نتائج البحث عن
«لا نأكل الصدقة ، فأخذته ، ثم أتيته بتمر فوضعته بين يديه ، فقال : ما هذا ؟ فقلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ من أبناءِ أساوِرَةِ فارسَ قال فذكرَ الحديثَ فانطلَقْتُ ترْفَعُنِي أرْضٌ وتَخْفِضُنِي أُخْرَى حتَّى مَرَرْتُ على قومٍ فاستَعْبَدُونِي فباعونِي حتَّى اشتَرتْنِي امرأَةٌ فسمعْتُهم يذكرون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فقلْتُ لها هَبِي لِي يومًا قالَتْ نَعَمْ فانطلَقْتُ فاحتطبْتُ حطَبًا فبِعْتُهُ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعْتُهُ بينَ يدَيْهِ فقالَ ما هذا فقُلْتُ صدقَةٌ فقال لأصحابِهِ كُلُوا ولم يَأْكُلْ فقلْتُ هذِهِ مِنْ علاماتِهِ ثم مَكَثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ أمْكُثَ فقُلْتُ لمولاتي هَبِي لِي يومًا قالتْ نعم فانطلقْتُ فاحتطبْتُ حطبًا فبعْتُهُ بأكثَرَ مِنْ ذلِكَ فصنعْتُ طعامًا فأتَيْتُهُ بِهِ وهو جالِسٌ بينَ أصحابِهِ فوضعتُه بينَ يديْهِ فقالَ ما هذا فقلْتُ هديَّةٌ فوضع يدَهُ وقال لأصحابِهِ خذُوا باسْمِ اللهِ وقمْتُ خلْفَهُ فوضَعَ رداءَهُ فإذا خاتَمُ النبوَّةِ فقلْتُ أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ فقالَ وما ذاكَ فحدَّثْتُهُ عن الرجلِ فقلْتُ له أيدخُلُ الجنةَ يا رسولَ اللهِ فإنه حدَّثَنِي أنَّكَ نبيٌّ فقالَ لَنْ يدخلَ الجنةَ إلَّا نفْسٌ مسلِمَةٌ .
كُنتُ مِن أبْناءِ أساوِرةِ فارِسَ، فذَكَرَ الحَديثَ؛ قال: فانطَلَقتُ تَرفَعُني أرضٌ، وتَخفِضُني أُخْرى، حتى مَرَرتُ على قَومٍ مِن الأعْرابِ فاسْتَعْبَدوني فباعوني حتى اشتَرَتْني امْرأةٌ، فسَمِعْتُهم يَذكُرون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكان العَيشُ عَزيزًا، فقُلتُ لها: هَبي لي يَومًا، فقالَتْ: نَعَمْ، فانطَلَقتُ فاحتَطَبتُ حَطَبًا، فبِعْتُه فصَنَعتُ طعامًا، فأتَيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فوَضَعتُه بَينَ يَدَيْه، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدَقةٌ، فقال لِأصحابِه: كُلوا، ولم يَأكُلْ، قُلتُ: هذه مِن عَلاماتِه، ثُمَّ مَكَثتُ ما شاءَ اللهُ أنْ أمْكُثَ، فقلتُ لمَوْلاتي: هَبي لي يَومًا، قالَتْ: نَعَمْ، فانطَلَقتُ فاحتَطَبتُ حَطَبًا، فبِعتُه بأكْثَرَ مِن ذلك، فصَنَعتُ طعامًا، فأتَيتُه به وهو جالِسٌ بَينَ أصْحابِه، فوَضَعتُه بَينَ يَدَيْه فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ، فوَضَعَ يَدَه، وقال لِأصحابِه: خُذوا بِسمِ اللهِ، وقُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشْهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ فحَدَّثْتُه عن الرَّجُلِ، وقلتُ: أيَدخُلُ الجَنَّةَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه حدَّثَني أنَّكَ نَبيٌّ؟ فقال: لنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أخْبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ، أيَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: لنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ. .
