نتائج البحث عن
«لا والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين دبره ، قال : والعباس وأبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال له رَجُلٌ: يا أبا عُمارةَ، ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا، واللهِ ما ولَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن ولَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فلَقيَهم هَوازِنُ بالنَّبلِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بلِجامِها، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ: يا أبا عِمارةَ، وَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فاستقبَلَتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، قال: فلقد رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلتِه البَيضاءِ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عِمارةَ، أوَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، تَلقَّتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلةٍ بَيضاءَ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ: يا أبا عُمارةَ، أفَرَرتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللَّهِ، ما ولَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِنَّه خَرَجَ شُبَّانُ أصحابِه، وأخِفَّاؤُهم حُسَّرًا، ليس عليهم سِلاحٌ، أو كَثيرُ سِلاحٍ، فلَقُوا قَومًا رُماةً لا يَكادُ يَسقُطُ لهم سَهمٌ، جَمعَ هَوازِنَ وبَني نَصرٍ، فرَشَقوهم رَشقًا ما يَكادونَ يُخطِئونَ، فأقبَلوا هُناكَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ يَقودُ به، فنَزَلَ فاستَنصَرَ، وقال: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، ثُمَّ صَفَّهُم. .
لمَّا فرَّ النَّاسُ يومَ حُنَيْنٍ جعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أَنا النَّبيُّ لا كذِبْ أَنا ابنُ عبدِ المطَّلبْ فلم يبقَ معَهُ إلَّا أربعةُ نفرٍ ثلاثةٌ من بَني هاشمٍ ورجلٌ من غيرِهِم عليٌّ والعبَّاسُ بينَ يديهِ وأبو سفيانَ بن الحارثِ آخذٌ بالعنانِ وابنُ مسعودٍ منَ الجانبِ الأيسَرِ قالَ وليسَ يقبلُ نحوَهُ أحدٌ إلَّا قُتلَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى البَراءِ، فقال: أكُنتُم ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ يا أبا عُمارةَ؟ فقال: أشهَدُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ولَّى، ولَكِنَّه انطَلَقَ أخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ وحُسَّرٌ إلى هذا الحَيِّ مِن هَوازِنَ، وهم قَومٌ رُماةٌ، فرَمَوْهم برِشقٍ مِن نَبلٍ كَأنَّها رِجلٌ مِن جَرادٍ، فانكَشَفوا، فأقبَلَ القَومُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ يَقودُ به بَغلَتَه، فنَزَلَ ودَعا واستَنصَرَ، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصرَكَ، قال البَراءُ: كُنَّا واللَّهِ إذا احمَرَّ البَأسُ نَتَّقي به، وإنَّ الشُّجاعَ مِنَّا لَلَّذي يُحاذي به، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا واللَّهِ ما ولَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن ولَّى سَرَعانُ النَّاسِ تَلقَّتهُم هَوازِنُ بالنَّبلِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى بَغلَتِه وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ آخِذٌ بلِجامِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أنا النَّبيُّ لا كَذِب ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلب .
جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يختصِمانِ فقالَ عمرُ لَهُم أنشدُكُم اللَّهَ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْناهُ صدقةٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ عمرُ : فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكرٍ : أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بَكرٍ تطلُبُ أنتَ ميراثَكَ مِن ابنِ أخيكَ ، ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ مِن أبيها . فقالَ أبو بَكرٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا نورَثُ ما ترَكْناهُ صدقةٌ . واللَّهُ يعلَمُ أنَّهُ صادقٌ ، بارٌّ ، راشدٌ ، تابعٌ للحقِّ .
أكُنتُم فرَرتُم يا أبا عُمارةَ يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما ولَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَكِنَّه خَرَجَ شُبَّانُ أصحابِه، وأخِفَّاؤُهم حُسَّرًا ليس بسِلاحٍ، فأتَوا قَومًا رُماةً، جَمعَ هَوازِنَ، وبَني نَصرٍ، ما يَكادُ يَسقُطُ لهم سَهمٌ، فرَشَقوهم رَشقًا ما يَكادونَ يُخطِئونَ، فأقبَلوا هُنالِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه البَيضاءِ، وابنُ عَمِّه أبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ يَقودُ به، فنَزَلَ واستَنصَرَ، ثُمَّ قال: أنا النَّبيُّ لا كَذِب، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب، ثُمَّ صَفَّ أصحابَه. .
«شهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فلقدْ رأيْتُه وما معَه إلَّا أنا وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وهو آخِذٌ بلِجامِ بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو راكِبُها، وأبو سُفْيانَ لا يَأْلو أنْ يُسرِعَ نحوَ المُشْرِكينَ». .
«مَرَرْتُ بالمَسجِدِ فإذا علِيٌّ والعبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عنهما قاعِدانِ، فقالا: يا أُسامةُ، اسْتَأذِنْ لنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا علِيٌّ والعبَّاسُ بالبابِ يُريدانِ الدُّخولَ عليك، قالَ: تَدْري ما جاءَ بهما؟ قُلْتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أَدْري ما جاءَ بهما، قالَ: ولكنِّي قد عَلِمْتُ ما جاءَ بهما، ائْذَنْ لهما، فدَخَلا عليه، فقالَ له علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ جِئْنا نَسأَلُك: أيُّ أهْلِك أَحَبُّ إليك؟ قالَ: فاطِمةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ علِيٌّ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عن أهْلِك أَسأَلُك، قالَ: فأَحَبُّ أهْلي إليَّ مَن أَنعَمَ اللهُ عليه وأَنعَمْتُ عليه؛ أُسامةُ، قالَ: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ثُمَّ أنت، قالَ العبَّاسُ: أَجَعَلْتَ عمَّك آخِرَهم؟ فقالَ: إنَّ علِيًّا سَبَقَك بالهِجْرةِ». .
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ. قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ. .
«مَرَرْتُ فإذا علِيٌّ والعبَّاسُ قاعِدانِ في المَسجِدِ فقالا: يا أُسامةُ، اسْتَأذِنْ لنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدَخَلْتُ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا علِيٌّ والعبَّاسُ على البابِ يَسْتأذِنانِ، قالَ: هلْ تَدْري ما جاءَ بهما؟ قُلْتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لكنِّي أنا قد عَلِمْتُ ما جاءَ بِهما، فأَذِنَ لهما، فدَخَلا فجَلَسا، فقالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ جِئْناك لنَسْألَك: أيُّ أهْلِك أَحَبُّ إليك؟ قالَ: أَحَبُّ أهْلي إليَّ فاطِمةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، قالَ علِيٌّ: لا واللهِ ما نَسأَلُك عن أهْلِك، قالَ: فأَحَبُّ أهْلي إليَّ مَن أَنعَمَ اللهُ عليه وأَنعَمْتُ عليه؛ لَأسامةَ بنِ زَيدٍ. قالَ علِيٌّ: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ثُمَّ أنت، قالَ: فقالَ العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ: يا رَسولَ اللهِ، أَجَعَلْتَ عمَّك آخِرَهم؟ قالَ: إنَّ علِيًّا سَبَقَك بالهِجْرةِ». .
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ . قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ.] .
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، فلَزِمْتُ أَنا وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ، رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نُفارقْهُ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، على بَغلةٍ لَهُ بيضاءَ أَهْداها لَهُ فَروةُ بنُ نفاثةَ الجُذاميُّ .
لا مزيد من النتائج