نتائج البحث عن
«لا يؤخذ على الأذان رزق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: أربَعٌ لا يُؤخَذُ عليهنَّ أجْرٌ: الأذانُ، وقِراءةُ القُرآنِ، والمَقاسِمُ، والقَضاءُ. .
لا تَزَالُ على طُهورٍ فإنَّهُ مَنْ ماتَ على طُهورٍ رُزِقَ الشَّهادَةَ .
لا تزالُ على طُهورٍ فإن من مات على طهورٍ رُزِقَ الشهادةَ .
يا أنسُ لا تزالُ على طهورٍ فإنَّ من مات وهو على طُّهورٍ رُزِقَ الشهادةَ .
عن عليٍّ لا يؤخذُ في الزَّكاةِ إلَّا الثَّنيَّ فصاعدًا .
حديث: مِن ضَعفِ اليَقينِ أن تُرضيَ [النَّاسَ بسخطِ اللهِ، وأن تحمَدَهم على رزقِ اللهِ، وأن تذمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ، إنَّ رزقَ الله لا يجُرُّه إليك حِرصُ حريصٍ، ولا يرُدُّه كُرهُ كارهٍ، إنَّ اللهَ جعل الرُّوحَ والفرَجَ في الرِّضا واليقينِ، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ] .
إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسخطِ اللهِ ، وأن تحمَدَهم على رزقِ اللهِ ، وأن تذمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ ، إنَّ رزقَ الله لا يجُرُّه إليك حِرصُ حريصٍ ، ولا يرُدُّه كُرهُ كارهٍ ، إنَّ اللهَ جعل الرُّوحَ والفرَجَ في الرِّضا واليقينِ ، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ .
إنَّ مِن ضَعفِ اليقينِ أن تُرْضيَ النَّاسَ بسخطِ اللَّهِ ، وأن تَحمَدَهُم على رِزقِ اللَّهِ ، وأن تَذمَّهم على ما لم يُؤْتِكَ اللَّهُ إنَّ رزقَ اللَّهِ لا يجرُّهُ حِرصُ حَريصٍ ، ولا يردُّهُ كُرهُ كارِهٍ ، إنَّ اللَّهَ بحُكْمِهِ وجلالِهِ جعلَ الرَّوحَ والفرَحَ في الرِّضا واليَقينِ ، وجعلَ الغمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخطِ .
إن من ضَعْفِ اليقينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ، وأن تَحْمَدَهم على رِزْقِ اللهِ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ، إن رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، ولا يَرُدُّهُ كُرْهُ كارِهٍ، وإن اللهَ تعالى بحكمتِهِ وجلالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أحَبَّ البَشَرِ إلى عائِشةَ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وكان أبَرَّ النَّاسِ بها، وكانَت لا تُمسِكُ شيئًا ممَّا جاءَها مِن رِزقِ اللهِ إلَّا تَصَدَّقَت، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: يَنبَغي أن يُؤخَذَ على يَدَيها، فقالت: أيُؤخَذُ على يَدَيَّ؟! عليَّ نَذرٌ إن كَلَّمتُه، فاستَشفَعَ إليها برِجالٍ مِن قُرَيشٍ، وبأخوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فامتَنَعَت، فقال له الزُّهريُّونَ أخوالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، والمِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ: إذا استَأذَنَّا فاقتَحِمِ الحِجابَ، ففَعَلَ فأرسَلَ إليها بعَشرِ رِقابٍ فأعتَقَتهُم، ثُمَّ لَم تَزَل تُعتِقُهم حتَّى بَلَغَت أربَعينَ، فقالت: ودِدتُ أنِّي جَعَلتُ حينَ حَلَفتُ عَمَلًا أعمَلُه فأفرُغَ منه. .
إنَّ مِن ضَعفِ اليَقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسَخطِ اللهِ تعالى، وأن تَحمَدَهم على رِزقِ اللهِ تعالى، وأن تَذُمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ تعالى، إنَّ رِزقَ الله لا يَجُرُّه إليك حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرُدُّه كَراهةُ كارِهٍ، وإنَّ اللهَ بحكمَتِه وجَلالِه جَعَلَ الرَّوحَ والفَرَجَ في الرِّضا واليَقينِ، وجَعَلَ الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ .
إنَّ من ضَعْفِ اليَقِينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ تعالى ، وأن تَحْمَدَهُم على رِزْقِ اللهِ تعالى ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ تعالى ، إنَّ رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ ، ولا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كارِهٍ ، وإنَّ اللهَ بحِكْمَتِهِ وجَلَالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا واليَقِينِ ، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشكِّ والسُّخْطِ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ ثَوْبانَ، عن الثِّقةِ عنْدَه: أنَّه حَدَّثَه عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ غَنْمٍ يقولُ: سَألْتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ عن رَجُلٍ صلَّى بغَيْرِ أذانٍ ولا إقامةٍ؟ فقالَ مُعاذُ: ليس الأذانُ والإقامةُ مِن فَرْضِ الصَّلاةِ الَّتي افْتَرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليك، إنَّما هو خَيْرٌ يُدْعى به إليها، وفَضْلٌ يُؤخَذُ به؟ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا . .
لا مزيد من النتائج