نتائج البحث عن
«لا ندع كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لقول امرأة ، لا ندري لعلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زوْجَها طلَّقَها ثلاثًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشْكو إليه، فلم يَجْعَلْ لها سُكنَى ولا نفقَةً. قالَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ: لا ندَعُ كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ وسنَّةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لعلَّها نَسِيَتْ. قالَ: قالَ عامرٌ: وحدَّثَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها أن تَعْتَدَّ في بيْتِ ابنِ أُمِّ مكتومٍ. .
لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري أصدقَتْ أم كذبَتْ .
قال عُمَرُ: لا [نَدَعُ] كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا ندري أحَفِظَت أو نَسيَت، وكان عُمَرُ يَجعَلُ لها السُّكنى والنَّفَقةَ .
قال عمرُ رضي اللهُ عنه لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري أصدقَتْ أم كذبَتْ .
قالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا نَدَعُ كتابَ ربِّنَا وسنَّةَ نبينَا لقولِ امرأةٍ لا نَدرِي أصَدَقَتْ أم كذَبَتْ .
حديثُ عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا [لقولِ امرأةٍ لا ندري أصدقَتْ أم كذبَتْ] .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنَى ولا نفقةً ، فقال عمرُ : لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقوْلِ امرأةٍ لعلَّها نسِيَتْ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري صدَقت أو كذَبت المطلَّقةُ ثلاثًا لَها السُّكنى والنَّفقةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَجعَلْ لَها سُكنى ولا نَفَقةً، ثُمَّ أخَذَ الأسودُ كَفًّا مِن حَصًى، فحَصَبَه به، فقال: ويلَكَ! تُحَدِّثُ بمِثلِ هذا، قال عُمَرُ: لا نَترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا نَدري لَعَلَّها حَفِظَت أو نَسيَت، لَها السُّكنى والنَّفَقةُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ مُبَيِّنةٍ} [الطلاق: 1]. .
ذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سُكنى لكِ، ولا نَفَقةَ. قال مُغيرةُ: فذَكَرتُه لِإبراهيمَ، فقال: [قال] عُمَرُ: لا نَدَعُ كِتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِقَولِ امرأةٍ، لا نَدري أحَفِظتْ أو نَسيَتْ. وكان عُمَرُ يَجعَلُ لها السُّكنى والنَّفَقةَ. .
قال عُمَرُ: "لا نترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَولِ امرأةٍ، لعَلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت" .
لا مزيد من النتائج