نتائج البحث عن
«لا يبقى الطعام في أرض العدو ، ولا يستأذن فيه الأمير ، يأخذه من سبق إليه ، إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
الذبابُ كلُّهُ في النارِ إلا النحلَةُ . ونَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِهِنَّ وعن إحْرَاقِ الطعامِ في أرضِ العدُوِّ .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن إحراقِ الطَّعامِ في أرضِ العَدُوِّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لهم أن يَأكُلوا في بلادِ العَدوِّ ولا يَخرُجوا بشَيءٍ مِنَ الطَّعامِ .
لا تسافِروا بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ فإنِّي أخافُ أن ينالَه العدوُّ .
لا تُسافِروا بالقُرْآنِ إلى أرضِ العَدُوِّ؛ فإنِّي أخافُ أنْ ينالَه العَدُوُّ. .
[أي: حديثَ: لا تُسافِروا بالقُرآنِ إلى أرْضِ العدُوِّ؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنالَه العَدُوُّ]. .
لا تفتَخِروا بآبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ تفتَخِرونَ بهم ألَا أُنبِّئُكم! مَثَلُ آبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ كمَثَلِ ملِكٍ بنى قصرًا على قارعةِ الطَّريقِ واتَّخَذ فيه طعامًا ووكَل به رِجالًا فقال لا يمُرَّنَّ أحَدٌ إلَّا أصاب مِن طعامي هذا فكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ ذهَبوا إليه فتعلَّقوا به وجاؤوا به حتَّى يأكُلَ مِن ذلكَ الطَّعامِ وإذا جاء رجُلٌ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ منَعوه فلمَّا طال ذلكَ بعَث اللهُ ملَكًا مِن الملائكةِ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فمرَّ بجَنَباتِهم فقاموا إليه فدفَعوه فقال لهم إنِّي جائعٌ وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ لجائعٍ فقالوا لا إنَّ طعامَ الملِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ فدفَعوه فانطلَق فجاء في صورةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم فذهَبوا إليه فتعلَّقوا به فقالوا تعالَ فأصِبْ مِن طعامِ الملِكِ قال لا أُريدُه فقالوا لا يدَعُكَ الملِكُ إنْ بلَغه أنَّ مِثْلَكَ مرَّ ولَمْ يُصِبْ مِن طعامِه شَقَّ عليه وخشِينا أنْ يُصيبَنا منه عقوبةٌ فأكرَهوه فأدخَلوه حتَّى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقرَّبوا إليه الطَّعامَ فقال بثيابِه هكذا في الطَّعامِ فقالوا ما تصنَعُ قال إنِّي جِئْتُكم في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فأخبَرْتُكم أنِّي جائعٌ فمنَعْتُموني وإنِّي جِئْتُكم في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فأكرَهْتُموني وغلَبْتُموني وأبَيْتُم أنْ تدَعوني فقبَّحكم اللهُ وقبَّح ملِكَكم إنَّما يصنَعُ ملِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ قال فارتَفَع الملَكُ ونزَل عليهم العذابُ .
أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ كتَب إلى أُمَراءِ الأجنادِ بالشامِ : إنَّكم هبَطتُم أرضَ الرِّبا ، فلا تَبتاعوا الذهبَ بالذهبِ إلا وَزنًا بوَزنٍ ، ولا الورِقَ بالورِقِ إلا وزنًا بوزنٍ ، ولا الطعامَ بالطعامِ إلا مِكيالًا بمِكيالٍ .
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إنَّ العبدَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فتشهَقُ إليهِ شهقَةَ البَغلَةِ إلى الشَّعيرِ ثُمَّ تزفَرُ زَفرةً لا يبقى أحدٌ إلا خافَ وإنَّ الرَّجُلَ من أهلِ النَّارِ ما بينَ شَحمَةِ أذُنَيهِ وبينَ مَنكِبيهِ مسيرةُ سبعينَ سنَةً وإنَّ فيها لَأَوديةٌ من قَيحٍ تُكالُ ثُمَّ تُصَبُّ في فيهِ .
إن أبا بكر الصديقَ رضي الله عنه كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ بالشامِ : إنكم هبطتُم أرضَ الربَا فلا تبتاعُوا الذهبَ بالذهبِ إلا وزنا بوزنٍ ، ولا الورقَ بالورقِ إلا وزنا بوزنٍ ، ولا الطعامَ بالطعامِ إلا مِكْيالا بمِكْيالٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَكَمَ في رَجُلٍ اشتَرى بَعيرًا قد أحرَزَه العَدوُّ أنَّ صاحِبَه يَأخُذُه بالثَّمَنِ .
قلتُ للحسنِ : إني امرُؤٌ مَتْجَرِي بالأُبُلَّةِ , وإني أملَأُ بطني من الطعامِ فأصعَدُ إلى أرضِ العدُوِّ فآكُلُ من تمرِه وبُسرِه , فما ترى ؟ فقال : غزَوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا صعِدوا إلى الثِّمارِ أكلوا من غيرِ أن يُفسِدوا أو يَحمِلوا . .
عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمرَ – بهذه القصةِ – [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] قال فيه: فانطلق بأبي سعيدٍ فشَهِدَ له ، فقال: أُخفيَ عليَّ هذا من أمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ألهاني السَّفقُ بالأسواقِ ، ولكن سلِّم ما شئتَ ، ولا تستأذن. .
لا مزيد من النتائج