نتائج البحث عن
«لا نرى في العنبر خمسا يقول : شيء دسره البحر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث ابنِ عبَّاسٍ : لا شيءَ في العنبرِ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ قال ليس في العَنبرِ زكاةٌ، إنَّما هو شيءٌ دسَرَهُ البحرُ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال ليس في العَنبرِ زكاةٌ ، إنَّما هو شيءٌ دسَرَهُ البحرُ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنه قال : ليس في العنبَرِ زكاةٌ ، إنما هو شيءٌ دَسَرَه البحرُ .
عن عُمَرَ بنِ الخطابِ: أنَّ في العَنبَرِ، وفي كُلِّ ما استُخرِجَ من حِليَةِ البَحرِ الخُمسَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى لَنا البَحرُ حوتًا، لم نَرَ مِثلَه، يُقالُ لَه: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فكانَ الرَّاكِبُ يَمُرُّ تَحتَه .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال في العنبرِ : إنْ كان فيه شيءٌ ففيه الخُمسُ .
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ .
سمعتُم بمدينةٍ جانِبٌ منها في البَرِّ ، وجانِبٌ في البحرِ ؟ لا تقومُ الساعةُ حتى يغزوَها سبعون ألفًا من بني إسحاقَ ، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتِلوا بسلاحٍ ، ولم يَرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقط أحَدُ جانبَيها الذي في البحرِ ، ثم يقول الثانيةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقطُ جانبَها الآخرُ ، ثم يقول الثالثةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيفرجُ لهم ، فيدخلونها ، فيغنَمون ، فبينما هم يقتسمون المغانمَ إذ جاءَهم الصريخُ ، فقال : إنَّ الدجَّالَ قد خرج ، فيَتركون كلَّ شيءٍ ويرجعون .
غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ، فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى البَحرُ حوتًا مَيِّتًا لَم يُرَ مِثلُه، يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه. .
سَمِعتُ أبا بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ليس في البحرِ شيءٌ إلَّا قد ذبَحَه اللهُ عزَّ وجلَّ لكم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ إبراهيمَ بنَ سعدٍ كان عاملًا بعدَنَ ، سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن العنبرِ ، فقال : إنْ كان فيه شيءٌ فالخُمسُ .
غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى البَحرُ حوتًا مَيِّتًا لَم نَرَ مِثلَه، يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، فأخبَرَني أبو الزُّبَيرِ أنَّه سَمِعَ جابِرًا يقولُ: قال أبو عُبَيدةَ: كُلوا، فلَمَّا قَدِمنا المَدينةَ ذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كُلوا، رِزقًا أخرَجَه اللهُ، أطعِمونا إن كان معكُم فأتاه بَعضُهم فأكَلَه. .
عن جابرٍ قال : بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريَّةٍ وأمَّر علينا أبا عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وزوَّدنا جِرابًا من تمرٍ فكان يقسِمُه بيننا قبْضةً قبْضةً ، ثمَّ أقام ذلك حتَّى صار تمرةً تمرةً فلمَّا فقدناها وجدنا فقْدَها فمررْنا بساحلِ البحرِ فإذا حوتٌ يُقالُ له العنبرُ ميِّتٌ فأردنا أن نُجاوِزَه ثمَّ قلنا : نحن جيشُ رسولِ اللهِ فأقمنا عليه عشرين ليلةً نأكُلُ منه وادَّهنا من ذلك الشَّحمِ، ولقد قعد في عينِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا منَّا، فلمَّا قدِمنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : رِزقٌ ساقه اللهُ إليكم فهل عندكم منه شيءٌ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى الظُّهرَ خمسًا فقيل: زِيدَ في الصَّلاةِ شيءٌ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ؟ ) قال: إنَّك صلَّيْتَ خمسًا فسجَد سجدتَيْنِ بعدَما سلَّم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى الظُّهرَ خمسًا فقيل: زِيدَ في الصَّلاةِ شيءٌ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ؟ ) قالوا: إنَّك صلَّيْتَ خمسًا فسجَد سجدتَيْنِ بعدَما سلَّم .
لا مزيد من النتائج