جاءَ سَلمانُ الفارسيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ بمائِدةٍ عَليها رُطَبٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا يا سَلمانُ ؟ قالَ: صَدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ . قالَ: ادفعها فإنَّا لا نأكلُ الصَّدقة . فرفعَها ، فجاءَ منَ الغَدِ بمثلِهِ ، فوضعَهُ بينَ يديهِ ، فقالَ: ما هذا يا سلمانُ ؟ قالَ هديَّةٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: انبسِطوا .
جاء سَلْمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قَدِمَ المدينةَ بمائدةٍ عليها رُطَبٌ، فوَضَعَها بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا يا سَلْمانُ؟ قال: صَدَقةٌ عليكَ وعلى أصْحابِكَ، قال: ارْفَعْها؛ فإنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ. فرَفَعَها، فجاءَ من الغَدِ بمِثلِه، فوَضَعَه بيْنَ يَدَيهِ، قال: ما هذا يا سَلْمانُ؟ قال: صَدَقةٌ عليكَ وعلى أصْحابِكَ، قال: ارْفَعْها؛ فإنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ. فرَفَعَها، فجاءَ مِن الغَدِ بمِثلِه، فوَضَعَه بيْنَ يَدَيهِ يَحمِلُه، فقال: ما هذا يا سَلْمانُ؟ فقال: هَدِيَّةٌ لك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه: ابسُطُوا، فنَظَرَ إلى الخاتَمِ الذي على ظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به. وكان لليَهودِ، فاشْتراهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكذا وكذا دِرهمًا، وعلى أنْ يَغرِسَ نَخلًا، فيَعمَلَ سَلْمانُ فيها حتى تُطعِمَ. قال: فغَرَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّخْلَ إلَّا نَخْلةً واحدةً غَرَسَها عُمَرُ، فحَمَلَتِ النَّخْلُ مِن عامِها ولم تَحمِلِ النَّخْلةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأنُ هذه؟ قال عُمَرُ: أنا غَرَستُها يا رسولَ اللهِ، قال: فنَزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم غَرَسَها، فحَمَلَتْ مِن عامِها. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صفيةَ بنتِ عبدِ المطلبِ فغرَفَت له أو قرَّبَت له عرقًا فوضعتهُ بينَ يدَيه ثم غرفت أو قربت آخرَ فوضعته بينَ يدَيه فأكل ثم أتَى المؤذنَ فقال الوضوءُ الوضوءُ فقال إنما الوضوءُ علينا مما خرج وليس علينا مما يدخلُ .
صَنَعْتُ طعامًا، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، فوَضَعْتُه بيْنَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا؟ قلْتُ: هَدِيَّةٌ، فوضَعَ يدَهُ، وقالَ لِأصْحابِه: كُلُوا باسْمِ اللهِ. .
