نتائج البحث عن
«لا نعلم له إلا هذا الحديث يعني عمرو بن مالك. :»· 15 نتيجة
الترتيب:
"أَتَى ماعِزُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقَرَّ عِندَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقلْتُ لهُ: إنْ أَقرَرْتَ عِندَه الرَّابعةَ رَجَمَكَ. قال: فأَقَرَّ عِندَه الرَّابعةَ. قال وَكِيعٌ: فأَمَرَ بهِ فحُبِسَ، وقال مالِكٌ: فأَرسَلَ فسَألَ عنهُ، فقيل: لا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، فرَجَمَهُ". .
إن ماعزَ بنَ مالكٍ اعترف عندَ النبيِّ الأولى والثانيةَ والثالثةَ فرُدَّ فقيل له : إنك إن اعترفتَ الرابعةَ رجمَك فاعترف الرابعةَ فحبَسه ، ثم سأل عنه فقالوا : لا نعلمُ إلا خيرًا فأمر به فرُجِم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ له: يا سَلَمةُ، هاتِ مِن هَناتِك، فقال سَلَمةُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صلَّينا...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامِرِ بنِ الأكوَعِ: خُذْ مِن هُنَيهاتِك، قال: فقال، أظُنُّ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَينا … ولا تَصدَّقْنا، ولا صلَّيْنا. وهذا الحديثُ لا نعلَمُ رواه عن ابنِ عَجلانَ إلَّا ابنُ عُيَينةَ، ولا عنه إلَّا أبو غسَّانَ]. .
الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرهمُ بالدِّرهمِ، لا فَضلَ بَينَهما. قال عَبدُ الرَّحمنِ، وقرَأتُهُ على مالِكٍ، يَعني هذا الحَديثَ. .
عن عُروةَ، عن عائشةَ أنَّها قالت له: يا ابنَ أخي، إنِّي قدْ أُخبِرْتُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ حاجٌّ في عامي هذا، وأنَّه قدْ حفِظ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحاديثَ كثيرةً، فلقيَ عُروةُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فأخبَرهُ، فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ. يعني حديثَ: إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ بأنْ ينتزِعَهُ انتزاعًا، ولكنْ يقبِضُهُ بقَبضِ العُلماءِ حتى إذا لمْ يُبقِ عالمًا، اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، سُئِلوا فأفتَوْا بغيْرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا. .
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استعمل حملَ بنَ مالكٍ يعني على صدقاتِ هذيلٍ [ الحديثُ وقال فيه ] فقال رجلٌ يقال له عمرانُ .
بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فجلس ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فقال يا رسولَ اللهِ مِمَّن نحن قال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ قال عمرٌو فكتمت هذا الحديثَ حتى كان أيامُ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فبعث إليَّ فقال هل لك أن ترقَى المنبرَ فتذكرَ قُضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ على أن أُطعِمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتي فقال عمرُو بنُ مرةَ نعمْ فنادَى بالصلاةُِ جامعةٌ فاجتمع الناسُ وجاء عمرٌو يتخطَّى رقابَ الناسِ حتى صعد المنبرَ فحمد اللهَ و أثنَى عليه ثم قال يا معشرَ الناسِ من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفْني فأنا عمرُو بنُ مرةَ الجهنيُّ ألا إن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ دعاني على أن أرقَى المنبرَ فأذكرَ أن قضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ ألا إنا بنو الشيخِ الهجَّانِ الأزهرِ قضاعةَ بنَ مالكِ بنِ حميرِ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ ثم نزل فقال له معاويةُ إيهِ عنك يا غُدَرُ ثلاثًا قال هو ما رأيتَ يا أميرَ المؤمنينَ فاتبعه ابنُه زهيرٌ فقال له يا أبةِ ما كان عليكَ إذا أطعتَ أميرَ المؤمنينَ وأطعمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتِه فأنشأ يقولُ لو قد أطعتُك يا زهيرُ كسوتني في الناسِ ضاحيةً رداءَ شنارِ - قحطانُ والدُنا الذي نُدعَى له وأبو خزيمةَ خندفُ بنُ نزارِ أضلالُ ليلٍ ساقطٍ أوراقُه في الناسِ أعذرُ أم ضلالُ نهارِ أنبيعُ والدَنا الذي نُدعَى له بأبي معاشِرَ غائبٍ مُتوارِ تلك التجارةُ لا نبوءُ بمثلِها ذهبٌ يُباعُ بآنكٍ وأبارِ .
أتى ماعزُ بنُ مالكٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعترف وأنا عندَه مرةً فردَّهُ ثم جاء فاعترف عندَه الثانيةَ فردَّه ثم جاء فاعترف عندَه الثالثةَ فردَّهُ قال فقلتُ لهُ إن اعترفتَ الرابعةَ رجمكَ قال فاعترفَ الرابعةَ فحبسَهُ ثم سأل عنهُ فقالوا لا نعلمُ إلا خيرًا فأمر بهِ فرُجِمَ .
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، أنَّه قال لأصحابِه يَومًا: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذلك في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وانتَصَبَ قائِمًا هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه ويُكَبِّرُ في الجُلوسِ، ثُمَّ انتَظَرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، قال أبو قِلابةَ: فصَلَّى صَلاةً كَصَلاةِ شَيخِنا هذا، يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ الجَرميَّ، وكانَ يَؤُمُّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أيُّوبُ: فرَأيتُ عَمرَو بنَ سَلِمةَ يَصنَعُ شَيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه: كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدَتَينِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ قامَ مِنَ الرَّكعةِ الأولى والثَّالِثة .
أنَّه [يعني: كَعْبَ بنَ مالكٍ] كان له حائِطٌ حينَ زَهَا، فقال في نَفْسِه: قد غزوتُ قَبْلَها، فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذَكَّرَ ذَنْبَه قال: اللَّهُمَّ إني أُشهِدُك أنِّي قد تصَدَّقتُ به في سَبيلِك. وفيه: أن الآخَرَ -يعني هِلالًا- كان له أهلٌ تفَرَّقوا، ثمَّ اجتَمَعوا، فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عِندَهم، فلما تذكَّرَ قال: اللَّهُمَّ لك عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهلٍ ولا مالٍ .
لا نعلمُ المُتعَتينِ إلَّا لنا خاصَّةً ، يعني : متعةَ النِّساءِ ، ومُتعةَ الحجِّ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ دينارٍ وَكيلُ آلِ الزُّبَيْرِ، عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن دَخَلَ سوقًا يُصاحُ فيها ويُباع فقالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له...، الحَديثَ؟ .
حديث: جِلْسَةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.] .
حديثُ جِلسةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.] .
لا مزيد من النتائج