نتائج البحث عن
«لا قود على المسلم من كافر ، كتب النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب الذي كتب بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كتب إلى أهلِ اليمنِ – فذكر الحديثَ - قال وكان في الكتابِ : أن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينةٍ ، فإنه قَوَدٌ إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ .
كتَب لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما اشترى محمَّدٌ رسولُ اللهِ مِن العَدَّاءِ بنِ خالدٍ، بَيْعَ المسلم من المسلم، لا داءَ، ولا خِبْثةَ، ولا غائلةَ. .
كتَب لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما اشترى محمَّدٌ رسولُ اللهِ مِن العَدَّاءِ بنِ خالدٍ، بَيْعَ المسلِمِ المسلِمَ، لا داءَ، ولا خِبْثةَ، ولا غائلةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى المنذرِ بنِ ساوي : أما بعدُ ؛ فإنَّ من صلَّى صلاتنا واستقبل قِبْلَتَنَا وأكلَ ذبيحتَنا فذلك المسلمُ الذي له ذمةُ اللهِ والرسولِ .
قرأْتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، الذي كتبَ لعمرُو بن حَزْمٍ حين بعثهُ على نجرانَ ، وكان الكتابُ عند أبي بَكْرِ ابن حَزْمٍ . فكتبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا بَيانٌ منَ اللهِ ورسولهِ : { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالعُقُودِ } . وكتبَ الآياتٍ منها حتى بلغَ : { إِنّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ } . ثم كتبَ : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةٌ من الإبلِ . نحوه .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي كتبَ لعمرو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ على نجرانَ وَكانَ الْكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حزمٍ فَكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فكتبَ الآياتِ منْها حتَّى بلغَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثمَّ كتبَ هذا كتابُ الجراحِ في النَّفسِ مئةٌ منَ الإبِلِ .. .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، الذي كتب لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه على نجرانَ ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ . وكتب الآياتِ منها حتى بلغ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةً من الإبلِ . نحوَهُ .
كتب أبو موسى إلى رُهبانٍ يُسلِّمُ عليه في كتابه ، فقيل له : أَتُسَلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟ قال : إنه كتب إليَّ فسلَّم عليَّ ، فرددتُ عليه .
كتب أبو موسى إلى دِهقانٍ يسلِّم عليه في كتابِه فقيل له أَتُسلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟ قال : إنه كتب إليَّ فسلَّم عليَّ فرددتُ عليه .
أنَّ أبا موسى ، كتَب إلى دَهقانَ فسلَّم عليه في كتابِه ، فقيل له : أتُسَلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟! قال : إنه كتَب إليَّ يُسَلِّمُ عليَّ فردَدتُ عليه .
كتبَ ليَ النبيُّ - صلَّى اللَّهُ تعَالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ -: هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خَالِدِ بنِ هَوْذَةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ ؛ اشتَرى منهُ عبدًا -أو أمةً - ؛ لا داءَ ، ولا غائلةَ ولا خِبْثَةَ- بكسر الخاء - ؛ بيعَ المسلِمِ المسلِمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ في كتابِهِ إلى أهلِ اليمنِ مع عمرِو بنِ حزمٍ فمنِ اغتبطَ مؤمنَا قتْلا عن بينةٍ فإنَّهُ قُودٌ إلا أن يَرضى أولياءُ المقتولِ .
أنه لما وجدَ الكتابَ الذي عند آلِ عمرِو بنِ حزمٍ، الذي ذكروا أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ لهم، وجدوا فيه، وفيما هنالك من الأصابعِ عشْرًا عشْرًا. .
كتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على كلِّ بطنٍ عُقُولَهُ ثم كتب: أنه لا يحلُّ لمسلمٍ أن يُتوالى مولَى رجلٍ مسلمٍ بغيرِ إذنِهِ ثم أُخْبِرْتُ أنه لعنَ في صَحيفَتِهِ من فعل ذلكَ .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كُلِّ بَطنٍ عُقولَه، ثُمَّ كَتَبَ: أنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يُتَوالى مَولى رَجُلٍ مُسلِمٍ بغيرِ إذنِه. ثُمَّ أُخبِرتُ أنَّه لَعَنَ في صَحيفَتِه مَن فعَلَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج