نتائج البحث عن
«لا نعلم إلا من هذا الطريق، وحميد هو ابن عطاء كوفي ضعيف. قلت : سمعناه بعلو في»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعَ ابنُ عُمرَ مِزمارًا فوضعَ أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ، وَنَأَى عَن الطَّريقِ وقالَ لي: يا نافعُ هل تسمَعُ شَيئًا ؟ قلتُ: لا، فرَفعَ أصبُعَيْهِ مِن أذُنَيْهِ وقالَ: كُنتُ معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وسمعَ مثلَ هذا وصنعَ مِثلَ هذا .
قلتُ لعمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ : اكتُبْ لي هذا الحديثَ ، فقال لا إنَّ إبراهيمَ النخعيَّ ، قال : لا تَكتُبوا فتتَّكِلوا ، ثم قال إبراهيمُ قال معاذُ بنُ جبلٍ : خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن نكتبُ شيئًا منَ الحديثِ ، فقال : ما هذا يا معاذُ ؟ قُلنا : سمِعناه مِنكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : لِيَسلَم هذا القرآنُ مما سِواه فما كتبْنا شيئًا بعدُ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سمع صوتَ زمارةٍ فوضع إصبعيْهِ في أذنيْهِ وعدل راحلتَه عن الطَّريقِ وهوَ يقولُ : أتسمعُ يا نافعُ فأقولُ : نعم ، حتَّى قلتُ : لا ، فرفع يديْهِ وأعاد راحلتَه إلى الطَّريقِ وقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سمع زمارةَ راعٍ فصنع مثلَ هذا . .
عن نافعٍ مَولَى ابنِ عُمرَ: سمِعَ ابنُ عُمرَ صَوْتَ زَمَّارةِ راعٍ، فوَضَع أُصبُعَيهِ في أُذُنَيهِ، وعَدَلَ راحِلَتَه عنِ الطَّريقِ، وهو يَقولُ: يا نافِعُ، أَتَسْمَعُ؟ فأَقولُ: نعَمْ، قال: فيَمضي، حتى قلْتُ: لا، قال: فوَضَع يدَيهِ، وأَعادَ الرَّاحِلةَ إلى الطَّريقِ، وقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمِعَ صَوتَ زَمَّارةِ راعٍ فصَنَع مِثلَ هذا. .
أن ابنَ عمرَ سمِع صوتَ زمارةِ راعٍ فوضَع إصبعَيه في أذنَيه وعدل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقولُ : يا نافعُ أتسمعُ ؟ فأقولُ : نعم فيمضي حتى قلت : لا ، فوضع يدَيه وأعاد راحلتَه إلى الطريقِ وقال : رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وسمع صوتَ زمارةِ راعٍ فصنع مثل هذا .
أنَّ ابنَ عمرَ سمع صوتَ زُمَّارةِ راعٍ ، فوضع أُصبُعَيه في أُذُنَيه ، وعدَل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقول : يا نافعُ أَتَسمعُ ؟ فأقول : نعم ، فيَمضي ، حتى قلتُ : لا ، فوضع يدَيه ، وأعاد راحلتَه إلى الطريقِ ، وقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وسمع زُمَّارةَ راعٍ ، فصنعَ مثلَ هذا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سَمِعَ صَوتَ زَمَّارَةِ راعٍ، فوَضَعَ إِصبَعَيهِ في أُذُنيهِ، وعَدَلَ راحِلَتَه عن الطَّريقِ، وهو يقولُ: يا نافِعُ، أتَسمَعُ؟ فأقولُ: نَعَمْ، فيَمضي حتى قُلتُ: لا، فوَضَعَ يَدَيهِ، وأعاد راحِلَتَه إلى الطَّريقِ، وقال: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعَ صَوتَ زَمَّارَةِ راعٍ، فصَنَعَ مِثلَ هذا. .
سمع ابنُ عمرَ صوتَ زمارةِ راعٍ فوضع إصبعَيه في أذنَيه وعدل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقولُ : يا نافعُ أتسمعُ فأقولُ : نعم قال : فيمضي حتى قلت : لا قال : فوضع يدَيه وأعاد الراحلةَ إلى الطريقِ وقال : رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وسمع صوتَ زمارةِ راعٍ فصنع مثلَ هذا .
أتَيْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دَوْمةٍ وعندَه كاتبٌ يُملِي عليه فقال ألا أكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وقال إسماعيلُ مرَّةً فأكبَّ يُملِي عليه ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وأكبَّ على كاتبُه يُملِي عليه قال فنظَرْتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فعرَفْتُ أنَّ عمرَ لا يكتُبُ إلَّا في خيرٍ ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ نَعَمْ قال يا ابنَ حَوالةَ كيف تفعَلُ في فتنٍ تخرُجُ من أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بقرٍ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال اتَّبِعوا هذا ورجلٌ مقفًّى حينئِذٍ فانطلَقْتُ فسعَيْتُ فأخَذْتُ بمِنكبِه فأقبَلْتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُلْتُ هذا قال نَعَمْ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: [البَحرُ الطَّويلُ] يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها. على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبَينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، قُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه .
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا] .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ. وأبَقَ غُلامٌ لي في الطَّريقِ، فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، فقُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. .
خَرَجنا ومعنا غالِبُ بنُ أبجَرَ، فمَرِضَ في الطَّريقِ، فقدِمنا المَدينةَ وهو مَريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لَنا: علَيكُم بهذه الحُبَيبةِ السَّوداءِ، فخُذوا منها خَمسًا أو سَبعًا فاسحَقوها، ثُمَّ اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زَيتٍ، في هذا الجانِبِ وفي هذا الجانِبِ؛ فإنَّ عائِشةَ حَدَّثَتني أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذه الحَبَّةَ السَّوداءَ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّا مِنَ السَّامِ. قُلتُ: وما السَّامُ؟ قال: المَوتُ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: لا نَعلَمُ البُدنَ إلَّا مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ. .
ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي -وقال إسماعيلُ مرَّةً في الأُولى: نَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، فيمَ يا رسولَ اللهِ؟ فأَعرَضَ عنِّي-، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قال: فنظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمرُ، فقلْتُ: إنَّ عُمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: يا ابنَ حَوَالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتنةٍ تَخرُجُ في أَطْرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: وكيف تَفعَلُ في أُخرى تَخرُجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجةُ أرنبٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: اتَّبِعوا هذا، قال: ورجُلٌ مُقَفِّي حينَئذٍ، قال: فانطلَقْتُ فسَعَيْتُ، وأخَذْتُ بمَنكِبَيهِ، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: هذا؟ قال: نعَمْ. قال: وإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. .
لا مزيد من النتائج