نتائج البحث عن
«لا هجرة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ : لا هِجْرَةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
قَالَ عُمَر «لا هِجْرةَ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ : لا هِجْرَةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ شبابًا من قريشٍ أرادوا أن يُهاجِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنهاهم آباؤهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ وإنما هو الجهادُ ذو النِّيَّةِ وفي روايةٍ عن غُزَيَّةَ أيضًا أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا هجرةَ بعد الفتحِ إنما هي ثلاثٌ الجهادُ والنيَّةُ والحشرُ .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ فتحِ مكةَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ إنما هو الإيمانُ والنيةُ .
جاء يَعلى بنُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعدَ الفَتحِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ، فقال: «لا هِجرةَ بَعدَ اليَومِ» فأتى العبَّاسَ، فقال: يا أبا الفَضلِ، ألستَ قد عَرَفتَ بلائي؟ قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي ليبايِعَه على الهجرةِ فأبى، فقام العبَّاسُ معه في قَيظٍ ما عليه رداءٌ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاك يعلى بأبيه لتبايِعَه على الهِجرةِ فلم تفعَلْ، فقال: إنَّه لا هِجرةَ اليَومَ» قال: أقسَمتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتبايِعه، فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فبايَعَه، فقال: «قد أبرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ» .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنفِرتُم فانفِروا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ الفتحِ: لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنْفِرْتُم فانفِرُوا. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ: لا هِجْرةَ -يقولُ- بعدَ الفتحِ؛ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، وإنِ استُنفِرتُم فانْفِروا. .
جئت بأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتحِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِع أبِي على الهِجْرةِ ، فقال : لا هجرةَ بعد الفتحِ .
لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.] .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ أخٍ ليبايعَه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
لا هجرةَ بعدَ فتحِ مَكَّةَ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.] .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخٍ له يُبايعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا بل يُبايعْ على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَتَكُونَنَّ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، إلى مُهاجَرِ أَبيكُم إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى لا يَبْقى في الأَرَضِينَ إلَّا شِرارُ أهْلِها، وتَلْفِظُهُم أَرَضُوهُم، وتَقْذَرُهُم رُوحُ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، وتَحْشُرُهمُ النَّارُ مع القِرَدةِ والخَنازيرِ، تَقِيلُ حيث يَقِيلونَ، وتَبِيتُ حيث يَبِيتونَ، وما سَقَطَ مِنهُم فلَهَا. .
لا مزيد من النتائج