حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«لا هام ، لا هام»· 21 نتيجة

الترتيب:
لا هامَ لا هامَ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
تهذيب الآثار - مسند علي بن أبي طالب · 9
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
لا هامَ ولا عدوى ولا طِيَرةَ
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
مسند علي · 11
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
لا عَدْوَى ولا هامَ ولا صَفَرَ ولا يَحُلَّ المُمْرِضُ على المُصِحِّ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 1/73
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن مالك إلا ابن نافع تفرد به أحمد بن صالح
لا عدوَى ولا صفرَ ولا هامَ ولا يتمُّ شهرانِ ثلاثين يومًا
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 5/105
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عمرو ابن محمد الغاز ولم أعرفه وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه ابن حبان وغيره وضعفه النسائي وغيره , وبقية رجاله ثقات
لا عَدوى ولا هامَ ولا صَفَرَ وفِرَّ من المجذومِ كما تَفِرُّ من الأسدِ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
البخاري
المصدر
التاريخ الكبير · 1/139
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] محمد بن عبد الله بن عمرو لا يكاد يتابع في حديثه [وروي منقطعا وهو أصح ]
لا طِيَرَةَ ولا هامَ ، ولا يعدي سقيمٌ صحيحًا ، وليَحِلَّ المصحُّ حيثُ شاء
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء) · 7/428
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمعروف محفوظ
لا هامَّ ولا عدوى ولا طِيَرةَ ، وإن يكن التطيُّرُ في شيءٍ فهو في الفرسِ والمرأةِ والدارِ .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي · 6/3235
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[له متابعة]
لا عَدوى ولا طيرةَ ولا هامَ إن تَكُنِ الطِّيرةُ في شيءٍ ففي الفَرَسِ والمرأةِ والدَّارِ
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
المعلمي
المصدر
الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة · 172
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
لا عَدْوى ، و لا طِيَرَةَ ، و لا هامَ ، إن تكن الطِّيَرَةُ في شيءٍ ففي الفرسِ و المرأةِ و الدارِ ، و إذا سمعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَهبِطوا ، و إذا كان بأرضٍ و أنتُم بها فلا تَفِرُّوا منه
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 789
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح رجاله ثقات
خمسٌ حفظتهنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا صفرَ ولا عدوى ولا هامَّ ولا يتمُّ شهرانِ ستِّينَ ليلةً ومن خفرَ بذمَّةِ اللَّهِ لم يرح رائحةَ الجنَّة
الراوي
عبدالرحمن بن أبي عميرة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 3/150
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه سويد بن عبد العزيز قال دحيم‏‏ ثقة له أحاديث يغلط فيها‏‏ وضعفه جمهور الأئمة
لا عَدوَى ولا هَامَ ولا صَفَرَ ، ولا يَحِلَّ المُمْرِضُ على المُصِحِّ ، ولْيَحْلُلْ المُصِحُّ حيثُ شاءَ ، قالُوا : يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّهُ أذَىً
الراوي
عبدالله بن عطية
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطه · 24/188
الحُكم
صحيحمحفوظ لأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة صحاح
لا عَدْوى ولا هامَ ولا صفَرَ ، ولا يحُلَّ الممرضُ على المُصحِّ ، وليحلُلْ المصحُّ حيثُ شاءَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّه أذَى
الراوي
ابن عطية ويقال أبو عطية
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء) · 7/427
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله متابعة
سأَلْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ الطِّيرَةِ فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا عَدْوى ولا طِيَرةَ ولا هامَ فإنْ تَكُ الطِّيَرةُ في شيءٍ ففي المرأةِ والفرَسِ والدَّارِ )
