو صاعًا من تمرٍ بالمدِّ ، أو بالصَّاعِ الَّذي يَقتاتون بِهِ .
أنَّها كانتْ تُخرَجُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أهلِها الحُرِّ منهم والمَملوكِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، بالمُدِّ أو بالصَّاعِ الذي يَقتاتونَ به. .
أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تُخْرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أهلِها –الحُرِّ منهم والمملوكِ - مُدَّيْنِ من حِنْطَةٍ ، أو صاعًا من تمرٍ بالمُدِّ ، أو بالصاعِ الذي يَقْتَاتُونَ به .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
من أصاب ذنبًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ من أن يُثنِّي العقوبةَ على عبدِه في الآخرةِ .
مَن أصابَ ذَنبًا فعُوقِبَ به في الدنيا، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يُثنِّيَ العُقوبةَ على عبدِهِ في الآخرةِ. .
من أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ .
مَن أصاب حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أَعْدَلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصاب حَدًّا فسَتَرَهُ اللهُ عليه ، فاللهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ .
لا مزيد من النتائج