ما هذا ؟ فقُلْتُ صدقةٌ . فقال لِأصحابِهِ : كُلوا ، وأبى أنْ يأكلَ . قُلْتُ : هذه واحدةٌ . ثُمَّ مَكَثْتُ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَوْهَبْتُ أهلِي يومًا ، فَوَهَبُوا لي يومًا ، فَانْطَلَقْتُ فَاحْتَطَبْتُ ، فَبِعْتُهُ بِأفضلَ من ذلكَ ، فَصَنَعْتُ طعامًا ، فَأتيْتُهُ بهِ فوضعْتُهُ بين يديْهِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا ؟ . قُلْتُ : هَدِيَّةٌ . فقال : بيدِهِ : بسمِ اللهِ ؛ خُذُوا ، فَأكلَ وأَكَلوا مَعهُ . وقُمْتُ إلى خَلْفِهِ فوضعَ رِدَاءَهُ ؛ فإذا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ كأنَّهُ بَيْضَةٌ ، قُلْتُ : أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، قال : وما ذاكَ ؟ . فَحَدَّثْتُهُ ؛ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! القَسُّ يدخلُ الجنةَ ؟ فإنَّهُ زعمَ أنَّكَ نَبِيٌّ . قال : لا يدخلُ الجَنَّة إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ . قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَخْبَرَنِي أنَّكَ نَبِيٌّ ؟ ! قال : لَنْ يَدْخُلَ الجنةَ إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتيَ بطبقٍ عليه تمرٌ فقال أصدقةٌ أم هديةٌ قال بل صدقةٌ فوضعه بين يديِ القومِ والحسنُ يتعفَّرُ بين يدَيه فأخذ الصبيُّ تمرةً فجعلها في فيه فأدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إصبعَه وجعل يترفَّقُ به فأخرجها فقذفَها ثم قال إنا آلُ محمدٍ لا نأكلُ الصدقةَ .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: كُنَّا حُجَّاجًا، فوجَدتُ سَوطًا، فأخَذتُه، فقال القَومُ: تَأخُذُه؟ فلَعَلَّه لرَجُلٍ مُسلِمٍ، قال: فقُلتُ: أولَيسَ لي أخذُه، فأنتَفِعَ به، خَيرٌ مِن أن يَأكُلَه الذِّئبُ؟ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أحسَنتَ، ثُمَّ قال: التَقَطتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها حَولًا، فقال: عَرِّفْها سَنةً أُخرى ثُمَّ قال: انتَفِعْ بها، واحفَظْ وِكاءَها وخِرقَتَها، وأحصِ عَدَدَها، فإن جاءَ صاحِبُها، قال جَريرٌ: فلَم أحفَظْ ما بَعدَ هذا. يَعني: تَمامَ الحَديثِ .
«ما هذا، أصَدَقةٌ؟ أم هَديَّةٌ؟» قال: صَدَقةٌ، قال: «فقدِّمْه إلى القَومِ» وحَسَنٌ عليه يَتَعَفَّرُ بَينَ يَدَيه، فأخَذَ الصَّبيُّ تَمرةً فجَعَلَها في فيه، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصبُعَه في في الصَّبيِّ، فنَزَعَ التَّمرةَ، فقَذَفَ بها، ثُمَّ قال: «إنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ- لا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقةُ» فقُلتُ لمُعَرِّفٍ: أبو عُمَيرٍ جَدُّكَ؟ قال: جَدُّ أبي. .
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه فقال: ما هذِه ؟ قال: صدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ قال: إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرفَعه ثم أتاه منَ الغدِ بمثلِها فقال: ما هذا ؟ قال: هديةٌ لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطعامٍ وأنا مملوكٌ فقلتُ هذهِ صدقةٌ فأمرَ أصحابَهُ فأكلوا ولم يأكلْ ثمَّ أتيتُهُ بطعامٍ فقلتُ هذهِ هديَّةٌ أهديتُها لكَ أكرمُكَ بها فإنِّي رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ فأمرَ أصحابَهُ فأكلوا وأكلَ معهمْ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ وأنا مَمْلوكٌ، فقُلتُ: هذه صَدَقةٌ، فأمَرَ أصْحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ، ثم أتَيتُه بطَعامٍ، فقُلتُ: هذه هديَّةٌ أهْدَيتُها لك أُكرِمُكَ بها؛ فإنِّي رَأيتُك لا تَأكُلِ الصَّدَقةَ، فأمَرَ أصْحابَه، فأكَلوا، وأكَلَ معهم. .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم بطَعامٍ وأنا مَمْلوكٌ فقُلتُ: هذه صَدَقةٌ، فأمَرَ أصحابَه فأكَلوا ولم يأكُلْ، ثُمَّ أتَيتُه بطَعامٍ فقُلتُ: هذه هديَّةٌ أهدَيْتُها لكَ أُكرِمُكَ بها؛ فإنِّي رأيتُكَ لا تَأكُلُ الصَّدَقةَ، فأمَرَ أصحابَه فأكَلوا وأكَلَ معَهم. .
لا مزيد من النتائج