نتائج البحث عن
«لا يأتي المعتكف أهله بالليل ولا بالنهار يقول : " لا يصيب أهله ، ولا يقبل ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ للمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفون بها، تَحيَّتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغَنيمَتُهم غُلولٌ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا، مُستكبِرينَ، لا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ بالنَّهارِ وقال يَزيدُ مرَّةً: سُخُبٌ بالنَّهارِ. .
إِنَّ للمنافقينَ علاماتٍ يُعرفونَ بِها: تحيتهم لعنةٌ، وطعامُهم نهبةٌ، وغنيمَتُهم غلولٌ، ولا يقربون المساجدَ إِلا هَجْرًا، ولا يأتُون الصلاةَ إِلا دَبْرًا، مستكبِرينَ، لا يَأْلَفون ولا يُؤْلفون، خشب بالليلِ، صُخُبٌ بالنهارِ وقال يزِيدُ، مرةً سُخُبٌ بالنهارِ. .
إنَّ للمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعْرَفون بِها: تَحِيَّتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغَنيمَتُهم غُلولٌ، ولا يَقرَبون المَساجِدَ إلَّا هَجْرًا، ولا يَأْتون الصَّلاةَ إلَّا دَبْرًا، مُستَكبِرينَ، لا يَأْلَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ بالنَّهارِ. وقال يَزيدُ، مرَّةً: سُخُبٌ بالنَّهارِ. .
لا يقبَلُ اللهُ من الصَّقُورِ يومَ القيامةِ صَرفًا ولا عدْلًا قلْنا يا رسولَ اللهِ وما الصَّقُورُ قال الذي يُدْخِلُ على أهلِهِ الرجالَ .
ألم أَنْهَكُمْ عن التَعَرِّي ؟ ! إن معكم مَن لا يُفارِقُكم في نَوْمٍ ولا يَقَظَةٍ، إلا حينَ يأتي أحدُكم أهلَه، أو حين يأتي الخلاءَ، ألا فاستَحْيُوا لها فأكرِمُوها .
المنافقون تحيتُهم لعنةٌ وطعامُهم نُهبةٌ وغنيمتُهم غُلولٌ لا يقربون المساجدَ إلا هجرًا ولا يأتون الصلاةَ إلا دبرًا لا يألفون ولا يُؤلفون خُشُبٌ بالليلِ سخبٌ بالنهارِ .
إنَّ اللَّهَ لا يقبلُ مِنَ الصَّقُّورِ يومَ القِيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا فقلنا وما الصَّقُّورُ يا رسولَ اللَّهِ قال الَّذي يُدخِلُ على أَهلِه الرِّجالَ .
إنَّ اللهَ لا يقبلُ من الصَّقورِ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما الصقورُ ؟ قال : الذي يُدخلُ على أهلِه الرجالَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ من أهلِه من أوَّلِ الليلِ، ثُم يَنامُ ولا يَمَسُّ ماءً، فإذا استَيْقَظَ من آخِرِ الليلِ، عادَ إلى أهلِه، واغتَسَلَ. .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
إنَّ للمنافقين علاماتٍ يُعرَفون بها : تحيَّتُهم لعنةٌ ، وطعامُهم نُهبةٌ ، وغنيمتُهم غَلولٌ ، لا يقربون المساجدَ إلَّا هجرًا ، ولا الصَّلاةَ إلَّا دبرًا ، لا يألفون ولا يُؤلفون ، خَشَبٌ باللَّيلِ سَخَبٌ بالنَّهارِ .
إنَّ للمُنافقينَ علاماتٍ يُعرَفونَ بِها : تحيَّتُهُم لَعنةٌ ، وطَعامُهُم نُهْبةٌ ، وغَنيمتُهُم غُلولٌ، ولا يَقربونَ المساجِدَ إلَّا هُجرًا، ولا يأتونَ الصَّلاةَ إلَّا دُبرًا ، مُستَكْبرينَ ، لا يَألفونَ ولا يُؤلَفونَ ، خُشُبٌ باللَّيلِ ، صُخبٌ بالنَّهارِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التَّقنُّعِ وقال هو بالنهارِ شُهرةٌ وبالليلِ رِيبةٌ ولا يتقنَّعُ إلا من قد استكمل الحكمةَ في قولِه وفعلِه فإذا كان كذلك فلْيتَقَنَّعْ لأنه لا شُهرةَ عليه بالنهارِ ولا رِيبةَ عليه باللَّيلِ .
الدِّينُ خَمسٌ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُنَّ شَيئًا دونَ شَيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ ومَلائِكتِه وكُتُبهِ ورُسُلِه والجَنَّةِ والنارِ والحياةِ بَعدَ المَوتِ، هذه واحِدةٌ، والصَّلَواتُ الخَمسُ عَمودُ الإسلامِ، لا يُقبَلُ الإيمانِ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِنَ الذُّنوبِ، لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ والصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، مَن فَعَلَ هؤلاء ثم جاءَ رَمَضانَ فتَرَكَ صيامَه مُتَعمِّدًا لم يَقبَلِ اللهُ منه الإيمانَ ولا الصَّلاةَ ولا الزَّكاةَ، ومَن فَعَلَ هؤلاء الأربَعَ وتَيَسَّرَ له الحَجُّ فلم يَحُجَّ ولم يُوصِ بحَجَّةٍ ولم يَحُجَّ عنه بَعضُ أهلِه، لا يَقبَلُ اللهُ منه الإيمانَ، ولا الصَّلاةَ، ولا الزَّكاةَ، ولا صيامَ رَمَضانَ؛ لِأنَّ الحَجَّ فَريضةٌ مِن فَرائِضِ اللهِ، ولن يَقبَلَ اللهُ تَعالى شَيئًا مِن فَرائِضِه بَعضَها دونَ بَعضٍ. .
للمُنافقينَ علاماتٌ يُعْرَفونَ بها: تَحيَّتُهم لَعْنةٌ، وطعامُهم نُهْبةٌ، وغَنيمتُهم غُلولٌ، ولا يَقْرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأْتونَ الصَّلاةَ إلَّا دُبُرًا، مُسْتكبِرينَ لا يأْلَفونَ ولا يُؤْلَفونَ، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ -أو ضُخمٌ- بالنَّهارِ. أو كما قال. .
لا مزيد من النتائج