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 6127
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
سألتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ عن الطِّيَرةَ فانْتَهرَني وقال : مَن حدَّثك فكرِهتُ أن أحدِّثَهُ من حدَّثَني قال : قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا عَدوةَ ولا طِيَرَةَ ولا هَامَ إن تكنِ الطِّيرةُ في شيٍء ففي الفرسِ والمرأةِ والدارِ وإذا سمعتمْ بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَهبطوا وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تَفِروا منه
الراوي
سعيد بن المسيب
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 3/77
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ سيفًا يومَ أحدٍ . فقال " من يأخذُ مني هذا ؟ " فبسطوا أيديَهم . كلُّ إنسانٍ منهم يقول : أنا ، أنا . قال " فمن يأخذُه بحقِّه ؟ " قال فأحجمَ القومُ . فقال سماكُ بنُ خرشةَ ، أبو دجانةَ : أنا آخذُه بحقِّه . قال فأخذَه ففلقَ بهِ هامَ المشركين .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) · 2470
الحُكم
صحيحصحيح
قال الأقرعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ من شُبَّانِهم قُمْ فاذكرْ فضلَكَ وفضلَ قومِك فقام فقال: نحنُ الكِرامُ فلا حيٌّ يُعَادِلُنَا ... نحنُ الكِرامُ وَفِينا يُقْسَمُ الرُّبُعُ وَنُطْعِمُ الناسَ عِندَ القحطِ كُلَّهُم ... مِنَ الشَّرِيفِ إِذا لم يُونُسُ الْقَرَعُ إِذَا أَبَينَا فَلَا يُعْدَلُ بِنَا أحَدٌ ... إِنَّا كِرامٌ وَعِنْدَ الفَخْرِ نَرْتَفِعُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حسَّانُ أجِبْه فقال: نَصَرْنَا رَسولَ اللهِ وَالدِّينَ عَنْوَةً ... عَلَى رَغْمِ عَاتٍ مِن بعيدٍ وَحَاضرِ بِضَرْبٍ كَإِنزَاعِ المَخاضِ مُشاشَةً ... وَطَعْنٍ كَأَفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ أَلَسنَا نَخوضُ الموتَ فِي حَومَةِ الوَغَى ... إِذَا صَارَ بَرْدُ المَوتِ بينَ العساكِرِ وَنَضرِبُ هامَ الدَّارِعينَ وَنَنْتَمِي ... إِلَى حَسَبٍ مِن حَرَمِ غَسَّانَ بَاهِرِ وَلَولَا حَبِيبُ اللهِ قُلْنَا تَكَرُّمًا ... عَلَى النَّاسِ بِالحَنينِ هَل مِن مَفاخِرِ فَأَحيَاؤُنَا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى ... وَأمواتُنا مِن خَيرِ أَهلِ المقابِرِ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الطحاوي
المصدر
شرح معاني الآثار · 4/300
الحُكم
صحيحجاءت الآثار متواترة بذلك
بينا نحن قعود مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام ، ثم قال : نغمة جن وغمعمتهم من أنت ؟ قال : أنا هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما بينك وبين إبليس إلا أبوان فكم أتى عليك من الدهور ؟ قال : أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا ليالي قتل قابيل هابيل كنت غلاما ابن أعوام أفهم الكلام ، وأمر بالآكام ، وآمر بفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس عمل الشيخ المقوسم والشاب المتلون ، قال : ذرني من الترداد إني تائب إلى الله عز وجل ، إني كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به من قومك فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى وأبكاني وقال : لا جرم أني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، قال : قلت يا نوح إني ممن اشترك في دم السعيد الشهيد هابيل بن آدم فهل تجد لي عند ربك توبة ؟ قال : يا هام هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، إني قرأت فيما أنزل الله عز وجل أنه ليس من عبد تاب إلى الله عز وجل بالغ أمره ما بلغ إلا تاب الله عليه ، قم فتوضأ واسجد لله سجدتين ، قال : ففعلت من ساعتي ما أمرني به ، فناداني : ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء ، قال : فخررت لله ساجدا جزلا وكنت مع هود في مسجده مع من آمن من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، فقال : لا جرم أني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، فقال : أنا على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وكنت زوار يعقوب . وكنت مع يوسف بالمكان الأمين ، وكنت ألقى الياس في الأودية وأنا ألقاه الآن وإني لقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة ، وقال : إني لقيت عيسى يعني : ابن مريم فأقرئه عن موسى السلام ، وأن عيسى قال : إن لقيت محمدا صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام ، قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه فبكى ثم قال : وعلى عيسى السلام ما دامت الدنيا ، وعليك السلام يا هام بأدائك الأمانة ، قال : يا رسول الله ! افعل بي ما فعل موسى : إنه علمني من التوراة ، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم : } إذا وقعت الواقعة | والمرسلات ، و } عم يتساءلون | و } إذا الشمس كورت | والمعوذتين و } قل هو الله أحد | وقال : ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدع زيارتنا ، قال : فقال عمر : فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا ، فلسنا ندري أحي أم ميت
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البيهقي
المصدر
دلائل النبوة · 5/418
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] أبو معشر المدني روى عنه الكبار إلا أن أهل العلم بالحديث يضعفونه
عن عمرَ رضي اللهُ عنه قال بينا نحن قعودٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل شيخٌ بيدِه عصا فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ ثم قال نغمةُ جنٍّ وغَمْغَمَتُهم مَن أنت قال أنا هامةُ بنُ الهيثمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ فقال النبيُّ فما بينك وبين إبليسَ إلا أبوان فكم أتى لك من الدهرِ قال قد أفنيتُ الدنيا عمرَها إلا قليلًا ليالِ قَتل قابيلُ هابيلَ كنتُ غلامًا ابنَ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأمر بالآكامِ وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بئس عملُ الشيخِ المُتَوَسِّمِ والشابِّ المُتلوِّمِ قال ذَرْني من التِّردادِ إني تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إني كنتُ مع نوحٍ في مسجدِه مع من آمن به من قومِه فلم أزل أعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني وقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال قلتُ يا نوحُ إني كنتُ ممن اشترك في دمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابيل َبن ِآدمَ فهل تجدُ لي عندك توبةً قال يا هامُ هِمَّ بالخيرِ وافعلْه قبل الحسرةِ والندامةِ إني قرأتُ فيما أنزل اللهُ عليَّ أنه ليس من عبدٍ تاب إلى الله بالغٌ أمرَه ما بلغ إلا تاب اللهُ عليه قم فتوضأ واسجد لله سجدتين قال ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به فناداني ارفع رأسَك فقد نزلت توبتُك من السماء فخررتُ لله ساجدًا قال وكنتُ مع هودٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني فقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال وكنتُ مع صالحٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوته على قومه حتى بكى وأبكاني وقال أنا على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وكنتُ أزور يعقوبَ وكنتُ مع يوسفَ في المكان الأمينِ وكنتُ أَلقى إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاه الآن وإني لقيتُ موسى بنَ عمرانَ فعلَّمَني من التوراة وقال إن لقيتَ عيسى ابنَ مريمَ فأَقْرِه مني السلامَ وإني لقيتُ عيسى بنَ مريمَ فأَقرأتُه عن موسى السلامَ وإنَّ عيسى قال إن لقيتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقْرِه مني السلامَ فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عينَيه فبكى ثم قال وعلى عيسى السلامُ ما دامتِ الدنيا وعليك السلامُ يا هامُ بأدائك الأمانةَ قال يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فعل بي موسى إنه علَّمني من التوراةِ قال فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وقعتِ الواقعةُ والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلون وإذا الشمس كُوِّرَتْ والمُعوِّذتَينِ وقل هو اللهُ أحدٌ وقال ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامةُ ولا تدعْ زيارتَنا قال عمرُ فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَعُدْ إلينا فلا ندري الآن أحيٌّ هو أم ميِّتٌ
