نتائج البحث عن
«لا يبعث إلى أهل الحرب شيء من السلاح والكراع ولا ما يستعان به على السلاح والكراع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يجعل ما فضَل عن قوتِه في السِّلاحِ والكُراعِ .
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقةَ سَنَتِه، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ في السِّلاحِ والكُراعِ، عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. .
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِه، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ في السِّلاحِ والكُراعِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن بيعِ السِّلاحِ من أهلِ الحربِ وحَمْلِه إليهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ السِّلاحِ من أهلِ الحربِ ، ثمَّ أعادَهُ ، وزاد : وحملِهِ إليهم .
لما صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبًان السلاح فسألته ما جلبًان السلاح قال القراب بما فيه .
جاء أهلُ الرِّدَّةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ يسأَلونَه الصُّلحَ فقال على أنْ ننزِعَ منكم الحَلقةَ والكُراعَ وتُترَكونَ تتَّبِعونَ أذنابَ البقَرِ حتَّى يُريَ اللهُ عزَّ وجلَّ خليفةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ رأيًا يعذِرونَكم به وتشهَدونَ أنَّ قَتْلانا في الجنَّةِ وقَتْلاكم في النَّارِ وتَدُونَ قَتْلانا ولا نَدِي قَتْلاكم فقال عُمَرُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ القولُ كما قُلْتَ غيرَ أنَّ قَتْلانا قُتِلوا في سبيلِ اللهِ لا دِيَةَ لهم .
عَن البراءَ قال : لمَّا صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْلَ الحُدَيْبيةِ صالَحَهُم على أن لا يَدخلوها إلَّا بِجُلبانِ السِّلاحِ فسألتُهُ ما جُلبانُ السِّلاحِ قالَ : القِرابُ بما فيهِ .
جاءَ أهلُ الرِّدةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بَكْرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه الصُّلحَ. فقال: على أنْ ننزِعَ منكم الحلْقةَ والكُراعَ، وتُترَكونَ [تَتَّبِعونَ] أذنابَ البقَرِ حتى يُرِىَ اللهُ خَليفةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمنينَ رأيًا يعذِرونَكم به، وتشهَدونَ أنَّ قتْلاكم في النارِ، وقتْلانا في الجنَّةِ، وتدُونَ قتْلانا، ولا نَدِي قتْلاكم. فقال عُمرُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، القَولُ كما قلتَ، غَيرَ أنَّ قتلانا قُتِلوا في ذِمَّةِ اللهِ لا دِيةَ لهم. .
لما أمرنا خالدٌ أن نضع السلاحَ قال رجلٌ منا يقال له جَحدمُ ويلكم يا بني جُذيمةَ إنه خالدٌ واللهِ ما بعد وضعِ السلاحِ إلا الأسارَ وما بعد الأسارِ إلا ضربُ الأعناقِ واللهِ لا أضعُ سلاحي أبدًا قال فأخذه رجالٌ من قومه فقالوا يا جحدمُ أتريد أن تسفِك دماءَنا إنَّ الناسَ قد أسلَموا ووضعتِ الحربُ وآمن الناسُ فلم يزالوا به حتى نزعوا سلاحَه ووضع القومُ سلاحَهم لقول خالدٍ .
صالَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ مكَّةَ على أنْ يُقيموا ثلاثًا، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، قال: قُلتُ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ، وما فيه. .
جاءَ وفدُ بُزَاخَةَ مِنَ أسدٍ وغَطَفَانَ إلى أبي بكْرٍ يسألونَ الصُّلْحَ، فخَيَّرَهُم بَيْنَ الحربِ الْمُجْلِيَةِ والسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ، فقالُوا : هذَه الْمُجْلِيَةُ ، وقدْ عرفناها فما المخْزِيَةُ ؟ قال : نَنَزِعُ منكمُ الحلْقَةَ والكُراعَ، ونغنَمُ ما أصبْنَا منكمْ، وتردُّونَ علينا ما أصبْتُمْ منا وتدُونَ قَتْلَانا، ويكونُ قتلاكُمْ في النارِ، وتُتْرَكونَ أقوامًا يتبعونَ أذنابَ الإبِلِ حتى يُرِيَ اللهُ خليفَةَ رسولِهِ والمهاجرينَ أمرًا يعَذُرونَكُم بِهِ، فَعَرَضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما قال على القومِ، فقامَ عُمَرُ فقالَ : قَدْ رأيتُ رأْيًا وسنُشِيرُ عليكَ، أمَّا ما ذكرتَ مِنَ الحربِ المجلِيَةِ والسِّلْمِ المخْزِيَةِ فنِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وأمَّا ما ذكَرْتَ أنْ نغْنَمَ ما أصبْنَا منكم وتَرُدُّونَ ما أصبْتُمْ فنِعْمَ مَا ذكرْتَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ تَدُونَ قتلانا ويكونُ قتلاكم في النارِ، فإِنَّ قتلانا قاتَلَتْ فقُتِلَتْ على أمْرِ اللهِ أجورُها علَى اللهِ، ليسَ لها دياتٌ، فتَتَابَعَ القومُ علَى ما قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه .
لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بينَهم كِتابًا، فكَتَبَ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال المُشرِكونَ: لا تَكتُب: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، لو كُنتَ رَسولًا لَم نُقاتِلْك، فقال لعَليٍّ: امحُه، فقال عَليٌّ: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وصالَحَهم على أن يَدخُلَ هو وأصحابُه ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، فسَألوه ما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ فقال: القِرابُ بما فيه .
عن عمرَ ، قال : انتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يدي ، فقال : ما هذا الكتابُ يا عمرَ ؟ قلتُ : انتسختُه من أهلِ الكتابِ لنزدادَ بهِ علمًا إلى عِلْمِنا . فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ عيناهُ ؛ فقالت الأنصارُ : السلاحُ السلاحُ ! غضب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني أُتِيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتِمِه ، ولقد أتَيْتُكم بها بيضاءَ نقيةً ، فلا تَهَيَّكوا ولا يغرنَّكم المتهيِّكونَ . فقال عمرُ : رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبك رسولًا .
لمَّا صالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ الحُدَيبيَةِ، كَتَبَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه كِتابًا بينهم، وقال: فكَتَبَ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقال المُشركونَ: لا تَكتُبْ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، ولو كنتَ رسولَ اللهِ؛ لم نُقاتِلْكَ، قال: فقال لعلِيٍّ: امْحُه، قال: فقال: ما أنا بالذي أمْحاه، فمَحاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، قال: وصالَحَهم على أنْ يَدخُلَ هو وأصحابُه ثلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، فسَأَلتُه: ما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ بما فيه. .
لا مزيد من النتائج