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 5/87
الحُكم
ضعيفغريب بل منكر أو موضوع ومخرجه عزيز
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من جبالِ مكةَ إذ أقبل شيخٌ متوكِّئًا على عكازةٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مشيةُ جِنِّيٍّ ونغمتُه ، فقال : أجل ، فقال : من أي الجنِّ أنت ؟ فقال : أنا هامةُ بنُ الهيمِ بنِ لاقيسِ بنِ إبليسَ ، فقال : لا أرى بينك وبينَه إلا أبويْنِ ، قال : أجل ، قال : كم أتى عليك ؟ قال : أكلتُ عمرَ الدنيا إلا أقلَّها ، كنتُ لياليَ قتلِ قابيلَ هابيلَ غلامًا ابنُ أعوامٍ ، أمشي على الآكامِ وأصيدُ الهامَ ، وآمرُ بفسادِ الطعامِ ، وأُورِشُ بين الناسِ ، وأُغْرِي بينهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئس عملُ الشيخِ المتوسِّمِ ، والفتى المُتَلَوِّمِ ، قال : دعني من اللَّوْهِ والهبلِ ، فقد جرت توبتي على يديْ نوحٍ ، فكنتُ فيمن آمنَ بهِ ، فعاتبتُه على دعائِه على قومِه ، فبكى وأبكاني ، وقال : إني من النادمينَ ، ولقيتُ صالحًا فعاتبتُه في دعائِه على قومِه فبكى وأبكاني ، وكنتُ مع إبراهيمَ خليلُ الرحمنِ إذ أُلْقِيَ في النارِ ، فكنتُ بينَه وبين المنجنيقِ حتى أخرجَه اللهُ منها ، وكانت عليهِ بردًا وسلامًا ، وكنتُ مع يوسفَ حتى أخرجَه اللهُ من الجُبِّ ، ولقيتُ موسى ، وكنتُ مع عيسى ، فقال : إن لقيتَ محمدًا فأَقْرِئْهُ مني السلامَ ، يا رسولَ اللهِ ، قد بلَّغتُ وآمنتُ بك ، فقال : وعلى عيسى السلامُ ، وعليك يا هامُ ، ما حاجتك ؟ فقال : موسى علَّمني التوراةَ ، وعيسى علَّمني الإنجيلَ ، فعلِّمني القرآنَ ، قال عمرُ : فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سورٍ ، وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَنْعَه إلينا ولا أراهُ حيًّا
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 3/599
الحُكم
ضعيف الإسناد[روي بإسنادين كلاهما باطل]
جاءَت بنو تَميمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعِرِهِم وخطيبِهِم فَنادوا على البابِ: اخرُج إلينا فإنَّ حمدَنا زَينٌ وإنَّ شتمَنا شَينٌ قال: فسمِعهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إليهم وَهوَ يقولُ: إنَّما ذلِكُمُ اللَّهُ الَّذي مَدحُهُ زينٌ وشتمُهُ شينٌ فماذا تريدونَ ؟ قالوا: نَحن ناسٌ مِن بني تَميمٍ جئناكَ بشاعرِنا وخطيبِنا نُشاعرُكَ ونفاخِرُكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بالشِّعرِ بُعِثتُ ولا بالفَخَارِ أُمِرتُ ولَكِن هاتوا: فقالَ الزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ لِشابٍّ من شبابِهِم قُم يا فلانُ فاذكر فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقالَ: إنَّ الحمدَ للَّهِ الَّذي جعلَنا خيرَ خَلقِهِ وآتانا أموالًا نفعلُ فيها ما نَشاءُ فنحنُ خيرُ النَّاسِ وأَكْثرُهُم أموالًا وأَكْثرُهُم عدَّةً وأَكْثرُهُم سلاحًا فمن أنكرَ علَينا قولَنا فليأتِنا بقولٍ هوَ أفضلُ مِن قولِنا أو فعلٍ هوَ أفضلُ مِن فِعلِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ: قم يا ثابتُ فأَجِبْهُ فقالَ: الحمدُ للَّهِ أحمدُهُ وأستعينُهُ وأؤمنُ بِهِ وأتوَكَّلُ عليهِ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ دعا المُهاجِرينَ من بَني عمِّهِ أحسنَ النَّاسِ وجوهًا وأعظمَ النَّاسِ أحلامًا فأجابوهُ فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَنا أنصارَهُ ووُزراءَ رسولِهِ وعزًّا لِدينِهِ نقاتلُ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَها مَنعَ منَّا مالَهُ ونفسَهُ ومن أباها قاتَلناهُ وَكانَ رُغمُهُ في اللَّهِ علينا هيِّنًا أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللَّهَ لي وَلِلْمُؤمنينَ والمُؤْمِناتِ فقالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ مِن شبابِهِم قُم يا فلانُ فقُلْ أبياتًا تذكرُ فيها فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقامَ فقال: نُحنُ الكرامُ فلا حيٌّ يعادِلُنا . . . نَحنُ الرؤوسُ وفينا يُقسَمُ الرُّبُعُ ونطعمُ النَّاسَ عندَ القَحطِ كُلَّهُم . . . منَ السَّديفِ إذا لم يؤنسِ القزعُ إذا أبينا فلا يأبى لَنا أحدٌ . . . إنَّا كذلِكَ عندَ الفخرِ نرتَفعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليَّ بحسَّانِ بنِ ثابتٍ فأتاهُ الرَّسولُ فقالَ: وما يريدُ منِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّما كُنتُ عندَهُ آنفًا ؟ قالَ جاءَت بنو تميمٍ بخَطيبِهِم وشاعِرِهِم فتَكَلَّمَ خطيبُهُم فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وتَكَلَّمَ شاعرُهُم فبعثَ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتُجيبَهُ فقالَ حسَّانٌ: قَد آنَ لَكُم أن تبعَثوا يَعني إلى هذا العودَ فجاءَ حسَّانُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا حسَّانُ أَجِبْهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مرهُ فليُسمِعني ما قالَ، قالَ: أسمِعهُ ما قُلتَ فأسمعَهُ فقالَ حسَّانٌ: نصَرنا رسولَ اللَّهِ والدِّينَ عُنوةً . . . علَى رغمِ عاتٍ من مَعَدٍّ وحاضرِ بضربٍ كإبزاغِ المخاضِ مُشاشُهُ . . . وطعنٍ كأفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ وسَل أُحدًا يومَ استقلَّت شعابُهُ . . . بضَربٍ لَنا مثلَ اللُّيوثِ الحواذِرِ ألَسنا نخوضُ الموتَ في حَومةِ الوَغَى . . . إذا طابَ وِردُ الموتِ بينَ العساكرِ ونَضربُ هامَ الدَّارعينَ ونَنتمي . . . إلى حَسَبٍ في جِذمِ غسَّانَ قاهرِ فلَولا حياءُ اللَّهِ قلنا تَكَرُّمًا علَى . . . النَّاسِ بالخيفَينِ هَل مِن مُنافرِ فأحياؤُنا مِن خيرِ مَن وطئَ الحصَى . . . وأمواتُنا مِن خيرِ أَهْلِ المقابرِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ: يا محمَّدُ لقد جئتُ لأمرٍ ما جاءَ لَهُ هؤلاءِ وقد قُلتُ شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هاتِ فقال: أتيناكَ كَي ما يعرفُ النَّاسُ فَضلَنا . . . إذا اختلفَ الأقَوامُ عندَ المكارِمِ وإنَّا رؤوسُ النَّاسِ مِن كلِّ مَعشرٍ . . . وأَن ليسَ في أرضِ الحجازِ كَدارِمِ وإنَّ لَنا المِرباعَ في كلِّ غارةٍ . . . تَكونُ بنَجدٍ أو بأرضِ التَّهائمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أخا بَني دارم لقَد كنتَ غَنيًّا أن يُذكَرَ منكَ ما كنتُ ظننتُ أنَّ النَّاسَ قد نَسوهُ فَكانَ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليهِم مِن قولِ حسَّانٍ إذ يقولُ: وأنتُمْ لَنا خوَلٌ مِن بينِ ظئر وخادم، ثم رجع إلى قولِ حسَّانٍ: وأفضَلُ ما نِلتُمْ منَ المجدِ والعُلَى . . . رَدافتُنا مِن بعدِ ذِكْرِ المَكارمِ فإن كنتُمْ جئتُمْ لحقنِ دمائِكُم . . . وأموالِكُم أن تُقسَموا في المَقاسمِ فلا تجعَلوا للَّهِ ندًّا وأسلِموا . . . ولا تَفخَروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدارِمِ وإلَّا وربِّ البيتِ مالَت أكفُّنا . . . علَى رُؤوسِكمْ بالمُرْهِفاتِ الصَّوارمِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ لأصحابِهِ: يا هؤلاءِ ما نَدري ما هذا لقَد تكلَّم خطيبُنا فَكانَ خطيبُهُم أحسنَ قولا وأعلَى صوتًا ثمَّ دَنا إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، وآمنَ هوَ وأصحابُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا يضرُّكَ ما كانَ قبلَ هَذَا
الراوي
جابر بن عبد الله
المحدِّث
النخشبي
المصدر
فوائد الحنائي أو الحنائيات · 2/1106
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب وقد روي مرسلاً ولكنه أخصر من هذا وليس بهذا الطول
جاء بنو تميم إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعرهم وخطيبهم فنادوا على الباب اخرج إلينا فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين قال فسمعهما رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم وهو يقول إنما ذاكم الله الَّذي مدحه زين وشتمه شين فماذا تريدون فقالوا ناس من بني تميم جئناك بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت ولكن هاتوا فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم يا فلان قم فاذكر فضلك وفضل قومك فقال إن الحمد لله الَّذي جعلنا خير خلقه وأتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير أهل الأرض أكثرهم مالا وأكثرهم عدة وأكثرهم سلاحا فمن أبى علينا قولنا فليأتنا بقول هو أفضل من قولنا وفضل أفضل من فضلنا فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابت بن قيس قم يا ثابت بن قيس فأجبهم فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوها وأعظم الناس أحلاما فأجابوه الحمد لله الَّذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله وعزا لدينه فنحن نقاتل الناس حتَّى يشهدوا أن لا إله إلا الله فمن قاله منع منا ماله ونفسه ومن أبى قاتلناه وكان رغمه علينا في الله هينا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات فقال الأقرع بن حابس لشاب من شبابهم قم يا فلان فقل أبياتا تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال نحن الكرام فلا حي يعادلنا محن الرؤوس وفينا يقسم الربع ونطعم الناس عند القحط كلهم من السويق إذا لم يؤنس القزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد إنا كذلك عند الفخر نرتفع فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علي بحسان بن ثابت فأتاه الرسول فقال له وما يريد مني رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنما كنت عنده آنفا قال جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثابت بن قيس بن شماس فأجابه وتكلم شاعرهم فبعث إليك رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لتجيبه فقال حسان قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود فجاء حسان فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حسان أجبه فقال يا رسول الله مره فليسمعني ما قال قال أسمعه ما قلت فأسمعه فقال حسان بن ثابت نصرنا رسول الله والدين عنوة على رغم عاب من معد وحاضر بضرب كإبزاغ المخاض مشاشه وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدا يوم استقلت شعابه فضرب لنا مثل الليوث الحواذر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي إلى حسب في جذم غسان قاهر فلولا حياء الله قلنا تكرما على الناس بالخيفين هل من منافر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا وأمواتنا من خير أهل المقابر فقام الأقرع بن حابس فقال يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء به هؤلاء وقد قلت شيئا فاسمعه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هات فقال أتيناك كي ما يعرف الناس فضلنا إذا خالفونا عند ذكر المكارم وإنا رؤوس الناس من كل معشر وأن ليس في أرض الحجاز كدارم وآن لنا المرباع في كل غارة تكون بنجد أو بأرض التهائم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسان قم فأجبه فقال بني دارم لا تفخروا إن فخركم يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أخا بني دارم لقد كنت غنيا أن يذكر منك ما كنت ظننت أن الناس قد نسوه فكان قول رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشد عليهم من قول حسان إذ يقول هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم ثم رجع إلى قول حسان وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى ردافتنا من بعد ذكر الأكرم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا لله ند وأسلموا ولا تفخروا عند النبي بدارم وإلا ورب البيت مالت أكفنا على رؤوسكم بالمرهفات الصوارم فقام الأقرع بن حابس فقال لأصحابه يا هؤلاء أدري ما هذا قد تكلم خطيبهم فكان خطيبهم أحسن قولا وأعلى صوتا وتكلم شاعرهم فكان شاعرهم أحسن قولا وأعلى صوتا ثم دنا إلى رسول الله فقال يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وآمن هو وأصحابه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يضرك ما كان قبل هذا اليوم
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن منده
المصدر
تاريخ دمشق · 9/188
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب لا يعرف إلا من هذا الوجه تفرد به المعلى

لا مزيد من النتائج